تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الثلاثاء 1430-11-29 هـ. الموافق 17 نوفمبر 2009 العدد 5881  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 118 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


القات يكبّد اليمنيين 85% من مياههم العذبة و800 مليون دولار



صنعاء - الفرنسية:

أكد خبراء أن للقات تأثيرا سيئا، لكن الحياة الاجتماعية والقبلية والمهنية تنتظم على وقع هذه النبتة ذات التأثير المنبه التي يخزنها اليمنيون على نطاق واسع.

ويقدر حجم سوق القات في اليمن بـ 800 مليون دولار في السنة، وهي قيمة لا يستهان بها في بلد يعد الأفقر في العالم. وأظهرت دراسة أعدها الأكاديمي فتحي السكاف أخيراً أن زراعة القات تغطي ثلثي المساحة المزروعة في اليمن وتشكل ضغطا متزايدا على الموارد المائية، إذ إن 85 في المائة من الآبار تستخدم لري زراعة القات.

وتشير الدراسة نفسها إلى أن تخزين القات يتسبب في 20 مليون ساعة عمل ضائعة يوميا، إذ يترك الموظفون أعمالهم باكرا لشراء القات الذي يحتل مع السجائر المرتبة الأولى في سلم البضائع المستهلكة في المناطق الحضرية في اليمن. ويمكن للفرد أن ينفق ما بين دولارين و100 دولار يوميا على القات، بحسب جودة المنتج الذي لم ينجح معارضوه حتى الساعة في فرض أي تدبير يحد من انتشاره، بل إن العكس هو الذي يحصل مع تسجيل مزيد من الانتشار للقات بين النساء وحتى الأطفال. ويجد المزارعون عوامل عدة مشجعة على زراعة القات، لأن زراعته سهلة وهو ينمو في عدة مواسم سنويا.

وبحسب وزارة الزراعة، فإن هكتارا من الأراضي المزروعة بالقات يدر 12500 دولار سنويا، بينما الزراعات الأخرى لا تؤمن ثلث هذا المبلغ.

عدد القراءات: 613
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً