الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، افتتح الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة وعضو مجلس مؤسسي جامعة عفت ومجلس أمنائها، أمس الأول فعالية احتفالية الذكرى العاشرة لتأسيس جامعة عفت أول جامعة أهلية نسائية غير ربحية في السعودية, بحضور الأمراء ومجالس جامعة عفّت ونخبة من كبار المجتمع من مفكرين وأدباء وإعلاميين ورجال أعمال وأكاديميين من الجامعات المحلية والدولية.

وأعلن الأمير محمد الفيصل عضو مجلس مؤسسي جامعة عفت وأمنائها اعتماد  مجلس الأمناء جائزة الأميرة عفّت الثنيان تخليدًا لذكراها وتكريماً لإسهامات المرأة السعودية وتشجيعها للإسهام في بناء مستقبل أفضل خدمة للدين ثم الوطن والعالم أجمع.

وأضاف، خلال احتفالية الذكرى العاشرة لتأسيس جامعة عفت، يطيب لي أن أقف مرحباً بكم جميعاً لنشهد سويا جامعة عفت وهي  تحتفي بمرور العِقد الأول من مسيرتها التعليمية لتدخل حقبة جديدة مع انطلاقتها أول جامعة أهلية للبنات في السعودية.

وقال الأمير محمد الفيصل، أصالة عن نفسي، ونيابة عن مؤسسي وأمناء وإدارة جامعة عفت أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين، الذي تفضل برعاية احتفالية جامعة عفت بمرور عشرة أعوام على إنشائها.

وزاد الفيصل لعلي أجدها فرصة نبارك فيها لأنفسنا ولجميع أسرة عفّت ما وصلت إليه جامعة عفّت من نجاحات سريعة تسابقت مع عجلة الزمن وجعلت منها تجربة فريدة ونموذجًا يُحتذى في مجال التعليم العالي الأهلي لتحظى بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولتنال هذه الثقة الكريمة السامية على تحويل كلية عفّت إلى جامعة عفّت. وأشار إلى أن  فكرة هذه الجامعة هو حلم راود والدته الأميرة عفّت الثنيان ـ يرحمها الله ـ منذ أكثر من 50 عامًا، بدأتها بخطوة مباركة منذ أن أسست دار الحنان عام 1955م وتبعته بتأسيس كلية عفت عام 1999م  النواة الأولى لجامعة عفت على أن يستكمل أبناؤها البناء والعمل على تطويرها لتصبح صرحًا تسترفد من معينه قائدات الغد أرقى أنواع العلوم والمعارف وآخر مستجدات العصر بما يوائم مسيرة العالم التنموية.

#2#

وتابع اليوم نشهد تحقيق هذه الرؤية في جامعة عفت وهي تدخل الحقبة الجديدة من مسيرة الإبداع والإنجاز لتواصل رسالتها الهادفة إلى النهوض بتعليم المرأة لأنها أساس تنمية المجتمعات وشريك فاعل في بناء الوطن، ملتزمين بالتميز والمحافظة على القيم والمبادئ الإسلامية نجمع مابين أصالة الثوابت وعراقة الأصول وتطور الجديد وحداثته، ليكون لها هويتها الفريدة المستقاة من المواصفات العالمية لتمكين عضوات فاعلات يرسمن معالم جيل جديد لديه من الطموح لبناء مستقبل أفضل لمجتمعهم.

واستدرك الفيصل «لقد حققنا في جامعتنا الكثير من الطموحات إلا أنه ما زال أمامنا الكثير من العمل والأهداف التي نسعى لتحقيقها، آملين من خلالها أن يكون للجامعة السبق بين الجامعات الأهلية في المملكة العربية السعودية في تأسيس مركز للبحوث والاستشارات وعمادة للدراسات العليا والذي بدأنا تفعيله في إنشاء الكراسي العلمية يتصدرها كرسي برنامج الإدارة المالية الإسلامية لتكون الجامعة مع زميلاتها من مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية موطناً للعلم والإبداع ومعملاً لتحفيز طاقات بنات الوطن اللواتي كان لهن الحظ الوفير في شرف الالتحاق بجامعة « الملك عبد الله للعلوم والتقنية ليواصلن المساهمة  في بناء مستقبل أفضل خدمةً للدين تم الوطن ثمّ العالم أجمع.  

من جانبه، قال العميد جان لوي بورسان، عميد معهد اللغة الفرنسية وحضارتها في جامعة السوربون في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، إنه لمن دواعي سرورنا و فخرنا أن دعينا لهذه الاحتفالية الكريمة التي نحتفل فيها بمرور عشر سنوات على تأسيس هذه الجامعة وإن الفضل يرجع أولاً لخادم الحرمين الشريفين لدعمه الدائم لشراكات العلم والتعلّم أن أصبح  معهد اللغة الفرنسية و حضارتها في جامعة السوربون شريكاً لجامعة عفت في تطوير تدريس اللغة الفرنسية فيها حيث تُعد هذه الشراكة مثالاً متميزاً على رعايتكم الكريمة لمثل هذه الشراكات. 

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية