الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

يستضيف كرسي أبحاث المهندس عبد الله بقشان للعوامل المحفزة وبناء العظام في جامعة الملك سعود فريق بحثي يضم عددا من العلماء والخبراء الدوليين في مجال زراعة اللثة وزراعة الأسنان من جامعتي هارفارد وميلانو للقيام بتجارب علمية تطبيقية خلال اليومين المقبلين تثبت فعالية وسلامة منتجين جديدين توصل إلى اختراعهما الفريق البحثي المشترك للتأكد من سلامة المنتجين الجديدين ببراهين علمية وفقا للشروط التي وضعتها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية من أجل تسجيل المنتجين والسماح بدخولهما إلى الأسواق الأمريكية.

وسينضم أعضاء الفريق البحثي الذي يصل اليوم وضم كلا من بروفيسور مايرون نيفنس من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة.رئيس الأكاديمية الأمريكية لتخصص اللثة وزراعة الأسنان سابقا ومحرر لعدة مجلات علمية عالمية وصاحب براءات اختراع عديدة في هذا المجال والدكتور دافيد كيم من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة. مدير برنامج اللثة وزراعة الأسنان بجامعة هارفارد وبروفيسور ماسيمو سيميوني من جامعة ميلانو في إيطاليا. رئيس قسم ومدير برنامج اللثة وزراعة الأسنان بجامعة ميلان. عضو أدارة تحرير عدة مجلات علمية عالمية, رئيس جمعة الزراعة الأوروبية سابقا, وله براءات اختراع عديدة في هذا المجال والدكتور أيمليو ماسكارا من جامعة ميلانو في إيطاليا والدكتور فونتان فليبو من جامعة ميلانو في إيطاليا إلى زميلهم الدكتور خالد الحزيمي الأستاذ في جامعة الملك سعود والأستاذ الزائر في جامعة بنسلفانيا وجامعة توفتس وجامعة جنوب كاليفورنيا والمشرف على كرسي أبحاث المهندس عبد الله بقشان للعوامل المحفزة وبناء العظام، للقيام بالتجارب العلمية التطبيقية على مدار اليومين المقبلين.

وأكد الدكتور خالد الحزيمي أن العمل في المنتجين بدأ قبل أربع سنوات من قبل فريق بحثي يضم كلاً من جامعة هارفارد وبنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة ميلانو بأيطاليا ويتعلق المنتج الأول الذي ستجري التجارب العلمية عليه بالعوامل المحفزة (Platelet Derived Growth Factors) وهو منتج يعد من أحدث المنتجات في العالم الذي يعالج ضمور العظام في الفكين وقدرته الكبيرة في ترميم العظام بينما يتعلق المنتج الثاني بمجال الميوكوقرافت (Mucograft) والذي يعد بديلاً جديداً جداً على مستوى العالم لزراعة اللثة ويصنع هذا المنتج من مادة الكولاجين ويعد المنتج الأول على مستوى العالم الذي يستخدم في معالجة انحسار اللثة وزراعتها بدلاً من الطرائق التقليدية التي تعتمد على الطعم اللثوي المأخوذ من اللهاة (سقف الفم).

وأشار الى ان شركة أمريكية هي شركة بايومت (Biomet) قامت بإنتاج هذين المنتجين وطرحهما في الأسواق وفي هذا السياق اشترطت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) إثباتات وبراهين علمية حول سلامة هذين المنتجين، وهو ما حدا بالفريق البحثي للقيام بهذه التجارب في مختبرات أبحاث كرسي أبحاث المهندس عبد الله بقشان للعوامل المحفزة وبناء العظام التي تحتضن تجهيزات علمية متخصصة على مستوى عالمي ويعد من المراكز القليلة المتخصصة في هذا التخصص الدقيق موضحا ان اختيار مختبرات كلية طب الأسنان وتجهيزات كرسي أبحاث المهندس عبد الله بقشان للعوامل المحفزة وبناء العظام في جامعة الملك سعود والتي حصلت على موقع يليق بطموحاته على مستوى العالم حسب تصنيفات ويبومتركس والتايمز وشنغهاي، مؤشراً على الجهود التي بذلتها الجامعة في عدة مجالات منها تعزيز العلاقات العلمية العالمية مع مراكز المعرفة في العالم ومجال توطيد الشراكة المجتمعية، مع الشخصيات الوطنية المعنية بالعلوم والتقنية والمهتمة بتحفيز منظومة الإبداع الوطنية وبناء تجهيزات علمية متخصصة ودقيقة من مستوى عالمي قادر على استقطاب الموارد العلمية والتقنية العالمية.

كما صرح عميد كلية طب الأسنان بجامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله اليحيى أن هذا الإنجاز العلمي من ثمار التعاون و التوأمة الدولية مع مراكز البحوث المرموقة على مستوى العالم .

وصرح رئيس قسم اللثة في كلية طب الأسنان الدكتور عبد العزيز الرشيد بأن القسم يهدف إلى استقطاب الخبرات العالمية في هذا المجال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية