حذرت العربية للطيران من تحديات "كبيرة" في الأجل القصير بعد تعرضها لأول تراجع في الأرباح الفصلية بسبب وباء إنفلونزا (اتش1ان1) وشهر رمضان.
وقالت أكبر شركة طيران عربية من حيث القيمة السوقية اليوم السبت أن صافي أرباح الربع الثالث من العام تراجع تسعة بالمائة الى 144 مليون درهم (39.2 مليون دولار) وهو ما فاق توقعات المحللين.
وقالت الناقلة الاقتصادية في بيان "تأثرت حركة المسافرين في الربع الثالث من 2009 بحلول شهر رمضان في ذلك الوقت من السنة والمخاوف المتعلقة بفيروس (اتش1ان1) واستمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية".
وقال عادل علي الرئيس التنفيذي للشركة في البيان أن التحديات المقبلة لا تزال "كبيرة" وبخاصة في الأمد القصير.
وقالت الشركة أن صافي أرباح الربع الثالث من 2008 بلغ 158 مليون درهم.
وفي مسح أجرته رويترز في أكتوبر توقع المحللون لصافي أرباح الربع الثالث نطاقا من 110.2 مليون درهم الى 129 مليون درهم.
وارتفع صافي أرباح الأشهر التسعة الأولى من العام ستة بالمائة على أساس سنوي الى 337 مليون درهم.
وقالت الشركة أن أعداد المسافرين بين يناير وسبتمبر ارتفعت الى 2.96 مليون من 2.6 مليون قبل عام لكنها لم تكشف عن أرقام الربع الثالث.
وأضافت العربية للطيران أن متوسط معامل الحمولة - وهو مقياس لمدى نجاح شركات الطيران في ملء المقاعد - بلغ 79% في الأشهر التسعة حتى نهاية سبتمبر.
وتراجعت عائدات الفترة ذاتها اثنين بالمائة على أساس سنوي الى 1.47 مليار درهم.
وتعاني شركات الطيران في أنحاء العالم من جراء تراجع الإنفاق على السفر وانخفاض التجارة العالمية وارتفاع أسعار النفط.
وتتنافس العربية للطيران مع طيران الجزيرة الكويتية وطيران ناس وسما السعوديتين.
ويوم الخميس أعلنت طيران الجزيرة عن تراجع نسبته 53.2% في صافي ربح الربع الثالث.
