الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

يصف الأطباء الجوع بأنه إشارة من الجسم للإنسان تطالبه بتناول الطعام. ويؤدي الجوع المستمر لسوء التغذية.

وتعرف منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة )فاو( المصاب بسوء التغذية بأنه كل من لا يجد ما يكفيه من الطعام للإبقاء على وزنه الطبيعي في حالة تأديته عملا بسيطا.

وبحسب الفاو ، تصل كمية الغذاء التي يحتاجها الإنسان يوميا لكي لا يعد من المصابين بنقص التغذية الى 1800 إلى 1900 كيلو كالورين.

وهناك نحو 02ر1 مليار إنسان في العالم لا يجدون هذه الكمية اليومية من الغذاء ، وهو أعلى معدل منذ عام 1970، أي منذ أن بدأ إحصاء عدد الجوعى في العالم.

وعندما تقل كمية الكالورين التي يتناولها الإنسان يوميا عن 1400 كيلو كالورين ، يتحدث الخبراء عن سوء ، أو نقص تغذية حاد ، وعن جوع مزمن. أما إذا استمر هذا الحال ، فإن الجسم يضعف يوما بعد يوم ، كما تتراجع مناعته ضد الأمراض مع استمرار الضعف. ويؤدي نقص التغذية لدى الأطفال إلى تأخر نموهم عن المعدل الطبيعي.

وحسب بيانات منظمة الصحة العالمية ، يولد 17 مليون طفل سنويا مصابين بسوء التغذية. وتؤكد هذه البيانات أن الجوع هو الخطر الأول على الصحة في العالم.

ويمكن أن تؤدي الكثير من الأمراض إلى الموت لدى الأشخاص الذين أضعفهم الجوع رغم أن هذه الأمراض قد تكون عادية وبسيطة.

وتنتشر أمراض الجهاز التنفسي والإسهال لدى الأطفال المصابين بنقص التغذية. وحسب برنامج الأغذية العالمي ، يموت حوالي 25 ألف إنسان يوميا في العالم بسبب الجوع ، بينهم 13 ألف طفل.

ويبلغ عدد الأطفال المصابين بنقص التغذية في الدول النامية ، 146 مليون طفل دون الخامسة ، أي واحد من بين كل أربعة أطفال في هذه البلدان ، ويعيش أكثر من 70% منهم في عشر دول، خمسة منها في جنوب آسيا. وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي ، من الممكن إنقاذ حياة 684الف طفل مصاب مصاب بنقص التغذية إذا حصلوا على فيتامين "ايه" حيث يعد نقص هذا الفيتامين السبب في وفاة نحو مليون طفل سنويا في العالم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية