أعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون أمس أنه يحاول إقناع حلفائه في حلف شمال الأطلسي وخارجه بإرسال نحو خمسة آلاف جندي إضافي إلى افغانستان، كتعزيزات تضاف إلى تلك الأمريكية المحتملة. وقال براون في مقابلة مع القناة الإذاعية الرابعة في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنه في الوقت الذي تعهدت فيه بريطانيا بإرسال خمسة آلاف جندي إضافي إلى أفغانستان، «نحن في حاجة إلى مساهمة باقي حلفاء الحلف الأطلسي». وأضاف «لقد طلبت منهم، واعتقد أننا سنحصل على الأرجح على 5000 جندي إضافي في أفغانستان، من حلف شمال الأطلسي وخارجه». وأوضح براون أنه أرسل عددا من معاونيه لإقناع الدول الحليفة بتعزيز مساهماتها العسكرية في أفغانستان. وقال «نحن بصدد إقناعهم بتقاسم هذا الحمل».
من جانبها، أعلنت ألمانيا أمس أنها سترسل 120 جنديا إضافيا إلى أفغانستان حيث تواجه قواتها هجمات متصاعدة من مسلحي طالبان. وذكرت وزارة الدفاع الألمانية أن المجموعة الجديدة من الجنود ستصل إلى أفغانستان في كانون الثاني (يناير) بحيث لن تتجاوز القوة الألمانية المنتشرة هناك 4500 جندي وهو العدد الذي حدده البرلمان.
ومن المقرر أن يجدد البرلمان الألماني قرار السماح بانتشار القوة الألمانية في أفغانستان في كانون الأول (ديسمبر). وينتشر حاليا 4300 جندي ألماني ضمن القوة الدولية في أفغانستان.
من جانب آخر، أعلنت مصادر عسكرية وأمنية أن تسعة من جنود القوة التابعة لحلف شمال الأطلسي وعشرة متعاقدين أجانب وثلاثة مدنيين أفغان أصيبوا بجروح أمس في هجوم انتحاري تبنته حركة طالبان قرب قاعدة عسكرية أمريكية في كابول. وأعلنت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة للحلف الأطلسي أن «سيارة مفخخة انفجرت على الطريق إلى جلال أباد نحو الساعة الثامنة اليوم». وأضافت أن الانفجار أدى إلى إصابة ثلاثة جنود أجانب بجروح. وتبنت حركة طالبان الهجوم. وكان مسؤول في الشرطة الأفغانية قد تحدث عن إصابة ثلاثة جنود أجانب بجروح. وأكد مسؤول في الشرطة الأفغانية أنه هجوم انتحاري. وصرح قائد الشرطة الجنائية في كابول عبد الجسار عايدزاده أن «انتحاريا في سيارة مفخخة استهدف آلية للقوات الدولية، كانت تتقدم باتجاه كامب فينيكس» أكبر قاعدة للقوات الأمريكية. وأضاف أن ثلاثة مدنيين أيضا أصيبوا أيضا بجروح طفيفة.

