الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

في حين تركز معظم الاهتمام في الأسبوع الماضي على المهمة المثبطة للعزم التي تواجه وولفغانع شاوبل، بصفته وزير المالية المعين حديثاً من قبل أنجيلا المستشارة ميركل، سوف تواجه الوجوه المعروفة على نحو أقل في الوزارة تحديات صعبة بشكل مماثل خلال الشهور المقبلة.

سوف يتوجب على نوربرت روتجين، البالغ من العمر 44 عاماً، من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي ترأسه المستشارة، أن ينتهز الفرصة سريعاً. وبصفته مستشاراً مقرباً من المستشارة ميركل منذ أن كانت في المعارضة، فإن روتجين الذي كان السوط الرئيس سابقاً في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، سوف يمثل بلاده في شهر كانون الأول (ديسمبر) في قمة كوبنهاغن التي تعقدها الأمم المتحدة حول التغير المناخي.

حيث أنه مفكر سريع الخاطر، ويتحدث بلغات عديدة، فإنه سوف يرأس كذلك المفاوضات مع شركات رئيسة حول العودة المحتملة إلى الطاقة النووية – أحد أكثر مشاريع التحالف طموحاً، وإثارة للجدل.

أمام عضو الحزب الديمقراطي الحر، فيليب روسلر، وهو أصغر رجل في فريق الوزارة بسنه البالغ 36 عاماً، مهمة إصلاح برنامج التأمين الصحي الذي ينزف سيولة – من أصعب المهام التي يواجهها أي وزير.

ليس فقط لا يوجد إجماع في التحالف حول النموذج الذي يجب تبنيه، ولكن قطاع الصحة يمثل كذلك أحد المجالات التي تعني الناخبين أكثر ما يكون. ومن المؤكد أن كونه الوزير الألماني الأول من أصل آسيوي، أن يتعرض إلى تدقيق عام مكثف.

على الأرجح أن يضطر فرانز جوزيف غونغ (من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي)، وزير العمل البالغ من العمر 60 عاماً، وراينر برودريل البالغ من العمر 64 عاماً من الحزب الديمقراطي الحر في وزارة الاقتصاد، إلى السيطرة على الارتفاعات الحادة في معدل البطالة، وعدم الملاءة، في الشهور المقبلة.

سوف يجب عليهما تنظيم سحب المساعدات الطارئة، وبرامج المساعدات الائتمانية المقدمة إلى قطاع العمل، بينما سوف يرث برودريل كذلك الإشراف على قصة إنقاذ أوبل، بما في ذلك على الأرجح مفاوضات صعبة مع المفوضية الأوروبية.

على الأرجح أن تكون الأجواء أكثر هدوءاً على جبهة السياسة الخارجية بالنسبة لجيدو وسترفيل (من الحزب الديمقراطي الحر)، وكارل – ثيودور زو غوتنبيرغ (من حزب الاتحاد الاشتراكي المسيحي). غير أن على وزير الخارجية ونائب المستشارة البالغ من العمر 47 عاماً، ووزير الدفاع البالغ من العمر 37 عاماً، أن يواجها في هذا الخصوص أوقاتاً صعبة حين يزداد العنف والإصابات بين أعضاء البعثة العسكرية القوية البالغ عددهم أربعة آلاف جندي في أفغانستان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية