كشفت وزارة التجارة والصناعة عن اكتمال خطة استعداداتها لموسم حج هذا العام 1430هـ، وذلك بعد أن تضمنت الخطة عدداً من الأهداف تتمثل في متابعة توافر السلع الغذائية والتموينية، وتكثيف أعمال الرقابة على المحال والمباسط التجارية في كل من منطقة مكة المكرمة، المدينة المنورة، والمشاعر المقدسة، للتأكد من جودة السلع الغذائية المعروضة وصلاحيتها للاستهلاك، وعدم المغالاة في أسعارها، ومتابعة توافر مخزون كاف من السلع الغذائية لتلبية أي زيادة محتملة في الطلب.
وأوضحت الوزارة أنها أعدت خطة بديلة للحالات الطارئة، إضافةً إلى خطتها الشاملة لموسم الحج، مشيرة إلى أنه تم توجيه المسؤولين عن تنفيذ هذه الخطط ببذل أقصى الجهد والحرص على تقديـم أفضل الخدمات وتسخير كافة الإمكانات وحشد الطاقات والتعاون مع الجهات الأخرى ذات العلاقة بما يمكن من تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
كما اشتملت الخطة تنفيذ جولات ميدانية مكثفة على محال بيع المجوهرات والمعادن الثمينة ومحطات الوقود ومحال بيع وتغيير الإطارات، في الوقت الذي أشارت فيه «التجارة» إلى أن تلك الأهداف تضمنت عددا من البرامج.
ومن البرامج التي أقرتها وزارة التجارة: برنامج متابعة توافر السلع الغذائية من حيث تحديد الاحتياجات المطلوبة للاستهلاك من السلع الغذائية الأساسية في كل من مكة المكرمة، المدينة المنورة، والمشاعر المقدسة، حيث تم التنسيق بهذا الخصوص مع عدد من التجار والموردين لتوفير الاحتياجات المطلوبة للاستهلاك من السلع الغذائية الأساسية.
كما تم تحديد العدد المستهدف إدخاله من البرادات المحملة بالسلع الغذائية والتموينية في المشاعر المقدسة حيث قامت الوزارة بالتنسيق في هذا الشأن مع كل من الأمن العام وأمانة العاصمة المقدسة، وتم تحديد العدد المطلوب من البرادات المحملة بالسلع الغذائية وأماكن وقوفها في المشاعر المقدسة، وسيتم في ضوء الطلبات الواردة للوزارة الترخيص لهذه البرادات ومنحها تصاريح الدخول للمشاعر المقدسة، ويبلغ إجمالي عدد البرادات ضمن خطة الوزارة المستهدف إدخالها المشاعر المقدسة خلال موسم حج هذا العام 1430هـ 230 برادة.
وتضمنت الخطة تحديد العدد المستهدف الترخيـص له من المحال والمباسط التجارية لتقديم الوجبات الغذائية في المشاعر المقدسة بـ 505 مباسط، منها 320 محلا ومبسطاً في مشعر منى.
وعلى ضوء الاجتماعات التي عقدها المختصون في الوزارة مع أصحاب الشركات والمؤسسات التي تقدم خدماتها الغذائية في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج تم تقدير عدد الوجبات الجاهزة المطهية وغير المطهية المستهدف تقديمها خلال حج هذا العام من قبل الشركات والمؤسسات المتخصصة في هذا المجال بسبعة ملايين وجبة فيما تم تقدير عدد الوجبات التي ستقدم من خلال المباسط والسيارات الجائلة بخمسة ملايين وجبة ليصبح إجمالي عدد الوجبات المستهدف 12 مليون وجبة.
وتم تحديد العدد المستهدف الترخيص له من السيارات الجائلة المحملة بالسلع الغذائية في المشاعر المقدسة بحدود ألفي سيارة متجولة.
وفيما يتعلق بالمواشي فقد بلغ العدد المتوقع استيراده قبل موسم الحج
1.55 مليون رأس، منها 1.50 مليون رأس من الأغنام، إضافةً إلى ما هو متوافر حالياً لدى تجار المواشي في المملكة، في الوقت الذي تم التنسيق فيه مع البنك الإسلامي للتنمية – مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي - للتعاقد على كمية من المواشي من خارج المملكة.
ومن البرامج أيضا برنامج أعمال الرقابة الميدانية لمتابعة السلع الغذائية: حيث يتضمن قيام المجموعات الرقابية المكلفة من موظفي الوزارة وفروعها بمتابعة السلع الغذائية بالتأكد من صلاحية السلع الغذائية للاستهلاك في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف والمشاعر المقدسة ومصادرة السلع غير الصالحة وإتلافها وإعداد محاضر الضبط بشأنها.
من أبرز المهام الموكلة لهذه المجموعات الرقابة والإشراف على كافة المباسط، والمحال التجارية، والبرادات، وسيارات نقل المواد الغذائية الواقعة في النطاق المكاني لكل مجموعة، التأكد من صلاحية السلع المعروضة للاستهلاك، التأكد من عدم المغالاة في أسعار السلع المعروضة، متابعة توافر المواد الغذائية والوجبات المطهية وغير المطهية والسلع الأخرى المعروضة لدى المباسط والبرادات والسيارات الجائلة والمخابز، العمل على تحقيق الإمداد التمويني المستمر للمباسط والبرادات وذلك عن طريق التنسيق مع لجنة المتابعة، ومعالجة أي نقص في المعروض من السلع الغذائية.
كما اشتملت أهداف الخطة على تنفيذ برنامج متابعة محال بيع المجوهرات والمعادن الثمينة من خلال القيام بجولات ميدانية على هذه المحال للتأكد من مدى معايرة أوزانها وعدم عرض سلع أو تصاميم تكون مخالفة لتقاليد الشريعة الإسلامية.
وتضمنت البرامج أيضاً متابعة محطات الوقود ومحال بيع وتغيير إطارات السيارات من حيث قيام المجموعات المكلفة في فروع الوزارة في مكة المكرمة، المدينة المنورة، جدة، والطائف بجولات ميدانية على محطات الوقود وخصوصاً في الطرق بين المدن التي يسلكها حجاج بيت الله الحرام للتأكد من مدى معايرة مضخاتها وعدم خلط الوقود لديها، مع قيام مراقبي الوزارة بجولات على محال بيع وتغيير إطارات السيارات للتأكد من مدى صلاحيتها.
كما اشتملت الخطة على قيام الوزارة بتكليف عدد من موظفيها في مقرها الرئيسي وفروعها في كل من مكة المكرمة، المدينة المنورة، جدة، والطائف بالعمل على تنفيذ خطة الوزارة في موسم حج هذا العام ورفع تقارير عن ذلك.
