الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

قالت منظمة الصحة العالمية انه وفقا لمعلومات جديدة فان ملايين البالغين يموتون سنويا بسبب الطفيليات والسموم الموجودة في طعامهم مما يظهر أن الأمراض التي تنقلها الأغذية أكثر فتكا بكثير مما كانت تقدر المنظمة.

ويلقي البحث باللوم على الأغذية غير الآمنة في وفاة 2ر1 مليون شخص سنويا ممن تخطوا سن الخامسة في جنوب شرق آسيا وإفريقيا بما يزيد ثلاثة أمثال عما كانت المنظمة تعتقد أنه يحدث في جميع أنحاء العالم.

وقال يورجن شلونت مدير سلامة الأغذية في منظمة الصحة العالمية في مقابلة "انها صورة لم نشهدها قبل ذلك...لدينا الآن وثائق عن وجود عبء كبير خارج فئة الأقل من سن الخامسة وهي معلومات جديدة تماما".

وكانت مشكلة الأمراض التي يصاب بها الأطفال الصغار دون سن الخامسة نتيجة الأغذية أو المياه الملوثة تمثل مصدر خطر كبير للأطفال الصغار الذين يمكن أن يصابوا بالجفاف سريعا. لكن شلونت وهو طبيب بيطري وخبير في الميكروبيولوجي من الدنمرك قال إن المخاطر التي تمثلها الأغذية والمياه الملوثة على السكان الأكبر سنا كانت لا تقدر بالشكل الذي تستحقه.

والأطفال الأكبر سنا والمسنون معرضون على وجه الخصوص للإصابة بأمراض شديدة بسبب الأغذية والمياه الملوثة مثل السالمونيلا واللستريا والبكتيريا المعوية والالتهاب الكبدي الوبائي أ والكوليرا.

ويسعى خبراء سلامة الأغذية الى قياس عبء مثل هذه الإصابات لدى من تخطوا

سن خمس سنوات في العالم العربي وأمريكا اللاتينية ومناطق أخرى في اسيا بما في

ذلك الصين.

وصرح لرويترز "يموت الملايين بالمعنى الحرفي للكلمة سنويا ونحن نعلم أن الكثير من تلك الوفيات يمكن منعها...هناك إدراك أنه بدلا من أن نفعل ما كنا نفعله في الماضي علينا في المستقبل أن نركز بالفعل على أصل المشكلات".

وقال إن الكثير من حوادث التلوث التي تصدرت عناوين الصحف في السنوات الأخيرة بالولايات المتحدة مثل السالمونيلا والبكتيريا المعوية موجودة أيضا في الدول الفقيرة لكنها لا تراقب بعناية هناك.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية