الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

حذر وزراء دول آسيا والمحيط الهادي اليوم من تصور انتهاء الأزمة الاقتصادية العالمية مؤكدين أنها مازالت موجودة وأن الموقف مازال هشا رغم التحسن الحالي.

وقال وزير خارجية سنغافورة جورج يو بعد اجتماع مع وزراء خارجية وتجارة دول منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (ابيك) على هامش قمة المنتدى التي تستضيفها بلاده "هناك إجماع على أن الأزمة الاقتصادية لم تنته" وأضاف أن "التحسن الذي نراه الآن مجرد هدنة .. الموقف مازال هشا وعلينا مواصلة التعامل مع الأسباب الحقيقية للمشكلة".

كانت قمة أبيك التي تضم 21 دولة قد انطلقت الأحد الماضي.

كانت سنغافورة قد حثت اقتصادات آسيا الأكثر اعتمادا على التصدير على أهمية تأمين مصادر ذاتية للنمو بعد أن أدى ركود الاقتصاد العالمي إلى تغيير في أنماط الطلب بالأسواق الدولية.

وقال تارمان شانموجاراتنام وزير مالية سنغافورة أمام حلقة نقاشية على هامش القمة السنوية لمنتدى (آبيك) "مع اتجاه المستهلكين في الولايات المتحدة إلى الحد من إنفاقهم سواء لزيادة مدخراتهم أو تقليل ديونهم فإن آسيا تحتاج إلى محركات استهلاكية جديدة لزيادة الطلب على منتجاتها في

المدى المتوسط".

وأضاف أن تعافي الاقتصاد العالمي لن يعيد أوضاع اقتصادات آسيا إلى ما كانت عليه قبل تفجر الأزمة الاقتصادية العالمية العام الماضي مشيرا إلى أن هناك تحولا في أنماط الطلب الاستهلاكي سيستمر 10 سنوات مقبلة على الأقل.

وقال الوزير إن التحدي الرئيسي بالنسبة لآسيا سيكون توفير مصادر ذاتية مستدامة للنمو سواء داخل الاقتصادات المحلية أو على مستوى المنطقة.

وأضاف أنه يجب زيادة الطلب المحلي من خلال تعزيز الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري في اقتصادات آسيا.

وأشار إلى أن زيادة الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري في منطقة آسيا مع خروج الاقتصاد العالمي من دائرة الركود سوف تساعد في تفادي عودة الاختلالات المالية العالمية التي تزايدت بشدة قبل الأزمة.

ودعا تارمان إلى زيادة الإنفاق على مشروعات البنية الأساسية في منطقة آسيا والمحيط الهادي لآن الإنفاق على هذه المشروعات مازال أقل من المعدلات المطلوبة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية