الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

دعا الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج - باك أمس الجيش إلى التزام الهدوء مطالبا إياه بضمان ألا يؤدي الاشتباك البحري مع كوريا الشمالية إلى تفاقم الموقف حسبما أعلن أحد كبار مساعديه. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أن الرئيس عقد اجتماعا طارئا شارك فيه الوزراء المعنيون بالشؤون الأمنية فور إبلاغهم بوقوع مناوشات قبالة الساحل الغربي. واستدعى لي وزير دفاعه كيم تاي - يونج. ونقلت الوكالة عن لي دونج كوان المتحدث الرئاسي في كوريا الجنوبية قوله في بيان «الرئيس أصدر تعليمات للجيش للتصرف بشكل حاسم والتزام الهدوء لضمان ألا يشهد الوضع مزيدا من التدهور». وأعلن المسؤول في مكتب الرئاسة تشيونج وا داي أن اجتماع وزراء الأمن ركز على تأثير مناوشات أمس في العلاقات بين الكوريتين. واندلعت المناوشات المسلحة بعد الساعة 30:11 صباحا بالتوقيت المحلي فيما وصفها رئيس وزراء كوريا الجنوبية تشونج اون تشان بأنها «عرضية».

وقد تبادلت الكوريتان الشمالية والجنوبية إلقاء اللوم أمس، إثر اشتباك سفن حربية من الجانبين قبالة سواحلهما الغربية فيما قالت سيئول إن المواجهات أدت إلى اشتعال النار في سفينة دورية كورية شمالية. واتفقت حكومتا البلدين على أن كوريا الجنوبية هي التي بادرت بإطلاق النار. وقالت رئاسة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن طلقات تحذيرية أطلقت على سفينة الدورية الكورية الشمالية بعد أن اجتازت «خط الحدود الشمالي» وهو الحد البحري المتنازع عليه بين البلدين في البحر الأصفر. وأضافت أن السفينة الكورية الشمالية ردت بإطلاق النار. واتهمت القيادة العليا في الجيش الشعبي الكوري الشمالي سيئول بمطاردة سفينتها في المياه الإقليمية الشمالية واصفة ذلك بأنه «استفزاز خطي» وطالبت سيئول بتقديم اعتذار. وأعلن الجيش الكوري الجنوبي عدم إصابة أي كوريين جنوبيين في المناوشة التي وقعت قرب جزيرة بايكريونج. ولم ترد تقارير من كوريا الشمالية عن حجم الخسائر في صفوفها رغم أن رئيس وزراء كوريا الجنوبية تشونج أون - تشان قال إن النيران اشتعلت في أرجاء السفينة الكورية الشمالية. وذكرت القيادة العليا الكورية الشمالية في تقارير نشرتها وسائل إعلام حكومية أن سفينتها كانت في دورية روتينية لتعقب هدف لم تحدده وكانت عائدة إلى الميناء عندما وقعت المناوشة. وقالت «مجموعة من السفن الحربية الكورية الجنوبية تعقبتها وارتكبت استفزازا خطيرا بإطلاق النار عليها».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية