رغم عمليات جني الأرباح السريعة التي قلصت كثيرا من مكاسبها تمكنت أغلبية أسواق الأسهم الخليجية في تعاملات الأمس وللجلسة الثالثة على التوالي من الحفاظ إما على صعودها الطفيف أو على تماسكها أمام عمليات البيع التي تحول إعادة مؤشراتها من جديد دون نقاط الدعم.
وكادت سوق دبي أن تخرج للجلسة الثانية على التوالي بأكبر المكاسب بين أسواق المنطقة بعدما بلغت ارتفاعاتها 2 في المائة غير أنها قلصت مكاسبها إلى 0.75 في المائة فقط بضغط من عمليات جني أرباح أرجعها وسطاء إلى خوف المتعاملين من عدم قدرة السوق على الاستمرار في الصعود.
وجاءت ارتفاعات سوق أبو ظبي قريبة من دبي بنحو 0.66 في المائة وعززت بورصة قطر من تواجدها فوق مستوى الـ 7000 نقطة بارتفاع 0.62 في المائة، في حين بددت سوق مسقط مكاسبها وأغلقت كما في جلسة أول أمس على تماسك بميل نحو الهبوط الطفيف 0.03 في المائة.
وبقيت سوقا البحرين والكويت على هبوطهما بنحو 0.71 في المائة للأول وربع في المائة للآخر بضغط من الهبوط الحاد لسهم «زين» بنسبة 7 في المائة أكبر نسبة انخفاض في السوق وتأثر السهم سلبا بتصريحات الرئيس التنفيذي للشركة سعد البراك والذي خفض توقعاته لإيرادات الشركة للعام الجاري من 9 مليارات دينار إلى 8 مليارات دينار رغم أن السوق لم تتفاعل مع نتائج شركة جلوبل التي منيت بخسارة في الأشهر التسعة بقيمة 104 ملايين دينار.
وبعثت ارتفاعات متواصلة لمؤشر سوق دبي الأمل من جديد لدى المتعاملين في أن تستقر السوق وتبدأ ماراثونا جديدا من الصعود، وكاد المؤشر يكسر حاجز الـ 2200 نقطة بدعم من عودة سهم «إعمار» للصعود القوي إلى 4.43 درهم أعلى سعر غير أن عمليات جني أرباح سريعة قلصت من صعود السهم وأجبرت المؤشر على البقاء دون مستوى الدعم .
وقلص سهم «إعمار» من مكاسبه لتقتصر على 2.3 في المائة إلى 4.43 درهم، كما قلصت بقية الأسهم من مكاسبها أيضا لتصل إلى 1.2 في المائة لسهم «أرابتك» إلى 3.23 درهم و»دبي المالي» 2.2 في المائة إلى 2.33 درهم و»دبي الإسلامي» 0.36 في المائة إلى 2.81 درهم و»دريك آند سكل» 3 في المائة إلى 1.04 درهم . ودعمت ارتفاعات قوية لأسهم العقارات والطاقة صعود سوق أبو ظبي التي شهدت تحسنا ملموسا في تداولاتها إلى 268 مليون درهم من 111 مليون سهم استحوذ منها سهم «الدار» على الحصة الأكبر وارتفع بأكبر نسبة بين أسهم العقارات 3.8 في المائة إلى 5.76 درهم.
وعززت بورصة قطر من تواجدها فوق مستوى الـ 7000 نقطة بدعم من عدد من أسهمها الثقيلة والنشطة مع بقاء التداولات على حالتها المتوسطة بقيمة 370 مليون ريال من تداول 13 مليون سهم منها 6.2 مليون لأربعة أسهم هي «الريان» و»ناقلات» و»المواشي» و»المخازن» واستقر الأول عند 12.10 ريال في حين ارتفع الثاني 1.6 في المائة إلى 23.80 ريال وانخفض الثالث 4.6 في المائة إلى 21.60 ريال وارتفع الرابع 2.7 في المائة إلى 22 ريالا.
وبددت سوق مسقط كامل مكاسبها وعادت إلى تماسكها للجلسة الثالثة، وجاء هذا التحول بعد حياد سهم بنك مسقط الأثقل في المؤشر وكذلك تقليص عديد من الأسهم القيادية والنشطة للكثير من مكاسبها وبقيت التداولات عند الخمسة ملايين ريال من تداول 13.4 مليون سهم منها تعاملات بقيمة مليوني ريال لـ ثلاثة أسهم هي «البنك الوطني» و»الأنوار القابضة» و»بنك مسقط» وانخفض الأول بنحو 0.32 في المائة إلى 0.316 ريال في حين ارتفع الثاني بنسبة 3.1 في المائة إلى 0.296 ريال واستقر الثالث بدون تغير عند 0.892 ريال.
واستمرت أسهم البنوك والاستثمار والخدمات تضغط للجلسة الثانية على مؤشر السوق البحرينية التي سجلت تحسنا طفيفا في نشاطها، حيث بلغت قيمة تداولاتها 327 ألف دينار من تداول 1.4 مليون سهم منها مليون لأربعة أسهم هي «الخليجية للاستثمار» و»البركة» و»الأهلي المتحد» و»السيف». وأدى انخفاض حاد وقوي لسهم «زين» هو الأكبر في السوق إلى سوق الكويت التي حافظت على هدوء تداولاتها عند 47 مليون دينار من تداول 334.6 مليون سهم، وهبط سهم «زين» إلى 1.060 دينار متأثرا بتصريحات سعد البراك الرئيس التنفيذي للشركة والتي أعلن من خلالها عن خفض توقعاته لإيرادات الشركة للعام الجاري من تسعة مليارات دينار إلى ثمانية مليارات دينار.
