الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

استحوذت شركات الاتصالات في الشرق الأوسط من خلال توسيع رقعتها الجغرافية على المستوى الدولي خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية على أكثر من 50 رخصة جديدة أو قديمة تكلفتها نحو 43 مليار دولار على أمل خلق قيمة جديدة لحملة الأسهم وتفجير الطاقات الكامنة في مجال التكلفة والإيرادات حسب تقرير حديث لشركة الاستشارات الإدارية العالمية إيه تي كيرني.

ولفت التقرير إلى أن عوائد حملة الأسهم في المستقبل ستعتمد بشكل كبير على استخلاص القيمة من هذه الأصول الكبيرة التي استحوذت عليها شركات الاتصالات, حيث طورت شركات الاتصالات الإقليمية أهدافاً طموحة لتكون ضمن نادي 10 ـ 15 ـ 20 لكبريات الشركات في مجال الاتصالات الدولية.

وأوضح التقرير أنه عند قياس نجاح الاستراتيجيات الدولية هذه على أساس العائد لحملة الأسهم من ناحية نمو سعر السهم والأرباح الموزعة، فإن التقدم كان متواضعاً حتى الآن, فالسعر السوقي التراكمي لأكبر خمس مجموعات اتصالات شرق أوسطية ارتفع فقط من نحو 68 مليار دولار في نهاية 2005 إلى نحو 75 مليار دولار اليوم، وجنى حملة الأسهم معظم عوائدهم على شكل أرباح موزعة, وتقارب العوائد الكلية لحملة الأسهم عوائد سندات الخزينة الحكومية الأمريكية ما يظهر بشكل واضح أن هذه الاستحواذات وحدها لا تخلق القيمة الإضافية، وعند النظر عن قرب على تحقيق الأهداف الطموحة يتكشف لنا أن معظم المشغلين سيشهدون أوقاتاً عصيبة في المستقبل.

وفي ظل هذه الظروف يرى الدكتور كارل دويتش رئيس قسم الاتصالات في مكتب «إيه تي كيرني الشرق الأوسط»، أن الاستحواذ على رخص الاتصالات والمشغلين كان الطريقة المثلى لزيادة الرقعة الجغرافية وتأسيس قاعدة للنمو المستقبلي, ولكن التحدي الكبير الآن هو في استخلاص القيمة الإضافية من هذه الأصول من أجل زيادة المنفعة لحملة الأسهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية