الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 مارس 2026 | 24 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

80 % من سوق الإطارات في الرياض.. «جنوط مضروبة»!

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأحد 8 نوفمبر 2009 8:40
80 % من سوق الإطارات في الرياض.. «جنوط مضروبة»!

أكد أصحاب محال لبيع الإطارات أن 80 في المائة من السوق مملوءة بـ «الجنوط المضروبة» التي تباع على حساب الأنواع الأصلية، في حين يجهل معظم قائدي السيارات خطرها، أو ربما يتغاضون عنها لرخص سعرها.

وتشهد محال بيع الإطارات إقبالا كبيرا على الأنواع التجارية، في الوقت الذي يرى فيه بعضهم أن استخدامها لغير السفر متاح، معتقدين أنها لا تشكل خطرا عليهم.

يرى عبد الله العتيبي أن معظم قائدي السيارات غير مبال بـ «سلامة الجنوط»، معتبراً أن كثيرا منهم يحتاج إلى من يسدي إليه النصيحة بعدم شرائها. ويضيف: «نصحت أحدهم بألا يغامر بشراء نوع تجاري من الجنوط، في حين أنها قد تشكل خطرا على السيارات لمجرد توفير بضع ريالات». لافتاً إلى أنه أخذ النصيحة بشكل جاد، وترك أمر شراء نوع تجاري رخيص من الجنوط.

فيما يؤكد عدد من المتخصصين في محال الإطارات أن الخطورة تكمن في صناعة «الجنط» ومدى تحمله ومقاومته للحرارة، إذ إن أكثر الحوادث التي يكون فيها الإطار سببا لوقوعها، فإن المسبب الأول لهذا الحادث هو نوع «الجنط»، كما أكد بعضهم أن السوق يغص بالأنواع التجارية التي تشبه إلى حد كبير الأصلية ولكنها لا تتحمل وتنكسر عند زيادة الضغط عليها وتغطي من السوق ما يتجاوز 80 في المائة منها.

يقول طاهر الفارعي عامل في أحد محال الإطارات، إن الجنوط التجارية هي السائدة في السوق وتغطي مساحة كبيرة منها وتشبه إلى حد كبير الأصلية، مشيرا إلى الضرر الكبير في حالة استخدامها لأن أضرارها جسيمة وتسبب الحوادث وتلف الإطارات، إضافة إلى إسهامها في إفساد أغلبية أجزاء السيارة.

وأضاف: «خطر الجنوط المضروبة يتجاوز من ناحية الخطورة الإطار المستعمل أو الفاسد».

وعن أسعار هذه الجنوط، قال:»تختلف باختلاف حجم إطار السيارة، فإذا كان حجم إطار السيارة 17 فتراوح أسعار الجنوط بين 2000 و2500، أما بالنسبة لإطارات السيارات ذات الحجم 18 فتبدأ أسعارها من 2700 إلى ثلاثة آلاف ريال».

ويستطرد: هذا لا يعني عدم وجود أسعار أقل أو أعلى، حيث إن هناك بعض الأنواع قد تصل إلى عشرة آلاف ريال أو أكثر.

أما ماهر خالد مدير أحد محال الإطارات فقد أبدى استغرابه من تركيز الجهات الرسمية على القضاء على السوق السوداء للإطارات المستعملة وترك الجنوط المضروبة معروضة للزبائن علنا على أنها أصلية وهي أخطر بكثير من بيع الإطارات التالفة لأن الإطار يمكن تفاديه في حالة انفجاره بعكس انكسار الجنط أو ميله الذي قد يحدث في حالة ارتفاع درجة الحرارة أو زيادة الضغط عليه الذي يصعب التحكم فيه في هذه الحالة.

وأشار ماهر إلى ازدهار سوق هذه النوعية من الجنوط خصوصا بين الشباب وذلك نظرا لرخص سعرها ومنظرها الجذاب، ولكن ما إن تستخدم فترة قصيرة حتى يتضح العكس وتبدأ في إتلاف أجزاء كبيرة من السيارة، ومن ضمنها الإطارات وتعريض حياة الناس إلى الخطر.

من جهته، أكد فالح العمري مدير أحد محال الإطارات أن هذه النوعية من الجنوط المضروبة تغطي ما يزيد على 80 في المائة من السوق وتباع من دون حسيب أو رقيب، لافتا إلى أن بعض المحال تبيعها على أنها أصلية وتكسب من ورائها أضعافا مضاعفة من الأرباح، وهو بحسب رأيه أحد أنواع الغش، مؤكدا أن معظم المحال تتعامل مع هذه النوعية وتجني الأموال الطائلة من بيعها والتغرير بالشباب بها لتركيبها وإظهارها بمظهر القوة والتحمل ولكن في الحقيقة هي سريعة الفساد وخطرها كبير يغفل عنه كثير من الناس.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية