الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

قالت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "اوابك" اليوم أن الأزمة المالية العالمية أدت إلى تأجيل أو إلغاء العديد من مشاريع الطاقة والبنية التحتية والعمرانية في الدول العربية.

وأوضحت المنظمة في افتتاحية نشرتها الشهرية أن الأزمة العالمية ترتب عليها آثار سلبية على اقتصادات الدول العربية نتيجة انخفاض الإيرادات البترولية وتحوط البنوك في منح التسهيلات المصرفية لممارسة الأنشطة الاقتصادية.

وأكدت أن هذه العوامل أثرت سلبا على التجارة العربية البينية فخلال عام 2008 سجل متوسط قيمة التجارة العربية البينية نموا سنويا بلغ 21.7 فقط في المائة مقارنة بعام 2007 ليصل إلى حوالي 82 مليار دولار وهو معدل يقل عن نظيره المسجل خلال السنوات من 2004 - 2007 والذي بلغ 9. 25 في المائة.

وقالت انه ورغم الجهود المبذولة لتفعيل التجارة البينية العربية فقد تراجعت حصتها في إجمالي الصادرات الإجمالية العربية خلال عام 2008 حيث بلغت 8.2 في المائة مقارنة مع 8.3 في المائة في عام 2007 مشيرة إلى أن المواد الخام والوقود المعدني والأغذية والمنتجات الكيماوية تأتي في مقدمة سلع الصادرات والواردات

البينية العربية.

وعزت تراجع التجارة البينية أيضا إلى عوامل أخرى منها المنافسة الشديدة من قبل

السلع الأجنبية وتشابه ومحدودية أنماط الإنتاج الاقتصادي بين الدول العربية إضافة إلى اختلاف الأنظمة والتعريفات الجمركية والحدودية وضعف شبكات النقل البري والبحري.

وقالت أن التجارة العربية البينية حظيت باهتمام من قبل الدول العربية باعتبارها أحدى الأدوات الرئيسية لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي المنشود مشيرة إلى إبرام العديد من الاتفاقيات الثنائية والجماعية في هذا الشأن لتنشيط حركة التبادل التجاري بين الدول العربية.

وأوضحت أن السنوات الأربع الأخيرة شهدت تحولا مهما في التجارة العربية البينية وذلك بعد دخول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في مطلع عام 2005 مرحلتها النهائية وأصبحت جميع السلع ذات المنشأ العربي معفاة من الرسوم الجمركية في الدول

الأعضاء بموجب أحكام المنطقة مؤكدة أن هذه الاتفاقية أعطت دفعة معنوية مهمة بشان زيادة التعاون بين الدول العربية التي أبرمت تلك الاتفاقية.

وفي شان البترول ذكرت النشرة أن (اوابك) سعت إلى تشجيع التعاون العربي في مجال صناعة البترول وذلك عبر إقامة المشروعات المشتركة التي تتمثل في شركات ذات علامات

بارزة في صناعة النفط العربية مثل (ابيكورب) و(اسري).

وأضافت أنها تسعى كذلك إلى تقريب وجهات النظر العربية في مجال الطاقة عبر إقامة الندوات والمؤتمرات المشتركة من بينها مؤتمر الطاقة العربي وموضحا أن تلك الجهود تأتي إيمانا من (أوبك) بدورها في المساهمة بالمساعي المبذولة لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي المنشود.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية