نفسُ عِصامٍ سَوَّدَتْ عصاما
* أهلا بكم في مقتطفات الجمعة رقم 321.
***
* حافزُ الجمعة: هل سمعتم أيها الأعزاء بِـ ''ظاهرة الأوّزة السوداء''؟ لم يكن يؤمن كل الناس بوجود الأوزّةِ السوداءِ، لأن كل ما هم متأكدون منه أن جميعَ الأوَزَّ أبيض اللون.. حتى تم اكتشافُ قارةِ أستراليا، وتم رصدُ لأول مرّةٍ ما كان يظنه الناس مستحيل الوجود، الأوزةُ السوداء! العصاميةُ كما أراها هي الإيمانُ بأنك تستطيع أن تحقق ما يظنه معظم الناس مستحيل التحقيق.
***
*شخصية الأسبوع: الدكتور الأميرُ ''منصور بن متعب بن عبد العزيز'' وزيرا لأهم مرفقٍ حضري في الدولة، وزارةُ البلديات. والدكتور الأمير منصور من عقليةٍ متظافرةِ المعارف والتجارب العملية، فهو رجلٌ أكاديميٌ بالممارسة التعليمية في الجامعة، ثم موظف كبير في وزارةٍ تعاني من أثقالٍ وأعباءٍ وأحمالٍ ومهامٍ ومسؤولياتٍ عُظمى، برأيي أنها الهيكل العظمي الذي ينبني عليه لحمُ وعضلُ وأعضاء الأمة، ولا نظنه إلا أنه أكثر من يعرف هذه الحقيقة، وهي معرفة ترهقُ القلبَ، وتُتعب الذهنَ، حقيقةٌ من يعرف معناها ومداها يكون كمن يعيش في كتلةِ جهازِه العصَبي، دائم اليقظة حتى الإنهاك. ذاك ثمنُ المهمات الكبرى لابد أن يحملها بشجاعةٍ وحكمةٍ وذكاءٍ وحزمٍ وإخلاصٍ شخصياتٌ ترتفع هممُهم لتتجاوز كل الارتفاعات في المجتمع المحيط، لأنهم يجب أن يشرفوا ويخططوا ويبنوا ويراقبوا كلَّ المجتمع المحيط.. أثبت الأميرُ منصور أنه موصولٌ عقليا بالريادةِ والاستكشاف بدءا من المجالس البلدية.. والقادمُ تاريخٌ جديد، بوعودٍ جديدة.. إن من ألمع بروق العصامية هي الريادة لفكر جديد في عالم قديمٍ يتطلعُ للجديد.
***
* كلمة ''انتربنيورشِبْ'' الإنجليزية أحبّ أن أترجمها بـ ''الروح العصامية''، إنها كلمة وصفية بالغة الدقة حتى أن اللغةَ الإنجليزية لم تجد لها مرادفا من الفرنسية فاستخدمتها في قلبها المعرفي. ولا نجد أقوى من العصامية العربية عمقا في المعنى لأنها تمثلت بعصام الذي بنى سؤدده من حاجبٍ في عهد النعمان بن منذر، ولما تساءل الناسُ كيف ارتقى بلا نسبٍ ولا ثراء، قيل إن ''نفس عصامٍ سوّدتْ عصاما''. وفعل خيرا بي الصديق الدكتور ''محمد الجهني'' بتقديم دعوةٍ لحضور مؤتمر (عصاميون) في مبنى مؤتمراتِ الجامعة في جدّة، وأحسنتْ الجامعة بإقامة مؤتمرٍ متفردٍ للروح العصامية لتأخذها الجامعاتُ كدراسةٍ علميةٍ من واقع التطبيقات العملية لعصاميين غيروا وجه التاريخ، وأعادوا مساراتٍ كبرى في ملحمة التطور الإنساني.. إن جامعة الملك عبد العزيز ممثلة في كليتها الراقية، كلية الهندسة، كانت عصاميّةً وراء الفكرة وإخراجها وإقامتها بنجاح. وكان ضمن الحضور صديقنا العالمُ الأمريكي المصري أحمد حسن، وهو قصة عصامية للنجاح من مصر حتى أعلى مراكز البحث الذري في أمريكا، وكم كنتُ أود أن أرى مشاركة من عصاميين علميين سعوديين تزخرُ بهم هذه الأمة، ولكن هي التجربة الأولى، وسنرى كثيرا في القادم من نُسَخِ هذا المؤتمر.
***
* وكأن هناك رسالة من تلك الرسائل التي يسمونها ''رسائل تتابع الظرفِ الكوني''، في نهاية مؤتمر ''عصاميون'' في جدة، توجهت مباشرةً للدمام حيث كنت ضيفاً على حفل شباب الأعمال في المنطقة الشرقية، والوقتُ كان بالغ الضيق، فلم يتم الترتيب حول أجندةِ اللقاء، فخلتُه لقاءً عاديا. وفوجئتُ برجل الأعمال الشاب ''خالد العمار'' عريف الحفل، ورئيس جمعية شباب الأعمال في المملكة، يخصصُ موضوع المناسبة عن العصامية، فبلغ بي العجبُ العصاميّ مبلغَه. وكنت أتأمل بوجوه الشباب، وما كنت أرى إلا بريق التطلع للإنجاز، وتحقيق مفهومٍ عملي للعصامية، فكانت كلمة العصامية هي جو الحفل وهي غطاؤه. من روحي أملتُ أن يكون هذا هو التجديد الذي نأمله لهذهِ الأمة ولعاً وحباً وولاءً لها، التغييرُ الكبير الذي يغير مظاهرَ شاعت عندنا فآذتنا وأعاقتنا، وشبهتُ التجديدَ بألية الطبيعة الإلهية في تغيير الثعبان لجلدِه، فهو يسلخ جلدا عتيقا تآكلت خلاياه، لجلدٍ جديدٍ طازج الجِّدَّةِ والحيوية، ولكن يبقى قلبُه وتشريحُه ثابتاً لا يتغير، فلنجدّد طبائعَنا المثبِّطة إلى طبائع جديدة متوثبة للحياة العملية المنجزة، وتبقى ثوابتُنا الدينية والأخلاقية أصلاً لا يُمس ولا يتبدّل.
***
* كتابُ الأسبوع: انتبهوا لهذا الكاتب، إنه عقلية عالمية في علم الإدارة الإنجازي إن جازت التسمية، وهو بنفسه قصة نجاح عصامي، إنه الكاتب والمفكر ''نسيم نيكولاس طالب''، أما لماذا اسم ''نيكولاس'' فحكاية ليس الآن مكانها.. وأشجّعُ شبابَ الأعمال، ومن يملكون روحا مجنّحةً عصاميةً أن يقرأوا كتابـَه الأخير بعنوان ''Black Swan الأوّزة السوداء''، كتابٌ يحكي عن ظاهرةِ الأوزةِ السوداء التي أشار إليها ''حافز الجمعة''، والكتابُ غنيٌ بالأمثال والتجارب والبحوث والمقارنات والدلائل، صيغ بلغةٍ إنجليزيةٍ ساحرةٍ وفـَكِهـَةٍ ومباشرةٍ. برأيي أنه يخلف وبجدارةٍ عالمَ الإدارة الأول في العصر ''بيتر دركر''، وبإضافات ونكهةٍ جديدتين، كإدارةِ الروح العصامية، وتوقع اللامتوقَّع: الأوزةُ السوداء!
***
* نقاشُ الجمعة: هل الإخفاقاتُ أو النجاحاتُ التي نحققها هي بفعل إرادتِنا الذاتية برغم الظروف الخارجية، أم بتأثيرِ الظروفِ الخارجية؟







39 تعليق
حافز رائع جدا كما العهد.
العصامية من وجهة نظري نوعين عصامية تنهي بتحقيق نجاح ملموس يتناقله البشر، وهذا جيد
وعصامية تنتهي بتحقيق نجاح او ببذل مجهود ولكن المخرج لا يتم تناقله بين الناس، كلهما عصامي وكلهما نجح، فالظروف الخارجية من اعلام واضواء واستفادة تخلق الحكم على مثل هذا القرار.
ابارك للدكتور الامير منصور بن متعب وادعوا الله له بالتوفيق
كتاب الاسبوع تمنيت نفسي مكان هذا الكاتب، فدعواتك.
جمعه مباركه استاذي الفاضل
حافز الجمعه يدعو الى التفكير بأن لا يوجد هناك مستحيل مع العزم والاراده فنحن بأيدينا صنع الكثير اذ لم نستسلم لليأس
المؤثرات الداخليه والخارجيه كل منهم له تأثير في صنع النجاج او الاخفاق
المؤثرات الداخليه هي النواه او القاعدة التي سبنى عليها النجاح لذى يجب ان تكون هذه القاعده قويه حتى لا تهتز اركانها من الريح او تتأثر بالمؤثرات الخارجية
المؤثرات الخارجيه قد تكون صعبه لا نستطيع التغلب عليها او مواجهتها
ولكن النجاح بان نتغلب عليها بأقل الارباح من المواجهه
لك شكري
جمعة مباركة ان شاء الله
عفوا استاذي:
انا ارفض كلمة عصامي في قاموس البشرية حتى تقنعني بها
لعدم تحقق النجاح بدون تكاتف و جماعة تعين في الإخفاق وتساعد على مواصلة النجاح.
وأما الأسباب والظروف الخارجية كما وصفتها فهي محفز بلاشك لهذا التكاتف ولإرادة الذات لكل فرد من هذه الجماعة في حال كانت ايجابية والدليل الدكتورة ( حياة سندي ) أوفي حال كانت سلبية ....والدليل أنسان الأرض الجميلة (فلسطين) .
صباح الخير ابو يوسف ول ابو عبدالله والرابطة جميعاً
أين اجد ''عصاميون'' الذين يكنون ''عصاميون'' للمجتمع..
انا اتوقع في العالم العربي لا يوجد عصاميون من اجل العالم العربي وانما لمصالح ذاتيه او محدده..
الإخفاقاتُ أو النجاحاتُ
توجد عوامل مأثرة تأتي من الداخل والخارج وكلها تؤثر لانك في محيط وهذي العوامل اما تكون مساعده يعني ايجابيه او تكون معدومه اي سلبيه.
لماذا يكون اولاد التجار تجاره او بنسبة تفوق 50%. لان البيئة تكون بالغالب ايجابيه ومساعده.
صباح الخير استاذي وصديقي الأوحد نجيب..
اعتقد أن الإرادة الذاتية عامل مؤثر وبنسبة كبيرة جدا على نجاحاتنا أو اخفاقاتنا..
من يملك الإرادة القوية تتجلى فيه الروح العصامية تلقائيا .. ويقل ويخفت بالتالي أثر العوامل الخارجية ..
ولكن السؤال الأهم: كيف نستطيع استحضار هذه الإرادة ؟
كلنا نطمح في التغيير والتطور ولكن تبقى كلمة الفصل في ذلك رهن الإرادة الذاتية..
اسعد الله صباحك بجيبنا الغالى
لقد سعنا بلقائك فى جدة كنت خلال اللقاء يبث فينا روح الحياة من خلال احاديثك واسلوبك الشيق فى الحديث .
العصامية ميزت الجيل السابق وهم بدأو من الصفر وتحملوا وصبروا ثم اصبحوا سلاطين المال والأعمال .
الجيل الجديد لا يحبذ التعب وبذل الجهد يبحث عن وظيفة يقضى من خلالها وقتا فى مكتبا مكيفا وبشترى سيارة بالتقسط تتقل كاهله اقساطها، فيظل يدور فى فلك الفراغ من الهدف ولا يستطيع ان يحقق لا لنفسه ولا لمجتمعه شيئا .آمل من الشباب ان بعلم الحقيقة التعب يولد الراحة وليس العكس .
...............
الاقتصادية الإلكترونية: التعليق متاح على الفكرة التي طرحها الكاتب. عدا ذلك ليس شأنك وليس شأن الجريدة.
يقول الدكتور عامر الحسيني "كلهما عصامي وكلهما نجح، فالظروف الخارجية من اعلام واضواء واستفادة تخلق الحكم على مثل هذا القرار" وأنا أركز على كلمته كلهما عصامي وكلهما نجح .. وأرى أنه عندما تكون الذات عصامية والأضواء خافته فهذه قمة العصامية لأن ليس هناك ثمة نور يرتقب وأجر ينتظر سوى نور الله وجزاءه ... وإن كان العمل العصامي سيرى النور في الدنيا لا محالة..
* المستحيل هو الاعتقاد ان هناك مستحيل
* الامير شخصية عصامية وسوف تعمل باذن الله على تغير الصورة النمطية عن مستوى وسرعة الانجاز للحدمات التي تقدمها وزارته
* الانسان ابن بيئته والظروف لها دور في التاثير ولكن الظروف المحيطة لن تكون عائق اذا كان الهدف واضح المعالم لصاحبه.
قد لا نستطيع تغيير الظروف الخارجية ولكن نستطع تغيير انفسنا. الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بانفسهم. اذا ارادتنا للتغيير هي الاساس
مشكور استاذي الكريم على هذه المقتطفات الرائعة
ويقول الأستاذ سلمان الخالدي " لماذا يكون اولاد التجار تجاره او بنسبة تفوق 50%"
وأقول وما يدريك ربما هي عصامية آبائهم بوركت. فهذا العصامي يهب إنجازه لمن حوله ولمن يكون بعده. ومن يحفظ هذه الروح العصامية ويرثها يستحق أيضا أن يوصف بالعصامية وإن لم يراها البعض إلا إرثا
ونحن ندين لعصامية رسولنا وأصحابه. وندين لمؤسس هذه الدولة التي نعيش في كنفها آمنين مطمئنين.وندين لمن اخترع وطور حتى وصلنا إلى مانحن فيه من تقدم. وسيحقق العصاميون نجاحهم وهم يؤمنون بكل هذا .ولن ينقص ذلك من عصاميتهم بل يزيد.
أخيرا أقول شكرا معلمنا نجيب ... فأنت أيضا قد وهبتنا الكثير الكثير من الروح العصامية التي ينبض بها قلب نجيب الزامل ويقطر بها قلمه فيسقينا ونظل نتعطش للمزيد ...
أستاذي الغالي : نجيب
*مافاتني فتح فوق منصوب كتبتوه , ولكن فاتني سحر المشركة معكم.
أستاذي العزيز : نجيب
*لكل منا (معوله) يشق به الصخر , فبقدر المعول وبقدر الصبر تمهد سبل النجاح.
كان لي تعليق في المقدمة ولم أره الآن ربما كتبته ومسح واعتقدت واهمة بأنه رفع ..
أصحاب الهمم لا يعرفون المستحيل أو الصعب .. فالظروف أمامهم تُزلزل وتُدك دكا .. وقد ضربت لنا الأمثال في ذلك من الذين مضوا ولازالت تضرب إلى الآن .. حتى أنني أعتقد من فرط عجبي بها أنه لا إنجاز بدون تحدي وعقبات .. ولا متميز بدون ابتلاء.. بل هناك ما يجعلني أعتقد أن المتميزون أكثر الناس بلاء.. ومع ذلك يقهرون الظروف ويجعلونها تحت أقدام إرادتهم كالزنبرك الذي يرفعهم دائما للأعلى ..
جمعة مباركة للجميع
اسمح لي ان اقف عند وزاره البلديه والقرويه عند جانب يهمني انا كثيرا.. المجالس البلديه وماادراك ماالمجالس البلديه.. قبل عدة سنوات خرج علينا قانون المجالس البلديه واستبشرنا خيرا لكي نساهم في رقي بلدنا وصنع حضارته وذلك وفق نظام الانتخابات.. رسمت السياسات وسمعنا الوعود من كل الجهات واحترنا لمن نعطي اصواتنا واشتغل الشارع السعودي بكافة اطيافه بالاعلانات التي ملأت الشوارع فعشنا ايام السعاده وذلك طمعا منا بأن نتقدم خطوات للامام من خلال نافذه المجالس البلديه..
ولكن ثم ماذا ؟
يتبع
البعض ير بأن الظروف الخارجية هي سبب إخفاقاتنا، وأننا مثل الكتكوت الذي ساقه الحظ إلى قفص الديوك الشرسة! هؤلاء ينسون أو يتناسون أن تلك الظروف هي أصلا من صنع أنفسهم. الإنسان بمحض إرادته يقرر أن يفقد الإرادة ! بالاختباء وراء تلك الظروف المزعومة واتخاذها ذريعة والتشاغل بالرد عليها، بدلا من الانكفاء على الداخل والإصرار على إصلاح الذات وإرساء مبادئ العدل والحرية ودعم البحث العلمي. فلو افترضنا جدلا أن دول العالم جميعا قرروا أن يقفوا موقف الحياد اتجاهنا، هل سوف يتغير حالنا؟ أشك في ذلك.
يتبع
لم يتغيّر الحال ولم نشاهد اي شي..
--
العصامية معنى جميل ولن تكتمل بدون صبر.. في واقعنا كثير من العصاميين في شتى المجالات..
--
عندما تكلمنا الجمعه السابقه عن الكاتب محمد المهنا أبا الخيل
طلبت مني ان احدثك عنه .. بودي ان تقرأ اخر مقال للكاتب في جريدة الاقتصاديه نشر قبل يومين بعنوان
"ليكون الحوار الوطني أداة بناء الرؤية الوطنية الشاملة"
لتعرف عن اي رجل نتحدث ..
--
حاولت التواصل عن طريق الايميل ويبدو انك مشغول
دمت بود
1-3
يسعدنى ان ارحب يالإخوة الزملاء واخص الأخ سلمان الخالدى الذى غاب عنا طويلا . وافتقد فهد محب نجيب الزامل.
الجميع حقيقة ابدعوا فى مداخلاتهم عن العصامية .
. العصامية كنت ارغب ان أقرأ تعريفا محددا لها
تصورى ان العصامى هو الذى استطاع الوصول الى القمة ، وتحمل المشاق والصعاب واستمر فى السعى حتى وصل .
تابع
2-3
الجيل السابق واعرفه بأنه الجيل المؤسس جيل عصامى بمعنى الكلمة . كانت البدايات بسيطة والإمكانيات ايضا بسيطة ولكن الأهداف كانت كبيرةا. تحقق هدف العصامى بالجهد والصبر وقوة الإرادة. ولنا فى عصامية الملك عبد العزيز رحمه الله قدوة حسنة .
اما قضية الإخفاق والنجاح فكانت تعتمد على حسن اختيار العمل . والقدرة على تحمل الصعاب . من تحمل وصل ، ومن ضعف فشل.
3-3
قلة الحيلة وضعف الإرادة جعلتا هذا الجيل (الحالى ) لا يعرف كيف يخوض معترك الحياه مع كثرة الفرص الموجودة بين يديه
اعتقد ان مفهوم العصامية ينطبق فقط على الجيل المؤسس .
تحياتى
احسنت كالعادة باختيار الوزة السوداء كمثال وكتاب ولكني ولأول مرة افاجأ بأنك اخطأت التقييم في حديثك خاصة عن جمعية شباب الأعمال السعودية... حيث اراها كشاب أعمال "افشل" لجنة كونها تعتمد على الاعلام فقط ولا تعرف من العصامية او روح الشباب والانجاز سوى اسمها. فربطكم من الواضح انه مجاملة لا اكثر ولم اذكرك كذلك كاتبنا المفضل.
اتوقع انها زلة بسبب المشوار الطويل ، ولكن ثقفتي بك وبكتاباتك واختياراتك مازالت كبيرة للماضي الرائع لها والذي فادني كثيراً "خاصة متابعتك للعصامي المستحق للاستشهاد هنا "مهند ابودية""
أهلاً بكم ..
ليس لدي جديد أضيفه .. كل شيء يفوح عبيره كتب هنا ..
أما سؤالك .. ليس بجديد أن الإراادة الذااتية .. هي من تحقق الإنجاازان .. مهما احلولكت حولها الظرووف ..ولربما توفرت للكثير فرص ذهبية وظروف مواتية ..لكن الإنجااز مفقود ..
لكني وبالرغم من روح التفااؤل التي طالما اقتبستها منك سيدي .. أرى أن الظروف أحياناً تكبلنا .. وتأسرنا .. ولا مفر
استاذ نجيب اسعد الله يومك
منذ سنين حاولت ان اجد مرادف لكلمة " انتربرونور" وذلك من خلال تفكيك خصائص الكلمة الوصفية ثم تجميع تلك الخصائص في تعابير عربيىة معتادة ثم محاولة ايجاد كلمة رمزية لتلك التعابير , ولازلت ابحث عن تلك الكلمة , لذا اجد ان تعبير عصامي ربما يعبر عن بعض المعنى حيث هناك تعبيرالمغامرة وتعبير الدأبه وتعبير الثبات والت يحتويها المعنى الاصلي و تعبر عنها كلمة عصامي , لذا ربما علينا قبول الكلمة بأصلها مع تحويرها قليلاً ليقبلها النطق العربي مث ان تكون "الانترابية " و" الانترابي "
تصحيح
" لاتعبر عنها كلمة عصامي "
حافز اليوم ملهم فعلا
ولكن أستاذ نجيب : ألا ترى بأنه عندما يرِد مصطلح "عصامي" فإنه يتبادر للذهن فوراً المشقة والجهد في شق طريق الحياة حتى الوصول للغايات العالية والمطالب العزيزة مما يُزهِد البعض في تجاربهم وكفاحهم في الحياة خصوصاً الشباب وذلك ظناً منهم أن العصامية قاصرة على شخصيات معينة ونفوس لها صفات استثنائية ...فهل يشترط أن نقفز جميع الحواجز حتى نحوز لقب"عصامي" أم هل يكفي تخطي بعضها والنظر للكيف بدل الكم؟
أما النقاش عن الإخفاق والنجاح: فتظافر الدوافع الذاتية والعوامل الخارجية يؤدي إلى تحقيق..
>> النجاح أو التسبب بالإخفاق ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر ,ربما تتفاوت نسبة هذين العاملين من حالة لأخرى ...إلا أن النجاح سيكون له طعم آخر إن كانت نسبة الدوافع الذاتية في تحقيقه هي الغالبة ...كما سيكون للإخفاق طعم أشد مرارة إن كان للظروف الخارجية التأثير الأكبر .
وفي كلتا الحالتين هو تقدير من الله تعالى يجعلنا نتقبل الإخفاق ونستفيد منه كما نحمده سبحانه على التوفيق .
و مثل اليوم ذكرني بهذه الطرفة :
( دخل رجل على الحجاج يريد حاجة، فقال له الحجاج: أعصامي أنت أم عظامي (أي يفتخر باعمال آبائه ...
>>
....آبائه الذين أصبحوا عظاماً)؟ فرد الرجل: أنا عصامي وعظامي، فاستحسن الحجاج إجابته، معتقداً أنه يفتخر بنفسه لفضله، وبآبائه لشرفهم، فلبى طلبه وقرّبه له، وبعد وقت عرف عنه الجهل والغباء، فقال له الحجاج أصدقني وإلا دققت عنقك، كيف أجبتني بما أجبت لما سألتك عما سألت، فقال الرجل والله لم أعلم أيهما خير، العصامي أم العظامي، وخشيت أن أخطئ فقلت أقول كليهما فإن ضرتني الأولى نفعتني الثانية، فقال الحجاج: المقادير تصيّر العيّ خطيباً فصار مثلاً ).
طاب مسائكم .
عفوا اردت ان اقول بأن الانسان يتشكل حسب ماترضاه ذاته والظروف الخارجية هي المحفز او الداعم اما سلبا او ايجابا وهناك من ينجح في الأثنين! حسب ثقافة مجتمه
حنين الشوق:
يالدكتورة الرابطة..
انا اتوقع بيئة المجتمع مهمة جداً جداً.
اشكراً على المرور...
أهلاً بك أخ سلمان الخالدي .....
أستاذ نجيب الأستاذه بنت الدمام ماشاء الله عليها ماعاد تخلي لي شي أقوله ... أسلوبها يعجبني شكراً لك ولها ...ففعلاً صالون نجيب الأدبي ...
الأخ محمود الأول والأخت نوال:
مرحباً مليون...
وشكراً على المرور
أشيد بقولك يا أستاذ سلمان .. نعم البيئة مهمة جدا وقولي سابقا كان إشادة بما تقول ولكن تعقيبا عليها أو إضافة لها قولي بأن العصامية تؤسس " فالآباء " عصاميون مؤسسون .. كما أن العصامية تحافظ وتطور .. وإلا كم ضاع إرث وحضارة وانهارت دول لأن من ورثوا آبائهم للأسف فرحوا بالمادة وضيعوها حين ورثوها وحدها دون ورث الأرواح العظيمة التي جعلت آباءهم يحققون نجاحاتهم . ولنا في حالنا الحاضر عبرة..
وأشيد بكلام الأستاذ محمود المؤسسون عصاميون.وأضيف تظل للعصامية حاجة في كل زمان ومكان وفي أيسر الظروف وأعسرها
هذه بعض أقوال معلمنا نجيب أعتبرها حكم أرددها وأهبها لمن حولي أحببت ذكرها هنا
1) "تعترضني صعابٌ كثيرة فكيف بالله أمضي بحياتي:
| أن تختار من اثنين أن تركبك الصعاب فتنسحق، أو أن تضعها تحت قدمك فتصعد! "
2)"ما أكبر أعداء النجاح؟
- الغرور.. إنه بذرة الفشل التي يحملها بعض الناجحين مع نجاحهم!"
3) "ماذا سيكون شعورك أو تصرفك إذا لم يتحقق طموحك؟
- أسعى إلى تحقيقه مرة أخرى.ومرة أخرى. ومرة أخرى"
و قد شبه الفشل بالزنبرك " لكن لا أدري أين قرأتها ولم أجدها في مذكراتي .. ياخسارة :)
أخيرا أعتذر عن كثرة مداخلاتي الليلة .. لكن الحديث عن الإرادة والعزيمة والنجاح دائما ما يستهويني وأشعر مهما كتبت ومهما قرأت لا أشبع .. رغم أن لي ذات بليدة "" أتمنى أن تتعلم من دروس معلمنا قليلا" اللهم اصلح حالنا .. وارفع هممنا وقوي عزائمنا فلا حول ولا قوة إلا بك يااااااااااااااارب ... شكرا لجميع الأقلام التي كتبت هنا .. رفع الله قدرها وبارك فيها ونفع بها ..
فينك أستاذ نجيب لية اليوم غايب عننا في الرد على القراء
حتى لو ماكنت معلقة في يوما ما على مقالتك لكن
تأكداني اقراء مايكتب من القراء ورد عليكم فيمدنا كثيرا بروح للحياتنا يكفينا اهتمامك فينا نحن القراء وحرصك دائما على التواصل معنا ورعاية اراءنا وتواجتنا وتصحيح مسارنا اذا كنا نفكر بطريقة مختلفة فارجوك لاتغيب عنا .
تصحيح
وردك عليهم
الاستاذ نجيب مشغول جداً
حنين الشوق: يالدكتورة الرابطة
الله يوفقك، أسعدتي الجميع بمداخلتك.
الأستاذة نوال ....
شكراً لكِ , وشهادتك هي أولاً وأخيراً شهادة لأستاذنا العزيز
نجيب .. ألسنا تلامذته .
الأستاذ سلمان الخالدي : سعدنا و الله بعودتك إلى هذه
الصفحة .
السلام عليكم ...
بنت الدمام بكل تأكيد نحن تلاميذ لكل قلم جميل ومتفائل ومتحاور ....
أستاذة حنين الشوق علاما الإعتذار ياصديقتي فقد سمح لنا صاحب بالنقاش للأستفادة وإثراء الموضوع .. الهم علمنا ما ينفعنا وأنفعنا اللهم بما علمتنا...بارك الله فيك ..
أخ سلمان الخالدي لاتهتم لمن إبتلوا بتكسير مجاديف الأخرين فالحسد قد يكون دافعهم ...
اختي بنت الدمام و اختي نوال:
مشكورين على هذا الشعور...