الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

حظرت وزارة الصحة الصينية استخدام العقاب البدني في محاولة تخليص المراهقين من إدمان الانترنت بعد أشهر من ضرب صبي حتى الموت في معسكر لتقويم السلوك.

ولجأ أولياء أمور صينيون لأكثر من 200 منظمة توفر العلاج " للاضطرابات" السلوكية المتعلقة بالانترنت فيما تحذر الحكومة بشكل متزايد من العادات غير الصحية المرتبطة بشبكة المعلومات الدولية بين الشبان.

ويصطبغ الكثير من المعسكرات بجو عسكري. ويجبر المشاركون على استبدال الساعات التي يقضونها أمام شاشة الكمبيوتر بتدريبات بدنية شاقة بل يتعرضون "لعلاجات" أكثر تطرفا.

وقالت الوزارة في مسودة دليل ارشادي لاستخدام القصر للانترنت نشر على موقعها على شبكة المعلومات الدولية "عند التدخل لمنع الاستخدام غير اللائق للانترنت يجب أن...نمنع بصرامة تقييد الحرية الشخصية وانزال العقوبات البدنية".

وتخلت الوزارة فيما يبدو عن تعبير "ادمان الانترنت" الذي استخدم على نطاق واسع في وثائق سابقة للوزارة ربما في محاولة لتهدئة أولياء الامور القلقين الذين شجعوا تجارة متنامية للمعسكرات التي تستعمل اساليب صارمة لمنع المراهقين من قضاء ساعات طويلة على الانترنت.

وأثارت وفاة دنج سينشان /15 عاما/ بعد ساعات من انضمامه لمعسكر للتخلص من إدمان الانترنت بمنطقة جوانجشي في اوائل اغسطس عاصفة في وسائل الإعلام بالصين.

وبعد ذلك بأيام نقل مراهق آخر يدعى بو ليانغ إلى المستشفى وكان يعاني من مياه على الرئتين وفشل كلوي بعد هجوم مماثل في اقليم سيشوان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية