الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

تعد مركبات (التوك توك) وهي هندية الاصل ذات العجلات الثلاث والغطاء البلاستيكي اخذت في الانتشار في مصر في اواخر العام 2004 كوسيلة نقل للمواطنين البسطاء في الشوارع الضيقة التي يصعب فيها حركة سير السيارات. وتعتبر احدى اكثر وسائل النقل قبولا وشعبية لدى المصريين البسطاء وذلك في أغلب المحافظات المصرية لاسيما في الاحياء الشعبية والاقاليم المناطق العشوائية.

وترجع اسباب انتشار هذه المركبات في مصر الى تصميمها المميز من حيث الشكل والحجم فضلا عن امكانية اقتنائها لرخص ثمنها والذي يقدر بنحو 24 الف جنية مصري اي ما يعادل 4000 دولار امريكي ما يتيح لعدد كبير من المصريين فرصة شرائها والاستفادة منها.

ويحظى (التوك توك) باقبال كبير من المصريين البسطاء بخاصة ربات المنازل حيث يستخدمن هذه المركبة بديلا عن سيارات الأجرة (التاكسي) ووسائل النقل الجماعي

لقضاء حاجات منازلهن ولوازمهن فضلا عن استخدامه في نقل الطلبة من المدارس القريبة من مساكنهم واليها.

واعتبر بعض المصريين في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان (التوك توك) وسيلة نقل مريحة ومناسبة اذ استطاعت ان تلبي رغبات الملايين من المصريين لاسيما في عملية التنقل في المحافظات والاقاليم والاحياء الشعبية الضيقة والتي لا يمكن لأية وسيلة نقل اخرى بلوغها.

وقالوا ان هذه المركبات فتحت ابوابا للرزق لملايين من الشباب المصري العاطل عن العمل لتوفيرها العديد من فرص العمل لاولئك الشباب سواء بالعمل على هذه المركبة

او امتلاكها لاسيما في ظل ارتفاع اسعار اجرة النقل مثل التاكسي ووسائل النقل الاخرى مثل (الميكروباص) او الباص الجماعي.

في حين يرى اخرون ان هذه المركبة ما هي الا وسيلة نقل مزعجة تقف وراء العديد من الحوادث وتفاقم الازمة المرورية لعدم مطابقتها لاجراءات الامن والسلامة الامر

الذي قد يعرض ارواح ملايين البشر الى الخطر.

واستشهد هؤلاء بعدم منح ادارات المرور في مختلف ارجاء جمهورية مصر العربية اي تراخيص لمركبات (التوك توك) على خلاف وسائل النقل الاخرى مشيرين في الوقت ذاته الى مطالبة لجنتي النقل والدفاع والامن القومي التابعتين لمجلس الشعب بوقف تصنيع هذه المركبة ووقف استيرادها بعد ان تحولت الى وسيلة مواصلات مزعجة بحسب تعبيرهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية