الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

كشفت دراسة أجريت مؤخرا عن زيادة رقعة انتشار سرطان الثدي في الدول النامية وارتفاع نسبة الوفيات بسبب النقص في إجراءات الوقاية .

وقالت فيليسيا نول وهي خبيرة في الصحة العامة في جامعة "هارفرد" إن الدراسة فندت النظرية بأن سرطان الثدي يصيب النساء في الدول الغنية بشكل رئيسي حيث كشفت أنه يصيب أيضا النساء في الدول النامية .

وتفيد أرقام معهد الصحة العامة في جامعة هارفرد بأن 1.35 مليون إصابة جديدة بسرطان الثدي ستسجل في العالم عام 2009 ويشكل هذا العدد 10.5 بالمئة من مجمل الإصابات بالسرطان... ويحتل سرطان الثدي المرتبة الثانية بعد سرطان الرئة.

وتوقعت الدراسة زيادة بنسبة 26 في المائة في حالات الإصابة بسرطان الثدي أي 1.7 مليون إصابة جديدة بحلول عام 2020... وستتركز معظم هذه الحالات في الدول ذات الدخل المتوسط أو المحدود.

لكن اعتبارا من العام الحالي ستسجل أكثر من 55 في المائة من الوفيات الناتجة عن هذا المرض في الدول النامية التي لا يتوافر لديها ما يكفي من الوسائل للتشخيص المبكر وتوفير العلاج الفعال.

وأفاد خبراء هارفرد بأن خمسة في المائة فقط من الموارد المخصصة لأمراض السرطان كلها في العالم تنفق في الدول النامية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية