الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

تعرض سينما الكندي بدمشق أفلام مسابقة مهرجان دمشق السينمائي الدولي بدورته السابعة عشرة والتي تحضر فيها الأفلام السورية القصيرة بعدد لا بأس به وبتفاوت بين فيلم وآخر من حيث المستوى الفني والموضوع المطروح.

فقدم فيلم الرسوم المتحركة ظلال للمخرج حسام حداد الذي نفذ بتقنية عالية في التحريك وجاء السيناريو محكما وبرؤية إخراجية تتميز بالجرأة في الصورة وسرعة بالأداء وهو يحكي عن هواجس الإنسان المختلفة في نواحي الحياة والخوف من تفاصيل نعرفها ونجهلها بذات الوقت.

ونال الفيلم إعجاب الحضور وهو من إنتاج عام 2008 وإن كان ابتعد عن الشخصية المحلية وأخذ صفة أقرب للغربية من خلال جزئيات العمل.

وقدم المخرج ماهر صليبي فيلم شوية وقت ويحكي قصة أم جولانية تنتظر ابنها الذي اعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ أكثرمن ستة عشر عاماً لتنهض في يوم من نومها وهي متأكدة من عودته في هذا اليوم فتأخذ بتحضير غرفته التي تركتها على حالها ويأتي خبر الإفراج لزوج الأخت التي تترك بيت زوجها مع أطفالها وتركض لتخبر أمها أن الغائب سيعود فتفاجأ بأن أمها فارقت الحياة وبنفس اللحظة يكون الابن جالساً دون حراك في زنزانته ميتا وعيناه معلقتان على النافذة.

والفيلم من إنتاج عام 2009 وجاء السيناريو الذي كتبه المخرج بإيقاع بطيء نوعاً ما وأقرب إلى الفيلم التلفزيوني منه إلى السينمائي وكانت التقنيات الفنية الأخرى جيدة والأداء التمثيلي مقبولا وهو من بطولة ثناء دبسي وأماني الحكيم.

وجاء فيلم السيدة المجهولة للمخرج فجر يعقوب ليقدم أجواء تصوير متنوعة ويحكي قصة شابة فقدت أمها لترى بالصدفة امرأة تشبهها في الشارع لتكتشف أن إحساسها بها هو ذات الإحساس بأمها ولكن الاسم فقط هو الذي تغير وتأخذ بصنع تمثال لوالدتها لتشعر بقربها منها ولكنها لا تلبث أن تحطم هذا التمثال لأن لا شيء ممكنا أن يعوض عن الأم الحقيقية.

والفيلم من إنتاج عام 2009 ولم يستطع السيناريو المأخوذ عن رواية الأديبة كوليت خوري أن يوصل الفكرة الأساسية من الفيلم وأغرق بتفاصيل لا تخدم هذه الفكرة وكانت بقية التقنيات الفنية جيدة والأداء التمثيلي جاء مميزاً لـ تاج حيدر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية