قال خبراء أن الرئيس الأمريكي الأسبق ليندون جونسون ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت ثاتشر حذرا من الاحتباس الحراري منذ عقود ولكن الأدلة المقنعة للإقدام على التحرك تراكمت فقط في السنوات الأخيرة.
ومن المقرر أن يتوصل مؤتمر يضم 190 دولة ترعاه الأمم المتحدة في كوبنهاجن في شهر ديسمبر القادم إلى معاهدة جديدة للمنظمة الدولية لمكافحة الانبعاثات الغازية للحد من ارتفاع درجات الحرارة للحيلولة دون وقوع فيضانات وموجات جفاف وحرائق الغابات وارتفاع مستوى البحار.
وأدرك العلماء على مدى قرن من الزمان أن الانبعاثات الغازية الناجمة على سبيل المثال من احتراق الفحم يمكن أن ترفع درجة حرارة الكوكب, ولكن اغلب الخبراء يقولون أن الدليل على ذلك كان ضعيفا حتى العقد الماضي.
وقال ايفو دو بوار رئيس أمانة تغير المناخ في الأمم المتحدة (لا اعتقد انه (تحرك العالم) كان بطيئا جدا, لكن اعتقد أن لدينا الآن أساسا صلبا جدا للتحرك), واضاف (المتشككون لم يعودوا يعرقلون العملية), وأشار إلى أن لجنة التعاون بشأن تغير المناخ بين الحكومات التابعة للأمم المتحدة ألقت باللوم فقط عام 1995 على البشر في الاحتباس الحراري قائلا بحذر (الأدلة ترجح وجود تأثير واضح للإنسان على مناخ العالم).
وقال لرويترز خلال المحادثات بشأن المعاهدة الجديدة للأمم المتحدة في مدينة برشلونة الاسبانية (في الأعوام الأخيرة نجحنا في أن نسير سنوات ضوئية بعد هذا المستوى من اليقين, وتقول اللجنة أنها متأكدة بنسبة 90 في المائة على الأقل من أن الاحتباس الحراري من صنع الإنسان, ولكن رغم هذا كانت هناك تحذيرات قبل فترة طويلة).
قال الرئيس جونسون في رسالة إلى الكونجرس الأمريكي عام 1965 (هذا الجيل تنبه إلى تكون ظاهرة على نطاق عالمي هي الزيادة المنتظمة في ثاني اكسيد الكربون نتيجة حرق الوقود الاحفوري), وقالت ثاتشر للأمم المتحدة عام 1988 (مشكلة تغير المناخ العالمي هي إحدى المشكلات التي تؤثر علينا جميعا ولن يكون هناك تحرك مؤثر إلا إذا كان تحركا على المستوى الدولي).
