تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الخميس 17 ذو القعدة 1430 هـ. الموافق 05 نوفمبر 2009 العدد 5869  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 136 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


هل فشل بعض الآباء في تلبية احتياجات الأبناء؟



د.نورة خالد السعد

مما لا شك فيه أن من أسباب فشل بعض الآباء (الأمهات والآباء) في تلبية احتياجات أبنائهم ما تمت مناقشته في الندوة التي كتبت عنها في مقالتي التي نشرت منذ يومين ومنها: الفجوة بين الأجيال التي تحدث بسبب الاختلاف الكبير الذي يفصل جيل المتقدمين في السن (الكبار) الذين هم على مسرح النشاط الاجتماعي، وجيل الشباب الذي سيخلف هذا الجيل، هذه الاختلافات تدور حول وجهة النظر حول العالم، ومعنى ومفهوم الحياة، والقيم والمبادئ، وتعدد أنواع المعرفة، ونماذج السلوك اليومي، خصوصا أننا نعيش في عصر العولمة وعصر التطورات المذهلة، ما يسمى الثورة المعلوماتية والتكنولوجيا الحديثة التي أحدثت تغييرات في كل جوانب الحياة ستغيّر تدريجياً أفكارنا وأسلوب حياتنا اليومية. ولتعدد المنشآت المجتمعية (نواد - صالات كمبيوتر- ملاهٍ) التي زادت من تعدد مصادر الثقافات ومنابعها ونوعيتها وحجمها، ما يشكل العبء المضاف إلى كاهل الأب المربي في متابعة الابن وملاحظة سلوكه وظهور أنماط من الفكر لم يكن بعض الآباء بدراية كافية بها (عبدة الشيطان) وسواها من النماذج شبه الثقافية التي سادت مجتمعاتنا العربية، والخليجية على وجه الخصوص.

كما أن التطور المذهل للمعرفة أسهم في هذا الجانب فأصبح الأبناء يملكون من المعرفة ما قد ينقص الآباء، وقد يؤدي إلى الفجوة المعرفية والثقافية . فأصبح الشباب المعاصر لديه خبرات ومعارف غنية ومدهشة ربما لا تتوافر للآباء.هذه الاكتشافات التكنولوجية والكمالية، تجلبان مباشرة شغف الشباب، بينما يظهر الكبار عادة تحفظا ما أو دهشة وربما ترددا في قبولها خوفا من نتائجها أو استعمالاتها السيئة كالإنترنت مثلا وبعض المواقع التي لا قيود عليها. أيضا ازدواجية المجتمع المعاصر - في رأيي - تعد عنصرا مهما يسبب هذا الفشل، فما يحدث حاليا في العالم من تناقضات في مجال حقوق الإنسان، وانتشار الظلم، وطغيان القوى السياسية الظالمة وازدواجية المعايير، احتقار أحكام الضعفاء، ازدراء حقوق الإنسان، وبصورة عامة كل أشكال الظلم الاجتماعي، وتغيير المواقف باستمرار، بل الاستهزاء بمكانة العلماء حاليا، وانتشار مصطلحات لا تستنبت في المناخ التربوي الإسلامي، ويتم الترويج لها بشكل مستمر مما يحدث تقبلا لها لدى شريحة الشباب وبالتالي رفضا لأي نصيحة من الآباء لا تتماشى مع تلك المنظومة المنافية لأبجديات المسلم . جميع هذه المنظومة تقوم بدور سلبي لا يسهم في أداء الآباء لأبوتهم أو أمومتهم بالشكل المرغوب، وبالتالي يؤدي إلى فشل هؤلاء الآباء في إيفاء أبنائهم احتياجاتهم التربوية والأخلاقية، وقد يشكل تقبلا في نفوس بعضهم لهذه القيم المادية والاستهلاكية التي تعصف بعالمنا العربي والإسلامي، فبدلاً من أن يفتخر الكبار بفضائل العدل وتفضيل مصالح الآخرين والصراحة البشرية (الشفافية)، يرى الشباب سيطرة الظلم، ومحبة المال، والكذب، والنفاق، وتفاقم الشر البشري. إنهم يكتشفون بإحباط أن كثيرا من تلك الأمور التي تعلموها وهم أطفال ليست حقيقية. لقد قدمنا لهم عالما لم يروا له وجودا في الواقع, والشباب يعتبرون هذا التناقض والازدواجية من أكثر الخطايا المميتة للكبار لأنهم رأوا ــ ويرون ــ حولهم أن الانتهازيين يتحكمون ويحصلون على المكاسب والربح السريع، وبعض الشرفاء في أسفل السلم الاجتماعي وهذا يجلب لهم حزناً شديداً، وإحباطا، وغضبا، وفى بعض المواقف قد يجلب لهم القهر الداخلي. أما تأثير الإعلام فقوي بكل فروعه وأنواعه ولأنه وسيلة من وسائل الاتصال والتواصل. لذلك فهو يقع في القلب من كل مجتمع. وهو من أهم الوسائل تأثيراً في تربية الأبناء، وأشدها مزاحمة للأسرة والمدرسة على وظيفتهما التربوية والثقافية. ولقد استحوذت تقنيات الاتصال والإعلام على الاهتمام والمتابعة المكثفة من جميع شرائح المجتمع، وبالطبع أصبحت بعض هذه الوسائل وخصوصا القنوات الفضائية وما يبث فيها تنافس الآباء في عملية التربية بتأثيراتها المتعددة الإيجابية والسلبية، وما يهم هنا الآثار السلبية التي تضاعف عبء التربية على الآباء التي أصبحت تشكل تهديداً حقيقياً للهوية الحضارية والثقافة الإسلامية، حيث تؤثر في الثوابت الإسلامية كالدين والعقيدة والأخلاق واللغة والعادات الأصلية من خلال ما تبثه من برامج لا سيئة أو برامج تشجع على العنف والعدوانية ما يؤثر سلبا في سلوك الأبناء، في عاداتهم وعلاقاتهم الاجتماعية، ومظهرهم الخارجي، بل أيضا في عاداتهم الاستهلاكية، ما يضاعف ويضعف من دور الآباء في التربية. ولا ننسى الإنترنت، هذا العالم المذهل الذي أصبح الأفضل للشباب في لقاءاتهم وتعارفهم وتواصلهم بعضهم مع بعض، يزيد من حصيلتهم المعرفية، وهو أيضا قد يحمل جانبا سلبيا يغرق الشباب في مخاطر فكرية لإرهاب الفكر أو تمييعه. جميعها تجعل الأب أكثر خوفا من انفلات زمام الأمور من يده و بالتالي يمكن أن يدفعه هذا الخوف إلى حجب ما هو مفيد بدعوى أن الوقاية خير من العلاج.

أما بعض الآباء فنجدهم لا يهتمون كثيرا بأبنائهم وربما لا يعرفون في أي مرحلة دراسية هم، ولدينا نماذج تمت مناقشتها في الصحف وتعانيها المدارس، فرغم أنهم متميزون في أعمالهم إلا أنهم في جانب الأبوة ومسؤولياتها لا يحققون التميز نفسه ما يسهم في الفشل الحقيقي لإيفائهم احتياجات أبنائهم من الرفقة والصداقة والارتباط بقضاياهم وتطلعاتهم. وهناك من يلقي المسؤولية كاملة على الأم ناسيا أن الابن على وجه الخصوص في مراحل من عمره يحتاج إلى توجيهات الأب ونصائحه ورفقته، والابنة كذلك تحتاج حنان الأب وعطفه. وأسوأ نموذج من هؤلاء الآباء من لا يهتم إطلاقا ويترك المسؤولية على السائق والخادمة، وهذه من المسائل الصعبة والمشكلات التي يعانيها المجتمع أخيرا وأدت إلى وجود جيل من الأبناء، تربيتهم في الغالب تمّت على أيدي الخادمات والسائقين.

كيف يمكن أن ينجح الآباء في فهم احتياجات أبنائهم؟ كان ولا يزال هذا سؤالا محوريا، وإذا قلبنا صفحات التاريخ فسنجد ما ذكره ابن خلدون في مقدمته أن هارون الرشيد لما دفع ولده إلى المؤدِّب قال له: (يا أحمد: إن أمير المؤمنين قد دفع إليك مهجة نفسه، وثمرة قلبه، فصير يدك عليه مبسوطة، أقرئه القرآن، وعرفه الأخبار، وروه الأشعار وعلمه السنن، وبصره بمواقع الكلام وبدئه، وامنعه من الضحك إلا في أوقاته، ولا تمرن بك ساعة إلا وأنت مغتنم فائدة تفيده إياها من غير أن تحزنه فتميت ذهنه، ولا تمعن في مسامحته، فيستحلي الفراغ ويألفه، وقومه ما استطعت بالقرب والملاينة، فإن أباهما فعليك بالشدة والغلظة). وها هو حجة الإسلام الإمام الغزالي ــ رحمه الله ــ يضيء لنا مرة أخرى مصباحا على طريق التربية فيقول: (الصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة ساذجة خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نقش ومائل إلى كل ما يمال به إليه، فإن عُوِّد الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة أبواه، وكل معلم له ومؤدب، وإن عُوِّد الشر وأُهمِل إهمال البهائم شقي وهلك وكان الوزر في رقبة القيم عليه والوالي له). هكذا اهتم الآباء والمصلحون بتربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة سليمة، إنها التنشئة الحقيقية التي يُربى فيها الولد تربية متقنَة، تربية يتعلم فيها القيم الإسلامية الرفيعة، فيغدو عضوًا صالحًا في المستقبل، ينفع مجتمعه ويسهم في نهضة أمته. ولهذا كم هو مهم الحرص من جانب الآباء للقيام بمسؤولية الأبوة والأمومة وإشاعة المحبة والأمن داخل الأسرة وتعويد الأبناء المشورة والحوار, وبناء جسور الثقة معهم. كما أنه مهم أن تنفذ برامج إرشادية وتوجيهية للآباء عند تعاملهم مع الأبناء، حيث يكون العمل داخل الأسرة قائما على تقليل وتجنب السلوك غير المتوافق بين الأبناء, وتقليل الفجوات بين الآباء والأبناء. وأجد أن القيام بمسؤولية التربية تتطلب التوعية المستمرة على أهمية التحاق الآباء بدورات تربوية ونفسية وتعليمية تساعدهم على القيام بالتربية السليمة، فما يلاحظ أن بعض الأمهات في مجتمعنا لديهن اهتمام بهذه البرامج والدورات التربوية والخاصة بكيفية التعامل مع الأبناء، ولكن ما هو مطلوب هو أن تكون هناك العديد من المراكز الاستشارية التربوية والنفسية لتقدم خدماتها للمقبلين على الزواج، وأيضا للوالدين الذين لديهم جهل بأساليب التربية الصحيحة.

** كما أن هناك شرطا لإجراء الفحص الطبي قبل الزواج، فلماذا لا يكون هناك شرط أيضا للالتحاق بدورات للمقبلين على الزواج متوافرة للجميع وبأسعار في متناول الجميع ويلتحق بها الطرفان؟!

عدد القراءات: 2649
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



74 تعليق

  1. ندى بدران (1) 2009-11-05 05:14:00

    أشكرك دكتوره على المقالين المميزين ، وقد تضايقت كثيرا لعدم تمكني من متابعة الندوه..
    كلامك رائع ومشاركتك ابداع ، وفيما يتعلق بالدورات انا معك وهي ضروريه للرجل والمرأه ولكن الاتعتقدين بأن إجبار المقبل على الزواج على الالتحاق بمثل هذه الدورات لن يتحقق من ورائه الاهداف المنشوده فمن يقدم على الشيء بإرادته يختلف حصاده عمن اقدم عليه وهو مكره؟
    واشكرك مره اخرى

  2. الزعيم بلقاسم (2) 2009-11-05 05:33:00

    أسعد الله صباحك د.نورة.
    ونسأله سبحانه ألا يوقف معين قلمك الصادق..
    أنا أرى أن أول الحلول لفهم الآباء احتياجات الأبناء هي إلغاء الوصاية الفكرية على الإبن، ومجاراة عصره قبل فكره، وتحويل صفة الأبوة إلى صفة الصداقة..
    والغريب يادكتورة أن كثير من الآباء والأمهات يرون في الدعوة إلى الإقبال على دورات كيفية التعامل مع الأبناء، ضربا من السذاجة وفلسفة تربوية لاطائل منها..

  3. عبدالله محمد (مسجل) (3) 2009-11-05 11:15:00

    إن العلاقة التجابية بين الفرد والمؤسسات الحاكمة في العلم
    الاسلامي وما يراه من" ظلم "و "طبقية " و"غياب للعدالة
    الاجتماعية" "والحد من الحريات" تجعله يمارس ذات الفعل مع من يعول من ابناء فتجده "يقسوا "يفضل بعض الابناء على بعض"
    "يقصي احدى زوجاته واولادها من حياته اكراما للاخرى"
    "عدم الاستماع للابناء والتحاور معهم" هذا التماهي بين ميتلقاه الفرد في مجتمعه ومايمارسه مع ابنائه هو الاجدر بالدراسة وتسليط الاضواء عندما يكرم الفرد في مجتمعه سيكرم ابنائه ومن يعول وستختفي كل التناقضات المجتمعية .

  4. نوال (مسجل) (4) 2009-11-05 11:31:00

    السلام عليكم ...
    د/نوره ...أشكرك على هذه المواضيع فلعلها تكون منقذة لبعض الأبناء من قسوة الأباء والأمهات ...
    وإجابة على سؤلك ... نعم فشلوا إلى حدا ما ..

  5. نوال (مسجل) (5) 2009-11-05 11:34:00

    ..(عامل أبنك كما تحب أن يعاملك ) قيل (حادث إبنك في الصغر يحادثك في الكِبر)
    بعض الأهل يتكبر على الأبناء ويعاملهم بدونيه
    خصوصاً أمام الأخرين يعتقد أن هذا من الفخر أن يظهر للناس أنه أب جاد ومتمكن من السيطره على أبنائه ..
    فليتذكر الأباء أنك ستؤجر على تربيتك لأبنائك فخاف الله فيهم فهم أمانة عندك دع عنك التبجح بالقسوة والشدة
    التي أنتجت لنا شباب وبنات الله أعلم بهم ..
    أرحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء ..لاتبحثوا عن صديق فقد رزقكم الله أبناء وزوجات في الحلال .
    نوال المطلق

  6. نوف العلي (6) 2009-11-05 12:27:00


    موضوع في غاية الأهمية ,, تقول الأخت نوال في تعليقاتها الممتازة ,أن بعض الاباء فشلوا الي حد ما , وانا اقول من واقع تجربة أن الآباء فشلوا اما الأمهات فاجتهدوا وسدودا ثغرات أبتعاد الأباء اي اللآباء الرجال ,
    الآباء وليس الأمهات اهملوا أبناءهم بنين وبنات , ولدي حالة ابنة تسلك سلوكا سيئا بحثا عن الحنان وامها مطلقة والأب لايرزنه الا مساء !! والحبل علي الغارب في المنزل ,وعندما تقدم لها الشاب الذي ارتبطت معه بعلاقة من خلال الأنترنت رفض والدها زواجه منها ,

  7. نوف العلي (7) 2009-11-05 12:28:00

    ولعدم وجود الناصح أو المتابع في المنزل تمكن منها الشاب وحملت منه !! واجهضت نفسها ,, والدها لايعلم الي الآن ,, هل تصدقون هذا ؟؟
    القصة حقيقية ,فمن المسئول عن هذا أليس الأب الذي لم يحافظ علي بناته بعد طلاق والدتهم ؟؟

  8. نوف العلي (8) 2009-11-05 12:32:00

    الأخت م غادة كتبت تعليقات مهمة في مقالتك يادكتورة التي نشرت يوم الثلاثاء , وطلبت منك التركيز عي دور الاباء في تربية الأبناء ,, وأنت اليوم كتبت في الموضوع نفسه ,, فشكرا لك ,,
    بقي ان نقرا تعليقات الآباء وليس الأمهات فقط ,, فاين انتم ياآباء ؟؟

  9. ابو ياسر (9) 2009-11-05 12:33:00

    لاسف ان بعض الاباء قد اوكل للام توكيل تام للام في متابعة الابناء وتصريف شؤؤنهم وهذا خطأ كبير وجود الاب في حياة الابناء ضروري واثره كبير فهو القدوة والسند لهم

  10. المبلتع (مسجل) (10) 2009-11-05 12:45:00

    دعوتك لالزامية الدورات غير عمليه و ممكن شراء شهادتها بعشرة ريال ، بينما ممكن أهداء الاسرة فلاش مموري به كل ما يتعلق بالتربية لدي دخول ابنائهم المدرسة ، كما انني اقترح علي الاباء أصطحاب ابنائهم لدي توجههم و عودتهم من المسجد و اثناء المشي يتحاورون و يتبادلون الاراء و الاخبار وهي فرصة للأنفراد بالحديث بعيداً عن صجة أمهم و هذرتها..

  11. د.نورة خالد السعد (11) 2009-11-05 12:47:00

    السلام عليكم ورمة الله وبركاته ,, ومرورا رائعا منكم علي مقالتي ,,
    الأبنة ندي بدران ,, شكرا لك علي الحرص والمتابعة ,,والندوة التي نفذت في الرياض كانت متميزة ونوقشت فيها مواضيع مهمة ساحاول استئذان المحاورين لعرضها هنا لتعم الفائدة .
    أما رايك حول الأجبار علي حضور الدورة , فلا اتفق معك فيه لأني أتوقع أن يمر بنفس المراحل التي مر بها الفحص الطبي قبل الزواج , وقد لا تتوفر المراكز التي تنفذ فيها هذه الدورات أو لايتوفر المدربين القادرين علي ذلك ,,

  12. د.نورة خالد السعد (12) 2009-11-05 12:52:00

    ولكن أذا اعتبر مشروعا مجتمعيا كمشروع الحوار الوطني فأنه ان شاء الله سيحدث اثرا ويلقي القبول .
    هذه فكرة طرحتها وربما تكون هناك أفكارا أخري لدي المهتمين بقضايا التربية أفضل , المهم أن نتعاون جميعا للأسهام في تعزيز دور الآباء لتربية أبنائهم التربية الأمثل .

  13. د.نورة خالد السعد (13) 2009-11-05 13:02:00

    الأخ الزعيم بلقاسم ,, شكرا علي سطورك ودعواتك جزيت خيرا عليها ,, أعتقد أن عدم الأهتمام بحضور هذه الدورات يعود الي انها جديدة علي مجتمعنا , وربما أن المدربين فيها لديهم قصورا في تربية أبنائهم فبالتالي ستهتز الصورة لهذا المدرب لدي الذين سيحضرون الدورة ففاقد الشيئ لايعطيه ,,
    وأذا تحدث المربون في القنوات والأذاعة عن اهمية هذه الدورات , أو علي الأقل قراءة الآياء لكتب في التربية , فتدريجيا سيتغير الوضع .أن شاء الله , المهم هو أستشعار الآباء والأمهات للمسئولية التي يتحملونها أمام الله قبل كل شيئ ز

  14. د.نورة خالد السعد (14) 2009-11-05 13:08:00

    الأخ عبد الله محمد ,, شكرا لسطورك فهي في غاية الأهمية وهذه النقطة علي وجه الخصوص هي ما أكدت عليها في مشاركتي , فالبيئة المجتمعية قد تسهم في أستشعار الآباء لمسئولياتهم التربوية العظيمة تجاء الأبناء وقد تعيق ..
    لهذا أري أن نعتبر هذه المسئولية ضمن أولوياتنا جميعا ونناشد كل مسئول في وزارته أن يدعمها فهي ( قضية مجتمع ) ,,

  15. شهدالعبدالله (15) 2009-11-05 13:10:00

    مااجمل الاسرة حينما تكون ملتمة حول بعضها العض

  16. ام الحارث (16) 2009-11-05 13:11:00

    الدكتورة الفاضلة نورة السعد
    هذة المشكلة يعاني منها المجتمع في بداية كل جيل جديد, لما يحدث من متغيرات تطرا على اي مجتمع ما.
    فمجتمع الاباء لا يتقبل هذة التغيرات بسهوله عكس الابناء الذين يتطلعون الى التجديد في كل شئ و يسمونه التقدم

  17. ام الحارث (17) 2009-11-05 13:12:00

    السؤال هو هل نحرمهم من هذا التقدم ؟ الجواب لا, و انما نعلمهم كيف يستفيدون منه بمعنى ان نعلمهم ماذا ناخذ و ماذا نترك, "ليس كل متغير مرفوض" و اعتقد اذا كان هناك اجتماع اسبوعي بين الاباء و الابناء لمناقشة المواضيع المختلفة و تكون هناك عدم دكتاتورية الاباء و عدم تذمر الابناء لما حدثت هذة الفجوة.

  18. د.نورة خالد السعد (18) 2009-11-05 13:12:00

    الأخت نوال ,, شكرا لك وما ذكرتيه مهم فالأغلبية من الآباء وايضا الأمهات لا يستوعبون هذه القضايا , والبعض ينظر اليها أنها ( دلع للبناء ) !! بل بعض الآباء ومن واقع تجربتي مع بعض طالباتي أن أباءهم لا يتناولون معهم الطعام كي يحافظوا علي مسافة بينهم وبين الأبناء !! فلا يرونهم الا مقطبي الجبهة أو صامتين !!

  19. د.نورة خالد السعد (19) 2009-11-05 13:21:00

    الأخت نوف العلي ,, شكرا لحضورك ,وقرات تعليقات الأخت أم غادة اليوم . للأسف لم أتمكن من قراءتها قبل ذلك و كعادتها أم غادة رائعة في تعليقاتها ,,
    القصة التي ذكرتيها أختي نوال ( مفجعة) وأرجو ان لاتكون منتشرة , السؤال هو : مادورنا في هذه القضايا ؟
    اذا كنت تعرفين هذه الفتاة فانصحيها أن تلجأ ألي أحد الصالحين في الأسرة كي يكون له دور في أيقاظ هذا الأب من نومه وغفلته ,وأن كنت تعرفيها فتابعيها كي تستقيم خطاها واسال الله ان يغفر لها ويسترها .

  20. بلدي الحبيب (مسجل) (20) 2009-11-05 13:25:00

    سيدتي.
    نحن معشر الاباء خصوصا والرجال عموما في مجتمعنا خصوصا والمجتمعات العربية عموما نتمثل بعدة شخصيات مختلفة في اليوم الواحد اكاد اجزم ان غالبية الاباء والرجال في مجتعنا الشرقي ينتحلون شخصيات مختلفة مع الابناء شخصية مع الزوجة شخصية مع الوالدين شخصية مع سكان الحي شخصية مع زملاء العمل شخصيةفي المناسبات الرسمية شخصية مع رجال الدين والاصدقاء المتدينين شخصية وهكذا نعيش متلبسين عدد من الشخصيات وتنطمس الشخصية الحقيقية للشخص مع تعدد الشخصيات التي يبدلها حسب المكان والزمان والاشخاص المحيطين حوله.

  21. د.نورة خالد السعد (21) 2009-11-05 13:28:00

    الأخ ابو ياسر ,, ما ذكرته مهم جدا جدا ,وهذا النوع من الاباء شريحة كبيرة للأسف , والبعض كما ذكرت هنا لا يعلمون عن أبنائهم شيئا ولا في اي مرحلة دراسية يدرسون .
    أيضا هنا نسال : من السئول عن هذا ؟؟ وما دور المدارس في هذا ؟؟ لماذا لا يلزمون الوالد بتعهد( مثلا ) بمتابعة ابنه بنفسه , والحضور ألزاميا لمجالس الآباء .
    هناك توصية طرحت في الندوة ووجهت لمعالي وزير الشئون الاسلامية بتخصيص خطبة جمعة شهريا للحديث عن هذه القضايا التربوية وتوجيه الاباء لأهمية دورهم في تربية الأبناء.

  22. ابو الحارث (ابو الليل سابقا) (22) 2009-11-05 13:31:00

    الدكتورة نورة
    الانانية هي المسئولة عن اغلب المشاكل الاجتماعية : انانية الاب و حبه لنفسه على حساب زوجته و اولادة من خلال كثرة خروجه مع اصدقائه و عدم الاهتمام باسرته بشكل اكبر.

  23. ابو الحارث (ابو الليل سابقا) (23) 2009-11-05 13:33:00

    انانية الاب واخلاصه الزائد لعمله على حساب وقت اسرته.
    انانية الاب و حرصه الدائم بالرقي بمكانته الاجتماعية الى درجة الهستيرية و الهلوسه.
    انانية الاب في السفر للسياحه وحدة و بدون زوجته و اولاده
    و ايضا عدم الاقتناع بمحدودية الامكانيات لبعض الابناء. وعدم ربط اقوال بعض الاباء بافعالهم مما يسبب في تشويش وتناقض في شخصية الابناء .
    و تحياتى لك يا دكتورة نورة و لام الحارث زوجتي

  24. د.نورة خالد السعد (24) 2009-11-05 13:36:00

    الأخ المبلتع ,, شكرا لمرورك وأقتراحك الخاص بأعطاء كل أب ( فلاش ميموري ) عند دخول أبنائه المدرسة , اقتراح جيد وعملي ولكن قد يستفيد منه من لديه جهاز كمبيوتر ويفهم في استخداماته , ولكن نحن نتحدث عن شرائح كبيرة قد لايمتلكون أجهزة حاسب آلي وقد يمتلكونها ولكن ليس لديهم الدافع للأهتمام بتربية الأبناء ويشعرون أنها من مهام الأمهات . وأذا استطعنا تنفيذ جميع الأقتراحات التي ذكرتها أنت هنا أو قد يطرحها المشاركون في الندوة أو هنا من قبلكم , فالفائدة ستتحقق أن شاء الله .

  25. صالح (25) 2009-11-05 13:39:00

    يجب زرع الوازع الديني مبكرا في حياة الابناء

  26. بلدي الحبيب (مسجل) (26) 2009-11-05 13:45:00

    لا يمكن لاب بمثل هذه الشخصيات المختلفة المتضاربة المتناقضة ان يكون اباء مربيا فاضلا .
    مشكلتنا الحقيقية في مجتمعاتنا الشرقية داء النفاق والرياء ننسب لانفسنا مكتسبات غير حقيقة ونتمثل بصفات حميدة واخلاق قيمة امام ابنائنا في وقت نحن نتصرف العكس تماما .
    نتحدث عن سؤ التدخين امام ابنائنا وندخن وعن حسن اختيار الاصدقاء بينما نحن محاطين باصدقاء السؤ ... وقيسي على هذا الكثير من المغالطات والمتناقضات .
    قلة قليلة هم كالكتاب المفتوح لا يعيشون متلبسين شخصيات مختلفهم وهم بالطبع من يحسنون التربية الحقيقة .

  27. د.نورة خالد السعد (27) 2009-11-05 13:46:00

    الأخت شهد العبد الله ,, نعم فاجتماع الأسرة دائما والحميمية في هذه الاجتماعات يعزز البناء الأسري في المحتمع ككل ,
    الأخت أم الحارث ,, اتفق معك أن كل تغير اجتماعي يكوت له الأثر الأيجابي علي الأسرة والمجتمع ,وايضا الأثر السلبي ,, واوافقك رايك الذي ذكرتيه لمواجهة الآثار السلبية .
    كم هو مهم أن تحمل جميع الأمهات وايضا الآباء هذه التوجهات تجاه تربية ابنائهم وتنشئتهم التنشئة الأمثل .شكرا لك

  28. على الدوسري (28) 2009-11-05 13:47:00

    بصفتي مدرس ابتدائي حصلت قصة حقيقية العام الماضي حضر ولي امر طالب يسأل عن مستوى ابنه في الصف السادس وبعد البحث والتقصي اتضح ان ابنه تخرج من المدرسة وهو الان في الصف الثاني المتوسط وهذا شاهد كبير على مدى بعد الاباء عن ابنائهم

  29. د.نورة خالد السعد (29) 2009-11-05 13:54:00

    الأخ بلدي الحبيب ,, ذكرت أحدي الأخوات في تعليقها علي مقالتي المنشورة يوم الثلاثاء , أن مشاركة الرجال في التعليقات قليلة ورأت ان هذا قد يكون مؤشرا لعدم اهتمامهم بالموضوع واعتباره من مسئوليات الأمهات ,
    ما كتبته أنت هنا يوضح اعترافكم بالقصور و أحترم فيك هذا الوضوح ,, ويبقي السؤال : ماذا تقترح كي نعالج هذه الأزدزاجية التي ذكرتها ؟؟

  30. د.نورة خالد السعد (30) 2009-11-05 14:01:00

    الأخ أبو الحارث .. شكرا لك علي هذه الصراحة في الحديث عن مساوئ البعض من الآباء , وارغب معرفة ما دورنا جميعا في هذا الجانب ؟؟ وانتم الرجال علي وجه الخصوص ؟
    كيف نسهم في أستشعار الاباء والأزواج بمسئولياتهم التربوية تجاه الأبناء ؟؟
    لماذا أهملوا في هذا الجانب ؟؟ لماذا أصبح البعض منهم انانيا لايفكر ألا في نفسه ؟
    السؤال كبير والأجابات ستظل مفتوحة للجميع .

  31. د.نورة خالد السعد (31) 2009-11-05 14:04:00

    الأخ صالح .. نعم نعم نعم تقوية الوازع الديني مهمة جدا جدا ,, وهي الحل الأمثل للقضاء علي العديد من المشكلات التربوية والاجتماعية , ولكن اذا كان بعض الآباء يفتقد هذا الوازع كيف سيزرعه في الأبناء .؟؟

  32. د.نورة خالد السعد (32) 2009-11-05 14:09:00

    الأخ علي الدوسري ,, شكر لمرورك ..وتعليقك وما ذكرته صحيحا وفي الواقع هو مؤشر سيئ للدور التربوي للاباء .
    اعود واسال الجميع ..ما الذي تقترحونه ( عمليا ) للقضاء علي هذه السلبيات ؟ظ

  33. فهد (33) 2009-11-05 14:10:00

    داخل البيت الام هي الاساس وخارج البيت الاب هو الاساس ويبقى الجو الاسري الصافي هو الاساس في التعامل في المشورة في الصراحة

  34. أميرة الأمورة (34) 2009-11-05 14:22:00

    انا فتاة اهلي كانوا لايعلمون في اي مرحلة اكوون وكنت متفوقة وقد نلت البكالوريوس بامتياز ومرتبة الشرف..اذا اردت النجاح فلن يردعك اهتمام الوالدين او بعدهم.اتمنى ممن انتقد الاباء ان يكون هو فعلا نعم القدوة في منزله لانريد ردودا درا للاعجاب لان كل ردوده فااااارغة جدااا فكيف سيكون في بيته.

  35. مجرشي (35) 2009-11-05 14:58:00

    متى ماتوفر الحب والحنان زالت كل العقبات

  36. نوال (مسجل) (36) 2009-11-05 15:16:00

    أميرة الأمورة ....
    هل شهادتك الجامعية تغنيك عن الأهتمام المفقود؟ ...فأتهامك لبعضنا بردود فارغة ينم عن مدى إزدرائك لوجود الأباء والأمهات ... هذا هو نتيجة أهمالهم ..أرأيت هذا ما كنت أتكلم عنه ... فأجتهادك في الدراسة تحدي داخلي لإهمالهم ولفقدانهم ...
    فأتمنى لك التوفيق في تربية أبناء متوازنين ..فما عانيتيه حاولي إلا تطبقيه على أبنائك ...
    أتمنى إلا أكون قد قلت شيء فارغاً لاأعمل به لأن الله سيحاسبني على ما الفظ من قول ...

  37. مضاوي (37) 2009-11-05 17:25:00

    يقول تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا) فاستغرب من الاباء الذي يهمل لولاده ولا يسأل عنهم هناك اناس يبذلون الغالي والنفيس من اجل ان يكون لهم اولاد وانت انعم الله عليك بالذرية وتهملهم فارجع الى عقلك قبل فوات الاوان

  38. د.نورة خالد السعد (38) 2009-11-05 17:56:00

    الأخ فهد , ما قلته صحيح لكن الواقع غير ذلك لدي الأغلبية , فكما هناك آباء مهملين لأسرهم وأبنائهم , هناك أيضا أمهات مهملات لبيوتهن وأبنائهن . أما كيف تتحقق المعادلة المطلوبة فتلك مهمة الجميع .

  39. ابو الحارث (ابو الليل سابقا) (39) 2009-11-05 17:56:00

    انا احب اتكلم عن نفسى فقط , انا في هذة الحياة عندي هدف اساسى واحد وهو الاهتمم بتربية و رعاية و تعليم اولادي , اما اهدافى او طموحاتي الاخري. فاحاول ان لا تبتع كثيرا عن هدفى الاساسى و الاسمى.

  40. ابو الحارث (ابو الليل سابقا) (40) 2009-11-05 17:56:00

    يا دكتورة نورة
    هناك عامل خطير جدا يوثر بشكل كبير على تربية الابناء بشكل افضل وهو "ضاهر التفريخ الاعشوائي" او كثرة الابناء . هذة الظاهر توثر نفسيا على الاباء ونتيجة لذلك يتعرضون الى ضغوط نفسية و مادية كبيرة مما يطربعض الاباء (الغير مسؤلين) الى الهروب من هذا الجو (البيت) بشكل مستمر مما يضاعف الاحمال و المسئوليات على الامهات و هنا صدق الصادق المصدوق (صلى الله علية وسلم) عندما قال "الجنة تحت اقدام الامهات".

  41. ابو الحارث (ابو الليل سابقا) (41) 2009-11-05 17:57:00

    اما البعض الاخر من الاباء (المسؤلين) فهم يواجهون تلك الضغوط مع جميع الابناء وفي كل الاوقات باسلوب وبطريقة واحدة فقط ولا يريدون ان يتعبو انفسهم بتغير طريقة التربية لان ذلك يتطلب منهم ان يصبروا و يفكروا بعمق و بحكمة ولكن مع الاسف ليس عندهم وقت.
    الا ان تعتقدين ان خروج بعض الاباء من البيت و السهر لانصاف الليالى كل يوم انه هروب من مسؤلية الاسرة الى انانية المتعة و المرح!
    الا تعتقدين ان خروج بعض الاباء بدعوة الجهاد في افغانستان انه هروب من مسؤلية الاسرة الى انانية التمتع بجمال حور العين.

  42. د.نورة خالد السعد (42) 2009-11-05 18:00:00

    الأبنة أميرة الأمورة ,, أثق أن تعليق الأخت نوال صحيح , فأنت تفوقت حسب كلامك لكن هناك منطقة غير آمنة داخلك غاب غن ملئها الوالدين , وأذا كنت تفوقت فذلك منة من الله الحمد له , لكن ياابنتي ليس جميع الأبناء مثلك هناك فروق فردية فمنهم من ينجح ويتفوق ويستفيد من تجربته في تربيته لأبنائه فيعوضهم الأهتمام والحنان الذي حرم منه , ومنهم من لايتحقق له ذلك .

  43. د.نورة خالد السعد (43) 2009-11-05 18:03:00

    الأخ مجرشي ,, أوافقك الرأي بالأضافة الي الوعي بالمسئولية التربوية ماذا تعني ؟ وكم اتمني أن يهتم الآباء وأعني الوالدين بالأبناء أهتمامهم باعمالهم وتجارتهم وأصدقائهم .

  44. د.نورة خالد السعد (44) 2009-11-05 18:05:00

    الأخت نوال ,, شكرا لمتابعتك وأهتمامك بالتوضيح للأبنة أميرة الأمورة , عسي أن تنتفع بها ,, بارك الله فيك .

  45. د.نورة خالد السعد (45) 2009-11-05 18:09:00

    الأخت مضاوي ,, لقد ذكرت في ورقتي هذه الآية الكريمة وقلت حتي لاتتحول هذه النعمة الي عبئ يعاني منه الآباء ثم المجتمع لا بد من اعتبار أن مسئولية الأهل في التربية هي الأساس الذي يبني عليه المنزل , والا ما الفائدة من منازل فارهة ورحلات سفر .والخ , ومسئولية التربية اما ملقاة علي الأمهات فقط أو علي الخادمات والسائقين ,

  46. د.نورة خالد السعد (46) 2009-11-05 18:18:00

    الأخ ابو الحارث ,و اهتمامك بابنائك جيد وأما حليلك بخصوص تنصل الآباء من مسئولياتهم فهذا رايك .

  47. أحمد (47) 2009-11-05 19:10:00

    الكاتبة الفاضلة ماكتبتيه مهم وما علق عليه القراء وخصوصا القارئات مهم جدا , التربية مهمة صعبة وأمانة لا يقواها الا المخلصين لأدائها ,
    بعض المعلقين يترك الموضوع الأساس لينتقد المجاهدين الذين ذهبوا الي أفغانستان ,, ويسخر من جزاء الله للمجاهد في سبيله ومنه الحور العين !
    ينسي أنهم ذهبوا الي هناك بأمر الحكومة وتم تدريبهم بأمرها أيضا وكان معظمهم طلابا في الجامعات ,أو موظفين في اعمالهم فمن المسئول عن هذا الذهاب ؟؟ فبدلا من ان يناقش ابو الليل وابوالحارث الآن هذه الأسباب التي ذذكرتها هيلاري كلنتون

  48. أحمد (48) 2009-11-05 19:15:00

    مؤخرا وقالت بالحرف الواحد نحن من أسهم في صنع القاعدة ,, يخشي أبو الليل كعادته الحديث عن هؤلاء الأعداء ويسخر من المجاهدين , وبدلا من أن يتاقش تفسخ البعض من الآباء الآن واستهتارهم بالأسرة يعود للذم من المجاهدين الذين لايستطيع هو او من هم امثاله القيام بما قاموا به من قتال للرس الشيوعيين . ليته يهتم بتربية أبنائه كما يقول ولا يناقش قضايا لا يفهم فيها ..

  49. عصفورة غامد (49) 2009-11-06 00:09:00

    انا ارى السبب الرئيسي في فشل الوالين هو عدم اتفاق كلا الزوجين في أمور الحياة,ويرى الرجل انه فقط مكلف بتلبية احتياجات الابناء المادية فقط,وينغمس في جو العقارات والتجارة والربح,وينسى حاجة اسمها زوجة,بسب انه يحتل منصب كبير.
    ,ارى بعض تعليقات ناس ما زال فيهم المعارضة والجدال!!!!!!!! ودائما تتكلم عن نفسها انها مثالية!!!!!!
    لماذا نحترق؟؟؟ولماذا نرى انفسنا بأن نحن اباء مثالين ولنا اهداف في الحياة خاصة ومميزة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الله يا الأهداف السامية ّ!!!!!!!!!!!!!!!!!!1

  50. فيصل بن محمد (مسجل) (50) 2009-11-06 00:36:00

    كم انتي مبدعة لهذا المقال الذي لو عٌمل بة لأصبح شبابنا مم من يخدم هذه الاَمة العظيمة !
    حقيقة اعجبني قولك ان الإعلام من اكثر المواد تاثيراَ على الشباب , وهذا واقع ملموس من النواحي " الغير إيجابية "
    دكتورتنا الغالية اتمنى من شخصك الكريم كتابة مقال يكون هدفة ورسالتة كيفية تعامل الأباء مع ابنائهم من حيث تعرضهم لوسائل الإتصال بمخلتف انواعها !
    .
    .
    كل الشكر والتقدير

  51. عصفورة غامد (51) 2009-11-06 00:53:00

    اختي العزيزة نوال,كلامك مفيد ورائع

    ولكن كيف ننسى تقصير الوالدين؟كيف ننسى الايام المؤلمة التي اثرت على شخصياتنا ونفسيتنا؟؟؟ما الحل
    عندما نبلغ العشرين ومازالت الذكريات المؤلمة منقوشة في قلوبنا؟؟؟؟؟
    من اهمال وعنف والفاظ محبطة ,وها نحن تعلمنا وتوظفنا والحمد لله ,لكن مازالت في نفوسنا حاجة غريبة لانعرف
    كيف افسرها؟؟؟؟؟؟
    من صغري وانا اجاهد واحاول تخفي ما بنفسي,والان انا في غربة
    صحيح
    انها مؤلمة,ولكن تهون امام الم الماضي.

  52. ملاحظ عجيب للمجادلين (52) 2009-11-06 01:14:00

    لماذا نتحدث عن انفسنا بمدح,ونرى تصرفاتنا مع ابنائنا هو معيار يقاس عليه تربية الابناء!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  53. ملاحظ عجيب للمجادلين (53) 2009-11-06 01:23:00

    (( مكرر ))

  54. ابو الحارث (54) 2009-11-06 01:31:00

    الاخ احمد
    الله وحدة من له الحق في ذلك و الرسول صلى الله علية وسلم اخبر بالعشر المبشرين بالجنة و اعتقد انهم ليسو من هذا الجيل اليس كذلك , عموما لا نقول الا اللهم ارحم اموات المسلمين جميعا.

  55. ابو الحارث (55) 2009-11-06 01:32:00

    سؤال لك يا سيد احمد هل في احد من الحكومة ضرب باب بيتكم و قالك اذهب لافغانستان؟
    الله سبحانه و تعالى يعلم "السر و ما اخفي" و يعلم الهدف الحقيقى لكل شخص من الجهاد "لا ما يقوله بلسانه ولكن ما يخفيه في داخل قلبة"
    اما الشجاعة بالمعنى العام فلكل حادث حديث اما الشجاعة التى تقصدها انت فانا متنازل عنها لك.
    سؤال عابر لك هل في عاقل يهدم بيته لبينى بيت الاخرين!!.

  56. ام الحارث (56) 2009-11-06 11:16:00

    الاخت عصفورة غامد
    هل تعتقدين ان كل الاباء فاشلين ولايوجد اباء مثاليين . انا افتخر بزوجي العزيز ابو الحارث الذي افكر فيه دائما انى كيف اعبر له عن شكرى لما يقدمه لي ولابنائه من حب و حنان و عطف لدرجة اذا احس انه قصر في حقنا عوضنا بشئ افضل مما نتوقعه و تقولين انه لا يوجد اباء مثالين . صحيح انه لا يخلو اي شخص من عيوب لكن مقارنة مع غيره يعتبر من الاباء المثالين , هل تعرفين لماذا؟ لانه يحقق كلام الرسول صلى الله عليه وسلم "خيركم خيركم لاهله ".

  57. نوال (مسجل) (57) 2009-11-06 12:00:00

    عزيزتي عصفورة غامد :
    هذا النقش المؤلم لايختفي مادمت رهينة له .
    بل كل يوم من حياتك إجعليه يوم جديد أفرحي بكل شيء من حولي أصنعي لنفسك سعاده خاصه بإهمال توافه الأمور ,
    وإذا عندك أطفال كوني هادئه معهم لاتفرضي عليهم الشقاء كما شقيتِ .
    وأبتعدي عن إستعادة الماضي وأنه كان وكان ... وكلام بعض الحريم اللي ما ينتهي .
    فإخبار الأخر بتعاسه سابقه يجلب لك تعاسه جديده منقحه أيضاً .
    هناك موقع مركز مملكة بلقيس إقرئي فقط موضيع المستشارات .قلبي معك
    الغربة فرصة لإعادة الحسابات.والبدء من جديد.

  58. أحمد (58) 2009-11-06 19:49:00

    ابوالحارث أنت تكتب هنا كي تنفس عن رغباتك في صرف الحوار عن مقالة الكاتبة , وفي كل كتاباتك أنت تضرب علي وتر واحد هو مهاجمة الكاتبة وأفتعال أنك تحاور وتستدرجها كي تنساق هي ونحن الي مناقشتك في أفكارك التي آكل الدهر عليها وشرب .
    والآن تكتب بأسم ابو الحارث وأم الحارث كي تمدح نفسك

  59. ابو الحارث (59) 2009-11-07 12:03:00

    الاخ احمد
    انت انسان انتقائى تنتقي من الكلام ما يحلوا لك وتترك الباقي عموما مثل مثل المساكين الذين يومنون بان هناك دائما "مؤامرة على الاسلام"

  60. عصفورة غامد (60) 2009-11-07 14:09:00

    الى متى هذا المديح؟؟؟؟؟
    الى متى سنظل نمدح انفسنا؟؟؟ ونرى انفسنا معيار ايجابي بين الأسر؟؟؟؟؟؟اففففففففففف من هذا الصنف
    ظاهرة غريبة انتشرت بين الاباء!!!!!

  61. ابو الحارث (61) 2009-11-07 14:49:00

    الاخت عصفورة غامد
    عموما هذا رائ ام الحارث.
    اذا كان كلامها صحيح فالافصل ان يستفاد منه و ان كان غير ذلك فذلك ما يجب ان يكون عليه الاب المسلم.
    اسئل الله لك ولنا و المسلمين التوفيق و الحياة السعيدة.

  62. أحمد (62) 2009-11-07 23:19:00

    ابو الحارث لست أنتقائيا ولكن مراقب الموقع حذف بعضا من تعليقي ربما لأن خطوط الموقع لاتسمح به .
    ما أود قوله لك أنك أنت من يغير جلده كنت تهاجم وتستهزئ بالمؤشرات الدينية في حياتنا , وعندما وجدت ان القراء يردون عليك بما يليق بفكرك تهربت وجئت لنا بأخبار أم الحارث وأم الليل والتي تطلق عليها ( قيرل فرند !!) وهو لقب يافاهم لايطلق علي الزوجة الشرعية بل يطلق في المجتمعات التي لاقيود علي علاقاتهم الجنسية مع النساء !! أي في عرفنا الاسلامي النساء الذين يمارسون معهم ( جريمة الزنا ) !!
    لسنا مثلك يعمينا حبنا

  63. أحمد (63) 2009-11-07 23:22:00

    نحن لايعمينا حبنا للغرب مثلك وننسي أنهم أعداء للدين الاسلامي . ونعم هناك مؤامرة علي الاسلام يعرفها عقلاء الغرب أذا كنت أنت لاتعرفها بسبب قصور فهمك . والأفضل أن تتحري الصدق فيما تكتب علي لسان أم الليل !!

  64. نوف العلي (64) 2009-11-08 00:06:00

    شكرا كاتبتنا المضيئة ( النور الخالد لسعادتنا ) كما تقول الأخت ريم التويجري التي افتقدنا مرورها كعادتها ,,
    عسي ما شر ياريم ؟؟

  65. ابو الحارث (65) 2009-11-08 09:14:00

    الاخ احمد
    انا و ادلع زوجتي اقول لها القيرفرند (مجازا). هذة اقتبستها من زميل له امريكى من اصل صينى كان يدلع زوجته بتلك العبارة ., هل هذا حرام يا مسكين اعرف ما يدور بعقلك " انه يقلد الغرب في كل شئ والعياذ بالله " ما اقول الا الله يعينك على تفكيرك!

  66. ابو الحارث (66) 2009-11-08 09:15:00

    اخي احمد
    انا اضحك و استازئ بالذين ينظمون مظاهرات ضد اسرائيل باالنهار و في الليل يسرحون و يتسكعون بالمولات
    اضحك على الذي ينفخ الشيشة طول الليل و يقول حقا "و الله انها مؤامرة على الاسلام"

  67. ابو الحارث (67) 2009-11-08 09:17:00

    اخي احمد
    اضحك على الذين يسبون الصحابة و يتخذونه دينا و يستنكرون على بعض غوغاء الغرب انهم يسبون الرسول صلى الله علية وسلم.
    اضحك على تقاتل الجمعات الاسلامية مع بعضهم البعض محققين بذلك قول الله تعالى في بنى اسرائيل " بائسهم بينهم شديد"
    اضحك على الروح الرخيصة للمسلم عند المسلم اولا قبل الاجنبي
    اضحك على البعض الذين يهدمون دنياهم ليعمروا اخرتهم اعتقادا منهم .

  68. ابو الحارث (68) 2009-11-08 09:18:00

    اخي احمد
    لو ان الرسول صلى الله علية وسلم بيننا و موجود الى الان ماذا سيحدث ؟ سؤال صعب و غير متوقع اليس كذلك؟ . ماذا ستفعل به القاعدة او حماس او حزب الله او جيش المهدي او طالبان باكستان او الجماعات الاسلامية الصومالية المتقاتلة؟ لا اريد اجابتك, الاجابة معروفة.

  69. ابو الحارث (69) 2009-11-08 09:38:00

    تقول الاخت ريم التويجري
    نورة خالد السعد = النور الخالد لسعادتنا
    و الله انك محقه بذلك.

  70. عصفورة غامد (70) 2009-11-08 18:22:00

    يوجد في مجتمعنا آباء يروا انفسهم بأنهم فوق السحاب,ويدعون بأنهم نموذج مثالي للمجتمع السعودي,طبعا هذا من زود تصديق النفس.
    هذه مشكلة بالفعل بحد ذاتها,انتشرت بين الاباء في المجتمع السعودي لاحول ولاقوة الابلله.
    الى متى هذا الحال....

  71. عصفورة غامد (71) 2009-11-08 18:35:00

    نحن نرى أن الاسلوب او السلوك المثالي للرسول صلى الله عليه وسلم,وكان يضرب المثل بنفسه ويقول كلمة(أنا)لأنه رسول ولكي يضرب المثل الأعلى بأفعاله حتى نقتدي به .
    أما الأب في هذا الزمن لايليق به المدح بنفسه ويقول(أنا) وانا
    لأنه لا يرى نتيجة لذلك غير الذم...
    على قول المثل(من مدح نفسه كما من ذمها)

  72. ابو الحارث (72) 2009-11-08 20:28:00

    انتهى تعليقى.
    اتمنا التوفيق للجميع

  73. أ. نورة (73) 2009-11-08 21:41:00

    مقااال رائع وإن دل ذلك فإنه يدل على صاحبة المقال .. جزاك الله خير الجزاء .. وجعله الله لك في موازين حسناتك.
    هل فشل بعض الآباء في تلبية احتياجات الأبناء ؟؟
    نعم وللأسف .. نجد أن بعض الآباء يتهرب من تحمل المسؤولية .. لايعلمون أن قيامهم بمسئولياتهم تجاه أبنائهم من حسن الرعاية وكمال التربية يزرع فيهم القيام بحق الوالدين الذي نفتقده حالياً لاسيما عند الكبر لأن المنبت الطيب يأتي بالثمرة الطيبة والعكس إلااا من عصم الله

  74. أحمد (74) 2009-11-09 02:05:00

    ابو الحارث ,, ابوالليل سابقا !! وسالم المسالم أحيانا !!
    عسي الله يصلحك والله انك لاتفقه ماتكتب وأخطاءك الأملائية مزعجة لمن يقرا . الله يعين أبناءك الذين تدرسهم وأنت هذا مستواك كتابة وفكرا مهزوزا يردد ما تصدره مواقع الغرب وامريكا علي وجه الخصوص . كأني اقرا لشاكر النابلسي , لافرق بينكما !!
    انتهي حديثي لأنك لاتفهم ماذا يقال !! وتكر ما تعتقده آراء وهو تكرار لأسطوانة قديمة سمعناها مرارا منذ أحداث سبتمبر !! وتم توزيعها عليكم !!


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

د.نورة خالد السعد

أكاديمية وكاتبة

Nora23ster@gmail.com


اشترك في خدمة RSS : RSS

بحث:د.نورة خالد السعد

بحث في المقالات:

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً