الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، عضو مجلس إدارة هيئة الطيران المدني ورئيس اللجنة الإشرافية لتطوير مطار الملك خالد الدولي، أن خطة التطوير الشامل لمطار الملك خالد الدولي في الرياض قد تم الفراغ من إعدادها و مراجعتها ورفعت إلى الحكومة لإقراراها.

وأوضح أهمية تطوير مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ليصبح مدينة خدمية واقتصادية متكاملة الخدمات و ليس مجرد مكان للوصول والمغادرة، وبما يحقق تطلعات المستفيدين من خدماته ويليق بمكانة المملكة وعاصمتها الرياض، وذلك وفق توجهات الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس مجلس إدارة هيئة الطيران المدني.

وذكر الأمير سلطان أن عملية التطوير الشامل للمطار تمثل سلسلة من الإجراءات الهادفة لإحداث نقلة نوعية للمطار، كوجهة حضارية لعاصمة المملكة، ومنشأة اقتصادية خدمية يفترض أن تعكس مكانة المملكة الاقتصادية والسياسية والحضارية. وذلك ما تعمل عليه اللجنة من خلال خطة طموحة و برنامج عمل محدد المعالم و الزمن تستهدف عند اكتمالها رفع طاقة المطار إلى 30 مليون مسافر سنوياً، و هذه الخطة قد تم الفراغ من إعدادها ومراجعتها ورفعت إلى الحكومة لإقراراها و هو ما نتطلع إلى أن يتم في أقرب وقت، ليكون مطار العاصمة مواكباً للنقلات الإدارية والاقتصادية التي تعيشها المملكة، و ليتحول المطار إلى مدينة اقتصادية متخصصة في خدمات السفر و الشحن و كل ما يتعلق بالنقل الجوي بمفهومه الشامل.

وقال الأمير سلطان بن سلمان في تصريح صحافي عقب ترؤسه اجتماع اللجنة الإشرافية لتطوير مطار الملك خالد الدولي الأسبوع الماضي في مقر الهيئة العامة للسياحة والآثار في الرياض «إن برنامج تطوير مطار الملك خالد، قد انطلق بالتركيز على رفع الكفاءة البشرية و تطوير البنية الإدارية للمطار من خلال تنظيم برامج تدريبية لجميع العاملين فيه بهدف رفع كفاءة أدائهم و ترسيخ قيم التعامل مع المسافرين والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة، و كذلك تنفيذ برامج لزيادة التنسيق بين الجهات الحكومية العاملة في المطار من منظور تكامل الخدمة المقدمة للمسافرين، بما يحقق التحول الكامل في أسلوب إدارة المطار بوصفه منشأة خدمية تدار بأسلوب إداري حديث».

وكانت اللجنة الإشرافية لتطوير مطار الملك خالد قد استعرضت خلال اجتماعها سير المرحلة الأولى من خطة تطوير المطار، والبرامج التي يتم تطبيقها في المطار لتطوير الخدمات و رفع ثقافة التعامل لدى العاملين في مرافق المطار. كما استعرضت اللجنة إحصائيات التشغيل لعام 2009 كانون الثاني – أيلول «يناير- سبتمبر» والتي تميزت بنمو قدره 16 في المائة في عدد الركاب و3 في المائة في حركة الطائرات مقارنة الفترة نفسها من 2008. والاطلاع على ما تم في المرحلة الأولى التي استهدفت تطوير الصالات العاملة حالياً، و الهادفة إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار وسلاسة انتقال المسافرين فيه، كما أعربت اللجنة عن شكرها للمهندس سعد الطاسان مدير مطار الملك خالد السابق الذي أحيل إلى التقاعد بعد سنوات من الجهد المميز في إدارة المطار مثمنة جهوده خلال مدة عمله الممتد منذ إنشاء مطار الملك خالد. كما رحبت اللجنة بالمهندس عبد الله الطاسان مدير المطار المكلف متمنياً له التوفيق في مهمته الجديدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية