الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

أظهرت بيانات إحصائية أمنية رسمية أن محاولات تسلل النازحين الإثيوبيين إلى الأراضي السعودية بطرق غير مشروعة عن طريق المنافذ اليمنية الحدودية ارتفعت خلال تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وذكرت البيانات الصادرة أمس الأول عن وزارة الداخلية اليمنية، أن أجهزة الأمن المختصة أحبطت محاولة تسلل وتهريب نحو 1300 شخص يحملون الجنسية الإثيوبية إلى الأراضي السعودية الشهر الماضي في عدة مناطق ساحلية وبرية حدودية مع السعودية، وذلك مقارنة بـ 500 إثيوبي أحبطت محاولات تسللهم إلى الأراضي السعودية في أيلول (سبتمبر) الماضي.

وقالت البيانات التي اطلعت «الاقتصادية» على محتواها، إن الأجهزة الأمنية ضبطت يومي الخميس والجمعة الماضيين 100 إثيوبي، بينهم تسع نساء وطفل واحد، تسللوا بطريقة غير شرعية إلى الأراضي اليمنية عبر ساحل ذباب في محافظة تعز على البحر الأحمر، بعد أن أنزلهم قارب تهريب مجهول على الساحل. ورجحت مصادر أمنية أن النازحين الأفارقة كانوا يريدون التسلل إلى الأراضي السعودية عبر اليمن بطرق غير شرعية بغرض التسول والعمل. وذكرت البيانات أن شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي شهد تدفقا غير مسبوق للمتسللين الإثيوبيين على سواحل البلاد الطويلة، والتي تمتد لأكثر من 2500 كيلو متر، بطرق غير قانونية، واعتبرت هذا المد البشري مشكلة حقيقية ما يزيد من أعباء اليمن الاقتصادية حيث ليس لها القدرة على استيعاب نازحين جدد من منطقة القرن الإفريقي، خاصة أنه يوجد على أرض اليمن ما يزيد على مليون لاجئ صومالي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية