يصوت مجلس النواب الأميركي الثلاثاء على تقرير لجنة الأمم المتحدة حول ارتكاب "جرائم حرب" و"جرائم محتملة ضد الإنسانية" خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الشتاء الماضي.
وسيصوت النواب الأميركيون على قرار يدعو "الرئيس (باراك اوباما) ووزيرة الخارجية (هيلاري كلينتون) ليرفضا بدون لبس أي دعم أو بحث مقبل" للتقرير الذي وضعته لجنة غولدستون، على اسم القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون الذي يترأسها.
ويعتبر واضعو القرار الذي يتوقع عن يحصل على تأييد الديمقراطيين والجمهوريين، تقرير غولدستون "متحيزا كليا". ويؤكد النص مجددا الدعم الأميركي لإسرائيل. وسيتخذ مجلس النواب الأميركي موقفه عشية بحث التقرير في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان متحدث باسم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السفير الليبي علي التريكي الخميس أن الجمعية ستناقش في الرابع من نوفمبر تقرير غولدستون.
وتتهم وثيقة الأمم المتحدة الواقعة في 574 صفحة والتي رفضتها إسرائيل، القوات المسلحة الإسرائيلية بارتكاب "جرائم حرب" قد ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية أثناء الهجوم على قطاع غزة في نهاية العام الماضي. وكذلك يوجه اتهامات مماثلة للمسلحين الفلسطينيين.
وأدى الهجوم الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة من 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009 ردا كما تقول على إطلاق صواريخ فلسطينية على أراضيها، إلى مقتل أكثر من 1400 فلسطيني و13 إسرائيليا.
وتعرضت إسرائيل لنكسة دبلوماسية شديدة عندما اقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في منتصف أكتوبر في جنيف تقرير غولدستون بغالبية واسعة. وقد صوتت الولايات المتحدة وهي من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، ضد التقرير معتبرة انه قد يسيء الى عملية السلام في الشرق الأوسط.
