تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأربعاء 1430-11-9 هـ. الموافق 28 أكتوبر 2009 العدد 5861
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1767 يوم . عودة لعدد اليوم

«السوم» يحدّد سعر البيع .. و3 أنواع تغزو السوق

«سوق المواشي».. تجهيز أضاحٍ ورفع أسعار يستقبلان زبائن «عيد الأضحى»

عبد الرحمن العضيبي من الرياض

بدأت سوق المواشي استعداداتها من أجل استقبال زبائن موسم عيد الأضحى المبارك، حيث أعد كثير من تجار المواشي العدة لمواجهة هذا الموسم من خلال جلب الأغنام وتحضير واستئجار الأحواض المناسبة. «الاقتصادية» كانت في الموقع ورصدت أبرز هذه الاستعدادات التي عملها تجار المواشي، حيث كانت عملية رفع الأسعار واختلافها من مكان إلى آخر الهاجس الأول للزبائن كافة، خصوصا كلما اقترب عيد الأضحى المبارك، ولكن هذا ما نفاه عيد الحازمي «بائع مواش» قائلا: «لا يمكن بأي حال من الأحوال رفع أسعار الأغنام عن المعقول، وإن كان هناك ارتفاع أو انخفاض فإنه يكون في مستوى المعقول، وقد يكون الارتفاع في الأسعار عائدا إلى وزن الماشية المطلوبة ونوعها، كما أن هناك رقابة على الأسعار بشكل دوري من قبل التجار فلا يمكن أن يكون هناك دخلاء على السوق من الباعة الجائلين، الذين هم عادة ما يكونون سببا في ارتفاع الأسعار».

وأضاف: هناك منافذ بيع واضحة ومعروف ملاكها لدى الجميع، وأسعارها محددة ولا يكون هناك اختلاف فيها مع باقي الأغنام الموجودة في السوق، وإن حدث ذلك فإنه يحدث من بعض الباعة الجائلين, فهم يقومون برفع الأسعار, خصوصا قبل العيد بأيام قليلة، لكن سرعان ما تنخفض انخفاضا مفاجئا قبل العيد بيوم وفي يوم العيد كذلك، حيث يكونون في حاجة إلى التخلص من الكمية التي في حوزتهم قبل نهاية الموسم، ما يحدث إرباكا على مستوى الأسعار في السوق.

ويضيف الحازمي: دائما ما يكون هناك جدال مستمر من قبل أصحاب الحظائر النظاميين مع هؤلاء الباعة الذين يحدثون فوضى في الأسعار, ما يسبب عبئا كبيرا بين عدد من التجار الذين يستأجرون الحظائر ويقومون ببيع الأغنام بشكل نظامي. وفي المقابل فإن مهدي الضاري يخالف حديث الحازمي بقوله: «من الطبيعي أن تكون هناكَ فروق في الأسعار بين الأغنام، فإضافة إلى اختلاف الأنواع في الأغنام إلا أنها تختلف أيضا في الأحجام، لذا فإن التاجر لا يمكنه تحديد سعر الأغنام وتصنيفها، لذا فإن العملية تكون عن طريق «السوم» ففي البداية المشتري هو من يعطي سعرا وفي المقابل فإن البائع يرى إن كان مناسبا أم لا، ودائما ما يطلب البائع من المشتري أن «يسوم» الأغنام بشرط ألا يبخس حقها. ويضيف: هناك أنواع عدة من الأغنام وتختلف أسعارها بطبيعة الحال، فهناك النعيمي، النجدي، والسيكلي، إضافة إلى التيوس.

وعن أسعارها قال: «متوسط أسعار النعيمي هذه الأيام 1250 ريالا ويصل إلى 1500 ريال، أما النجدي فإنه يبدأ من 900 حتى 1300 ريال، والسيكلي يكون بين 500 و800 ريال، ولكن هذه الأسعار لا يمكن أن تكون هي نفسها خلال أيام العيد وذلك يكون حسب الظروف وحسبما هو معروض من الأغنام، ومن الظروف المساعدة لوفرة المواشي البلدية بشكل كبير هي هطول الأمطار، وهذا ما يتمناه جميع التجار خلال هذه الأيام، مثلما حدث في العام الماضي.

في المقابل يقول المواطن محمد العتيبي: من خلال جولتي في أسواق الأغنام في مدينة الرياض أجد أن الأسعار تكاد تكون مستقرة نوعا ما، لكن دائما ما يحدث هناك غش من قبل الباعة, وذلك بالترويج للمواشي على أنها «بلدي» إلا أنها تكون غير ذلك، فمن لديه خبرة في الأغنام فإنه سيلاحظ الفرق، ولكن يبقى السؤال هل هناك رقابة على هؤلاء الباعة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، سواء على النوعية أو على الأسعار؟ وهذا ما نتمناه أن يبدأ من هذه الأيام قبل جلب المواشي للأسواق استعدادا لبيعها خلال أيام العيد.

وأشار دائما إلى أنه يحرص على أن يشتري الأضحية في وقت مبكر قبل العيد، ولكن تبقى مسألة رعايتها خلال هذه الأيام، فمن الصعب أن يكون ذلك قبل العيد بشهر، كما أن الأسعار تبدأ في التضارب قبل العيد بـ 15 يوما، وهذا ما يخشاه الجميع، أن يكون سعر الأضحية باهظ الثمن مقارنة بالسنين الماضية.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل