بدأت الجمعية السعودية لهشاشة العظام، حملة توعوية للمجتمع بمناسبة اليوم العالمي لهشاشة العظام الذي صادف يوم 20 من تشرين الأول (أكتوبر)، الموافق غرة ذي القعدة الجاري.
وعرف متخصصون المرض، بأن «العظام تصبح معه هشة وسريعة الانكسار، وعرضة للكسر بسهولة أكبر من العظام في الأوضاع العادية، إلى درجة أن الارتطام أو السقوط البسيط يمكن يؤدي إلى كسر خطير ولذلك يطلق عليه «اللص الصامت» وهو أكثر الأمراض انتشاراً في العالم».
وأشاروا إلى أنه ينتشر «بصورة واسعة بين النساء السعوديات ويظهر لديهن في عمر أصغر مقارنة بالمشاهدات في أوروبا وأمريكا, ولعل من المفيد معرفة كيفية تشخيص هذا المرض. ويتم التشخيص باستعمال أشعة تسمى بأشعة دكسا Dexa Scan تجرى في أقسام الطب النووي في المستشفيات باستعمال جهاز خاص، ويتميز هذا الجهاز بأن كمية الإشعاع التي يتعرض لها المريض قليلة جدا.
ويقوم الجهاز بقياس كثافة العظم لتظهر النتائج الخاصة بالفقرات الظهرية وعظام الورك على تقرير الأشعة بحيث يمكن معرفة وجود الهشاشة من عدمه.
وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الشخص يكون مصابا بهشاشة العظام إذا كانت قياسات الكثافة في عظام العامود الفقري أو الورك أقل أو مساوية لناقص 2.5، وتسمى هذه القراءة بقراءة (ت) أو T Score، أي أن هذه القراءة لابد أن تكون أقل من ناقص 2.5 (-2.5) لتشخيص الهشاشة، أما إذا كانت القراءة مابين ناقص 1 إلى 2.5 فإن الشخص يكون هنا مصابا بنقص في كثافة العظم ولم يصل بعد إلى مرحلة الهشاشة.وهناك طرق أخرى لتشخيص الهشاشة ، منها استعمال الأشعة المقطعية CT SCAN ولكن تعد أشعة Dexa هي الأدق والأفضل ، ولا يتم التشخيص باستعمال الأشعة الصوتية، التي تقيس كثافة العظم بوضع القدم في جهاز معين، ولكن يمكن استعمال هذه الطريقة كمرحلة أولية ومسح أولي لعدد كبير من الناس لتحديد من منهم يحتاج إلى عمل أشعة «دكسا».
وعرف مرض هشاشة العظام بـ «مرض الشيخوخة» وتركزت الأبحاث الأولية على دراسته عند السيدات بعد سن اليأس و لكن تبين أخيراً أن هذا المرض لا يقتصر على سن معينة وأنه قد يحدث في كلا الجنسين بلا استثناء لأسباب مرضية أو وراثية مختلفة.
