في ليلة تكريمه في «ثلوثية المشوح»
اقتراح بجمع ورصد مقالات الأديب عبد الله بن خميس

جانب من حفل التكريم.
كرمت ثلوثية الدكتور محمد المشوح الأديب والباحث الشيخ عبد الله بن محمد بن خميس, واستعرض صاحب الندوة الدكتور المشوح سيرة الضيف العلمية والعملية, لافتاً إلى انكبابه على دراسة أمهات الكتب وهو لم يتجاوز الـ 15 من عمره والتحاقه بمدرسة دار التوحيد في الطائف ثم دراسته في كليتي الشريعة واللغة في مكة المكرمة وتتلمذه على أيدي كثير من المشايخ, من أبرزهم الشيخ عبد الله الخليفي والشيخ عبد الله المسعري والشيخ مناع القطان والشيخ محمد متولي الشعراوي, وتوليه أعمالاً إدارية متعددة. وقال الدكتور حمد الدخيل «إن الشيخ ابن خميس أحد أبرز علماء الأدب في المملكة، نذر نفسه ووقته لتراث البلاد, مرجعه في ذلك الأصالة والتراث العربي, إذ كان يدون ويبحث في سبيل تقديم معلومات صحيحة عن تراث هذه البلاد إلى جانب التزامه بأصالة اللغة، واستخدام الكلمات العربية الأصيلة واتصاله بالأدب القديم وقدرته على الاستشهاد بالشعر العربي.
وأشار الشاعر عبد الله الحقيل إلى أن الشيخ ابن خميس شاعر وجغرافي وأديب ورائد من رواد الحركة الأدبية والثقافية في بلادنا ومؤسس ومواكب لمرحلة النهضة, يتمتع بأسلوب رصين في الكتابة, وصاحب لغة متميزة, وهو امتداد لمدرسة أبي تمام والبارودي وابن عثيمين وغيرهم من فحول الشعراء، وأن شعره امتاز بالوضوح والجزالة وجمال الأسلوب وبلاغة العبارة.
وشاركت الأديبة أميمة الخميس بمداخلة مكتوبة تلاها الدكتور محمد المشوح.
تحدث إبراهيم الصقعوب في مداخلته عن تميز الشيخ ابن خميس في برنامجه الإذاعي (من القائل) مشيرا إلى أنه كان من أنجح البرامج الإذاعية المتميزة الذي روى عطش المتلقين بسبب عمق ومصداقية الشيخ ابن خميس والتنوع الإثرائي الذي كان يطرحه في البرنامج, موضحاً أن رسائل المستمعين ضاقت بها المكاتب ونقلت بواسطة (الكراتين) إلى منزله.
واقترح خالد المانع على أفراد أسرة الشيخ ابن خميس جمع ورصد مقالات والدهم في كتاب بالتعاون مع مكتبة الملك فهد الوطنية لتكون مرجعاً للباحثين. ونوه الدكتور سعود المصيبيح بإسهامات الشيخ ابن خميس في حركة النهضة الفكرية لبلادنا وعطائه الأدبي والشعري.من جهته أشار ابن الأديب المكرم عصام الخميس إلى وقفات في حياة والده, من أبرزها أن وراء تميزه وانكبابه على العلم والتحصيل امرأتين هما سارة الخميس وطرفة الخميس, لافتاً إلى أن والده عاش أفضل سني حياته عندما تفرغ للبحث والتحصيل وتقاعده عن العمل الحكومي.






لا يوجد تعليقات