كشف لـ ''الاقتصادية'' الدكتور أسامة الطيب رئيس جامعة الملك عبد العزيز في جدة، عن تنفيذ جامعته لـ 30 كرسي بحث علمي في مختلف العلوم التطبيقية والنظرية بدعم ومساهمة فاعلة من رجال الأعمال السعوديين، مقدراً قيمة الاستثمارات في الكراسي العلمية بـ 50 مليون ريال، يتم الانتهاء منها خلال فترات زمنية تتراوح ما بين سنة وثلاث سنوات.
وأعلن طيب أمس، في مؤتمر صحافي عقد في مكتبه عن احتفال جامعة الملك عبد العزيز السبت المقبل بحصول كلية الهندسة على الاعتماد الدولي من هيئة الاعتماد الأكاديمي الأمريكية للهندسة والتقنية ABET وقال''الاعتماد الأكاديمي الذي حصلت عليه كلية الهندسة اعتمد على الإمكانيات والموارد والمناهج وطريقة تقديم الدراسات داخل الكلية إضافة إلى إمكانيات البحث العلمي''. مضيفا''جامعة الملك عبد العزيز تلقت كل الدعم من قبل الدولة وكما قال خادم الحرمين لا عذر لنا بعد ذلك، ولقد أثمر جهد كلية الهندسة لمدة خمس سنوات عن حصولها على اعتماد دولي لم تحصل عليه أي جامعة أو كلية في العالم خارج الولايات المتحدة الأمريكية''. وأشار إلى أن 13 خبيرا أمريكيا زاروا كلية الهندسة قبل منحها الاعتماد وتأكدوا من إكمالها لكافة الاشتراطات وأجروا مقابلات شخصية عشوائية مع طلاب الكلية ليقيسوا درجة إتقانهم للغة الإنجليزية، لافتا إلى أن أحد الخبراء الأمريكيين تمنى وجود التجيهزات الموفرة في الكلية لدى جامعته الأمريكية.
وحصلت كلية الهندسة على الاعتماد الدولي لـ 12 برنامجا دراسيا أضيفت إلى 20 اعتمادا حصلت عليها الجامعة في فترات ماضية، إضافة إلى الاعتماد الدولي للمستشفى الجامعي, وأصبحت جامعة الملك عبد العزيز بذلك أكبر جامعة في الشرق الأوسط حاصلة على اعتمادات دولية أكاديمية. وعن الفوائد التي ستتحقق للجامعة بعد الاعتماد الدولي قال الدكتور أسامة الطيب ''خريج كلية الهندسة في جامعة الملك عبد العزيز يستطيع أن يعمل في أي مكان في العالم فشهادته أصبحت معترفا بها دوليا وخاضعة للمقاييس والمعايير الدراسية الأمريكية''، مؤكدا في الوقت ذاته أن خريجي كلية الهندسة لا يواجهون ندرة في الوظائف في سوق العمل المحلية فالطلاب المتميزون يوقعون عقود عمل مع الشركات الكبرى قبل تخرجهم من الجامعة.
