لم يسجل الإقبال على انتخابات مجلس إدارة غرفة الشرقية للدورة المقبلة لليوم الرابع على التوالي حضورا لافتا من قبل المترشحين، وعزا بعض المراقبين تأخر تسجيل عدد كبير من المرشحين لأسمائهم لدى لجنة الانتخابات، إلى ''تكتيك انتخابي'' يهدف من خلاله الكشف عن مدى الإقبال ومعرفة المنافسين المتقدمين.
وارتفعت أمس حصيلة المترشحين لانتخابات عضوية غرفة الشرقية للدورة المقبلة، إلى ستة مترشحين، وذلك عقب استقبال مكتب التسجيل في الغرفة طلبين جديدين في يومه الرابع. وضمت طلبات الترشح التي تم تقديمها أمس، كل من عمر العسيس، وخالد راشد القحطاني إلى بقية المرشحين السابقين، كما شهد موقع التسجيل في غرفة الشرقية في اليوم الرابع أيضا، حضور عدد من رجال الأعمال، لتسلُّم استمارات الترشح، أو طرح بعض الاستفسارات حول الشروط والأوراق المطلوبة، وآلية التسجيل.
ويرى مراقبون أن المجلس الجديد للدورة المقبلة لعضوية غرفة الشرقية، قد يواجه عدة تحديات، أهمها صعوبة خلق التجانس والتوازن بين أعضائه، خصوصا في حال أصبحت عضوية المجلس مشتركة بين رجال الأعمال السابقين ورجال الأعمال الشباب، أو في حال دخول سيدات الأعمال لعضوية المجلس، والتي تعد المرة الأولى لهن في مجلس إدارة الغرفة، كذلك من ضمن التحديات محاولة إيجاد أرضية مشتركة لاختيار البرنامج العملي الذي سيسير عليه المجلس خلال دورته المقبلة، إضافة إلى سعي المجلس الجديد إلى التميز في الطرح أو معالجة القضايا التجارية والصناعية. يشار إلى أن فترة الترشح لانتخابات عضوية مجلس إدارة غرفة الشرقية ستستمر 14 يوما منذ فتح باب الترشح في 21 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، حيث حددت لجنة الإشراف على الانتخابات، عددا من الشروط التي يجب توافرها في الأشخاص الراغبين في الترشح، والتي من أبرزها أن يكون المرشح سعودي الجنسية مشتركا في الغرفة، وألا يقل عمره عن 30 عاما، وتخفض هذه المدة إلى 25 عاما، إذا كان حاصلا على شهادة جامعية ذات علاقة بالأعمال التجارية والصناعية,إضافة إلى أن يكون قد اشتغل بالتجارة أو الصناعة لثلاثة عوام متتالية، ويجوز لوزير التجارة والصناعة تخفيض هذه المدة لعام واحد، لمن يحمل شهادة جامعية ذات علاقة بالأعمال التجارية والصناعية، إلى جانب أن يكون قد عمل بالتجارة أو الصناعة.
