أعلن البنك المركزي الكوري الجنوبي اليوم أن اقتصاد كوريا الجنوبية نما بأسرع وتيرة منذ سبعة أعوام خلال الربع الثالث من العام الجاري حيث ارتفع بنسبة 2.9 % مقارنة بالربع الذي سبقه.
وتجاوزت نسبة نمو رابع اكبر اقتصاد في آسيا خلال الربع الثالث توقعات المحللين كما فاقت نمو إجمالى الناتج المحلى خلال الربع الثاني والتي بلغت 2.6 %.
وقال بنك كوريا في بيانه حول الأرقام الاقتصادية المبدئية انه بالمقارنة مع نفس الربع من العام الماضي فقد نما إجمالي الناتج المحلى بنسبة 0.6 %, وشهد اقتصاد كوريا الجنوبية الذي يعتمد على الصادرات نمو قطاع الصناعة بنسبة 8.7 % خلال الربع الثالث بالمقارنة بالربع الذي سبقه وكانت الصناعات التي شهدت أكبر نسبة نمو هي قطاع السيارات و تكنولوجيا المعلومات وبخاصة صناعة الرقائق الالكترونية وشركات المنتجات الالكترونية.
وارتفعت الصادرات بنسبة 5.1 % بعدما زادت بنسبة 14.7 % خلال الربع الثاني في حين ارتفع الاستهلاك بنسبة 1.4 % كما سجل الإنفاق الرأس مالي ارتفاعا بلغت نسبته 8.9 %.
وتمكنت كوريا الجنوبية من التعامل مع الأزمة بصورة أفضل من معظم الدول الأخرى بفضل حزم الإنفاق التحفيزي الحكومية وانخفاض معدلات الفائدة وتراجع قيمة العملة المحلية "وون" مما جعل صادرات كوريا الجنوبية أرخص ثمنا بالخارج.
وتجنبت كوريا الجنوبية السقوط فى دائرة الركود بعدما سجل اقتصادها نموا نسبته 0.1 % خلال الربع الاول من العام الجارى بعدما انكمش بنسبة 5.1 % خلال الربع الأخير من العام الماضي.
وتجدر الإشارة إلى أن أي دولة تعد في مرحلة ركود عندما يتراجع إجمالي الناتج المحلى لها لربعين متتالين مقارنة بالربع الذي يسبقهما, ومع ذلك توقع محافظ بنك كوريا فى منتصف شهر أكتوبر الجاري أن اقتصاد البلاد سوف ينكمش بصورة طفيفة هذا العام بنسبة أقل من 1 % بعدما ارتفع بنسبة 2.2 خلال العام الماضي.
