أعلن وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي أن حصيلة انفجار شاحنة مفخخة وسيارة مفخخة قرب وزارة العدل ومجلس محافظة بغداد أمس ارتفعت إلى 139 قتيلا وأكثر من 500 جريح غالبيتهم من موظفي وزارة العدل.
ونقلت صحيفة "الصباح" الحكومية اليوم عن الحسناوي القول :"أسفر انفجار السيارتين المفخختين اللتين كان يقودهما انتحاريان في حي الصالحية عن استشهاد 139 مواطنا وإصابة أكثر من 500 جريح".
وتشير مصادر طبية وأمنية عراقية أن هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع نظرا لخطورة حالة عدد كبير من المصابين الذين لا يزالون يخضعون للعلاج.
من جهة أخرى حمل رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي النائب هادي العامري "الأجهزة الأمنية مسؤولية الانفجارات التي هزة مدينة بغداد أمس", وعلى صعيد ذي صلة ، يستأنف المجلس السياسي للأمن الوطني العراقي عقد جلساته ظهر اليوم الاثنين للتوصل إلى آليات مشتركة لإقرار قانون الانتخابات وحل أزمة كركوك .
وكان المجلس قد عقد الليلة الماضية اجتماعا بحضور الرئيس جلال طالباني ونائبيه ورئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس البرلمان اياد السامرائي ونائبيه وحشد كبير من رؤوساء الكتل والنواب واتفقوا على أن الانفجارات التي شهدتها بغداد تمثل تهديدا "خطيرا للعملية السياسية تستدعي التكاتف وإيجاد الحلول المناسبة لتثبيت الاستقرار الامني والسياسي".
وشهدت بغداد إجراءات أمنية مشددة وانتشار واسع للقوات الأمنية وإغلاق عدد من الشوارع فيما تواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث عن ضحايا تحت الأنقاض.
