أبرمت جامعة الملك فيصل اتفاقية تعاون، مع شركة هونيويل، بحضور الدكتور يوسف الجندان مدير الجامعة وممثل الشركة نورم جلسدورف، وستنفذ الأخيرة برنامجا أكاديميا صناعيا لطلاب كلية الهندسة، حيث ستقدم الشركة الدعم التقني في مجال البحوث والتدريب ودورات التخصص والمنح الدراسية والمنح المالية لنخبة من الطلاب المسجلين في أقسام الهندسة الكهربائية، هندسة الآلات، الهندسة الكيميائية، علوم الحاسب، وبرامج الإدارة في الجامعة لطلاب كلية الهندسة. وقال الدكتور يوسف الجندان «إن جامعة الملك فيصل تفخر، بأن تتعاون مع هانيويل لتقديم هذه المبادرة التي تتيح لطلابنا التعلم من شركة رائدة في القطاع الصناعي، وستمنحهم الفرصة لاكتساب خبرات أساسية في مجال الصناعة أيضا، كجزء من مناهجهم الدراسية».
وأضاف إن هذه الشراكة ستمكن الجامعة من تزويد قاعاتها الدراسية بأحدث أنظمة التكنولوجيا والدراية الفنية، وهذا يضمن لخريجي الجامعة فرص عمل جاهزة، وأن الفائدة ستعم من خلال خبرات وموارد هانيويل التي ستساعد في الحفاظ على تحديث مناهجها الدراسية التقنية وإبقائها قادرة على مواكبة أحدث التطورات والأحداث.
من جانبه، قال نورم جيلسدورف رئيس شركة هانيويل، إن هذا التعاون يؤكد إرادتنا في الاستثمار والاسهام في نمو الشرق الأوسط الاقتصادي، وذلك من خلال تبادل خبراتنا ومواردنا وتقنياتنا ويتمثل الهدف من هذه الشراكة في العمل مع جامعة الملك فيصل لتطوير مجموعه واسعة المعرفة من المتخصصين المحترفين باعتبارها جزءا من البرنامج.
من ناحيته، أكد الدكتور عبد المحسن العرفج عميد كلية الهندسة، أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار سعي الكلية لإقامة علاقات تعاون وشراكة فاعلة مع القطاعات الهندسية والصناعية على المستويين الإقليمي والدولي وعملها على إجراء البحوث العلمية التي تلبي احتياجات الصناعة والمنسجمة مع التوجهات التنموية للمملكة مما يخلق فرص عمل لخريجي الجامعة في مختلف المجالات.

