الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

قال باحثون إن الأنسولين طويل المفعول يعمل بشكل أفضل من أنواع أخرى من الأنسولين الذي يؤخذ بالحقن بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى أكثر من الحبوب لعلاج إصابتهم بالنوع الثاني من البول السكري.

والأنسولين طويل المفعول «ليفيمير» الذي يؤخذ وقت النوم وحقن الأنسولين «نوفورابيد» التي تؤخذ ثلاث مرات يوميا قبل الوجبات ضبطت مستويات الأنسولين بشكل أفضل لدى المرضى الذين لا يحصلون على نتائج جيدة من الحبوب اليومية وحدها. وجرت مقارنة هذه النتائج بنتائج حقن «نوفوميكس 30» التي تؤخذ مرتين يوميا لدى مرضى البول السكري الذين يتناولون حبوب «ميتفورمين» و»سولفونيلوريا».

ورعت شركة صناعة الأدوية «نوفو نورديسك» تجربة مرضى السكري هذه في بريطانيا وإيرلندا وجرى اختبار كل منتجات الأنسولين.

وكان الهدف هو خفض مستويات الهيموجلوبين الذي يتضمن جلوكوزا إلى 6.5 في المائة. وهذا يعطي الأطباء فكرة عن مستويات الأنسولين عبر المدى الطويل.

وتابع الدكتور روري هولمان من مركز أكسفورد لمرض البول السكري والغدد الصماء والتمثيل الغذائي في بريطانيا، وزملاء له، مرضاهم البالغ عددهم 708 خلال ثلاث سنوات. واحتاج معظمهم و أنسولين إضافي لضبط مرض السكري لديهم- وفي النهاية احتاج ما بين 68 إلى 82 في المائة من المرضى إلى إضافة نوع ثان من الأنسولين لإبقاء السكر في الدم منخفضا.

وقال الباحثون في دورية «نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسين» إن الأنسولين طويل المفعول ساعد نحو 45 في المائة من المرضى، بينما ضبط 32 في المائة فقط من هؤلاء الذين حصلوا على جرعتين فقط يوميا من «نوفوميكس 30» الأنسولين لديهم جيد.

ووجد الباحثون أن المرضى الذين تلقوا ثلاث جرعات من الأنسولين بالحقن يوميا كانوا أكثر احتمالا لاكتساب الوزن، وأكثر احتمالا بواقع ثلاثة أضعاف للإصابة بأعراض انخفاض مستوى السكر في الدم بدرجة كبيرة مقارنة بهؤلاء الذين تلقوا الأنسولين طويل المفعول.

وزادت حالات الإصابة المحتملة بانخفاض خطير في سكر الدم بواقع الضعف تقريبا بين المرضى الذين تلقوا جرعتين بالحقن يوميا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية