تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الثلاثاء 1430-11-1 هـ. الموافق 20 أكتوبر 2009 العدد 5853  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 153 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


أين اختفى هتلر؟!



ادولف هتلر
ادولف هتلر
موسكو : نوفوستي

أعلن نك بيلانتوني الخبير الأمريكي مؤخرا أن اختبارات الحمض النووي التي أجراها على ما يُعتقد أنه قطع رفات الزعيم الألماني النازي ادولف هتلر والتي تحفظ في موسكو أظهرت أنه ليس رفات هتلر. وهو ما يدعم اعتقاد بعض الباحثين ومن بينهم الباحث الأرجنتيني آبل باستي، أن هتلر لم يمت في عام 1945 حيث تمكن من الفرار من برلين التي حاصرتها القوات السوفيتية.

ونفى فلاديمير كوزلوف، نائب مدير الأرشيف الذي تحفظ فيه جمجمة هتلر صحة ما أعلنه نيك بيلانتوني، مشيرا إلى أن المدعو بيلانتوني لم يزر الأرشيف خلال الأعوام الأربعة الماضية. وأضاف أنه لا يمكن أن تسمح السلطات للخبير الأمريكي بإجراء فحوص من هذا النوع فيما لو زار موسكو.

وفي معلومات الباحث الأرجنتيني آبل باستي إن السلطات الروسية سمحت للخبير الأمريكي بإجراء الاختبارات على تلك الجمجمة وفق ما أعلنه في مقابلة مع صحيفة "لا كابيتال" الأرجنتينية.

يقول الزعيم السوفيتي ستالين - حسب قول الباحث الأرجنتيني - لقادة دول التحالف المعادي لهتلر إن هتلر فر إلى إسبانيا أو الأرجنتين. وبعد وفاة ستالين في عام 1953 تغيرت السياسة السوفيتية، فبدأت موسكو تؤيد الرواية القائلة بأن هتلر توفي منتحرا في مخبأه في برلين في 30 أبريل 1945.

ووفقا لمعلومات الباحث الأرجنتيني فقد أدرك قادة الرايخ الثالث قبل عامين من استسلام ألمانيا أنهم سيخسرون الحرب، فخططوا للفرار إلى مكان آمن.

ويعتقد الباحث أن هتلر و20000 إلى 30000 شخص من أنصاره ذهبوا إلى الأرجنتين. ووافق الرئيس الأرجنتيني بيرون على استقبالهم بمعرفة الانجليز والأمريكان.

وأشار الباحث إلى أنه لم يمكن لهتلر أن يغادر ألمانيا من دون اتفاق مسبق مع الولايات المتحدة الأمريكية التي امتلكت محطات الرادار التي تستطيع متابعة تنقلات السفن والطائرات حول العالم.

ومن البراهين التي تثبت أن هتلر لجأ إلى الأرجنتين - والحديث ما زال للباحث الأرجنتيني - وثائق مفادها أن مكتب المباحث الفيدرالي الأمريكي بحث عنه في الأرجنتين. ووفقا للتقرير المؤرخ في سبتمبر 1945 فقد علم مكتب المباحث الفيدرالي حينذاك بإتمام الترتيبات لاستقبال هتلر في مدينة لا فالدا الأرجنتينية.

ومن الحقائق التي لا يمكن إنكارها أن الكثيرين من أركان النظام الذي أداره هتلر مثلوا أمام المحكمة الدولية التي عقدت جلساتها في مدينة نورنبرغ الألمانية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بمن فيهم قائد الشرطة السرية هملر وقائد سلاح الجو هيرينغ. والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما الذي منع هؤلاء من الهروب مع هتلر إذا صدقنا الرواية القائلة بأن هتلر نجا من الموت في عام 1945؟

وقال الخبير الروسي فلاديمير بيلوس من جامعة نيجني نوفغورود، وهو واحد ممن لا يؤمنون بهذه الرواية، لصحيفة "ارغومينتي إي فاكتي" إنه لا توجد براهين وشهادات موثقة تؤكد أن هتلر انتحر في أبريل 1945، إنما توجد معلومات قد تكون تخيلية مفادها أن أحدا ما عثر على قطع الرفات في حفرة وقال إنه رفات هتلر.

وأردف الخبير قائلا: طالما لم يقدم أحد أدلة موثقة تؤكد وفاة هتلر في برلين المحاصرة بقي المجال واسعا لاختلاق روايات شتى كتلك التي تزعم أن هتلر فر إلى إسبانيا أو الأرجنتين أو القطب الجنوبي.

عدد القراءات: 916
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



4 تعليقات

  1. ماجد سعيد (1) 2009-10-20 10:54:00


    انتا اول واحد لازم يعرف اين اختفى!

  2. عبدالله (مسجل) (2) 2009-10-20 10:58:00

    الدول تدور على مصالحها دائما .. وخصوصا أمريكا ؟
    وهتلر بالنسبة لهم كان مزعج جدا لمصالحهم .. فأرجح نظرية قتله قبل لا تكون انتحاره او فراره .
    عندنا مثال قد يكون قريب من حالة هتلر , وهي صدام حسين الله يرحمه .
    اثر على مصالح بعض الدول فتم اعدامه .
    والآن فيه روايات تقول انه في ملجأ في كولومبيا ..
    بالآخير . لو كان الشخص مفيد للمصالح - حتى وإن لم يشعر -لن يتم الإمساك به مثل ما حصل لتفجيرات سبتمبر .
    اما لو كان مزعج للمصالح . فسيتم الإطاحة به بأسرع وقت

  3. مجددون (مسجل) (3) 2009-10-20 13:42:00

    عجيب هذا العالم ... انتهى تهديد هتلر لباقي دول اوروبا ... و كان سببا في فرار علماء الى امريكا قاموا باختراع القنبلة النووية و بعض العلوم التي جعلتها تحصل على التقنية و سادت بها العالم ... و الله اعلم الى متى
    ان كان فرار هتلر احتمال واقع . و عيشه بحرية في مكان اخر .. فاستبعد ان امثاله يستطيع البقاء دون سلطة .. هذا ما يتردد عن الحزب البعثي في العراق ايضا .. عجيب امر الاحزاب السياسية و الانقلابات و خلافه .
    الحمد لله الذي اكرمنا بالاستقرار السياسي الذي هو من اغلى ثروات وطننا بعد الدين و اللغة

  4. هتلر النصر (4) 2009-10-25 20:15:00

    .....


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق