الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

تسبب تأخر الولايات المتحدة في تسديد التزاماتها المالية تجاه الأمم المتحدة في إحراج المنظمة الأممية مجددا في ظل انتهاء العام المالي الحالي للمنظمة خلال عشرة أسابيع من الآن تقريبا.

وأبلغت أنجيلا كينج، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة اللجنة المالية للمنظمة مساء أمس الجمعة بالتوقيت المحلي أن أمريكا مازالت مدينة للأمم المتحدة بمساهمتها المالية الخاصة بعام 2009.

وحسب بيانات الأمم المتحدة فإن هناك عجزا ماليا في ميزانية المنظمة خلال هذا العام المالي المنقضي يقدر بنحو 830 مليون دولار وأن نصيب أمريكا وحدها من هذا المبلغ يقدر بـ 772 مليون دولار أي ما يعادل 520 مليون يورو أو 93% من المستحقات المتأخرة للمنظمة الأممية.

وتتحمل أمريكا 22% من ميزانية الأمم المتحدة وهي بذلك أكبر مساهم مالي في ميزانية المنظمة.

وأكدت كينج أن الأمم المتحدة تعاني من عجز في تمويل مهام السلام التي تشرف عليها وقالت إن حجم هذا العجز يبلغ 2.1 مليار دولار وذلك بسبب تأخر الدول الأعضاء في دفع مساهماتهم المالية.

غير أن العام المالي لمهام الأمم المتحدة لحفظ السلام لم يبدأ إلا في الأول من يوليو الماضي وسينتهي مع نهاية يونيو 2010.

كما تمول الدول الأعضاء بالأمم المتحدة المحاكم الدولية لمجرمي الحرب وترميم المقر الرئيسي للمنظمة في نيويورك الذي تلوث كثيرا بالأسبستوس فيما يعرف بخطة "كابيتال ماستر".

ويبلغ إجمالي العجز المالي على "جميع الأصعدة" نحو 3.1 مليار دولار حسبما أكدت كينج.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية