أعلنت شركة "سوني إريكسون" للهواتف المحمولة اليوم إنها تكبدت خسائر خلال الربع الثالث من هذا العام، مضيفة أنها ستواصل برنامجها للتحول من أجل إيقاف مسلسل الخسائر.
وقالت الشركة إن الخسائر، قبل خصم الضرائب، بلغت 199 مليون يورو (297 مليون دولار)، فيما بلغ صافي الخسائر 164 مليون يورو ، مقارنة بخسائر صافية قدرها 25 مليون يورو في الربع الثالث العام الماضي.
وتراجعت المبيعات بنسبة 42%، مقارنة بالفترة نفسها قبل عام ، لتصل قيمتها إلى 62ر1 مليار يورو يذكر أن "سوني إريكسون" تمثل مشروعا مشتركا تأسس عام 2001 بين شركتي "إريكسون" السويدية لمعدات الاتصالات و"سوني" اليابانية العملاقة للالكترونيات.
وقال ديك كومي ياما،الرئيس التنفيذي، المنتهية ولايته، للشركة إن برنامج التحول مستمر ، "وبدأت آثاره تظهر" ، وأن المجموعة تستعد لطرح أجهزة هواتف محمولة جديدة.
وخلف بيرت نوردبيرج، الرئيس الجديد للشركة، كومي ياما اعتبارا من أمس الخميس ، بيد أن الأخير سيظل مستشارا للشركة حتى نهاية العام الحالي.
وقالت الشركة إنها باعت حوالي 14.1 مليون جهاز خلال الربع الثالث من العام، بتراجع 45% عن الفترة نفسها قبل عام ، لكنها سجلت ارتفاعا بنسبة 2%، مقارنة بالربع الثاني من هذا العام.
وقدرت "سوني إريكسون" حصتها في السوق العالمية للهواتف المحمولة بـ 5%.
وبلغ متوسط سعر بيع أجهزة الشركة 114 يورو خلال الفترة المذكورة، بارتفاع 5% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت الشركة إنها أبقت على توقعاتها بأن السوق العالمية للهواتف المحمولة ستتراجع بنحو 10% خلال العام الجاري.
كانت منافستها "نوكيا" الفنلندية ، أكبر منتج للهواتف المحمولة في العالم، عدلت أمس الخميس توقعاتها السابقة بشأن السوق العالمية ، إذ توقعت حدوث انكماش بنسبة 7% بدلا من 10%.
