الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 11 يوليو 2026 | 25 مُحَرَّم 1448
Logo

سيساعد معرض فرانكفورت للكتاب، وهو الأكبر في العالم، "على تقديم الأدب الصيني للعالم"، وفقا لما قالته فيرونيكا ليتشير، الخبيرة الألمانية في مجال النشر.

#2#

واختار معرض فرانكفورت للكتاب هذا العام، الذي يفتتح الثلاثاء، الصين بصفتها ضيفة شرف المعرض. ونظم الجانب الصيني والمضيف الألماني المئات من برامج الترويج من أجل السماح للناشرين الدوليين والقراء المحليين بأن يصبحوا أكثر إلماما بالثقافة والأدب الصينيين.

وقالت ليتشير خلال مقابلة مكتوبة "هناك المئات من العناوين التي تتعلق بالصين في المعرض، وقد قدمت هذه العناوين من البر الرئيسي، ومن هونغ كونغ وتايوان، ومن الكتاب الصينيين الذين يعيشون في الخارج."

#3#

وأضافت أن "برنامج الترجمة الذي يتماشى مع الدعوة لضيف الشرف -- والعديد من البرامج الأخرى مثلما روبرت بوش ستيفتونغ، على سبيل المثال، -- مفيد جدا لتقديم الأدب الصيني إلى العالم."

وبفضل الدور الصيني القادم في معرض فرانكفورت للكتاب، تتاح للقراء الألمان حاليا فرصة اخذ العديد من الأعمال المترجمة من الروايات الصينية واستكشاف عالم غامض وبعيد.

وصرحت ليتشير بأنه "لدينا فرصة هذا العام لشراء وقراءة عدد كبير من الكتب، التي ترجمت إلى اللغة الألمانية ، وكتبها كتاب صينيون."

#4#

وقالت ليتشير، وهى مستشارة نشر في مدينة مانهايم، إنها نفسها قد عرضت العديد من العناوين الجديدة خلال احد الأنشطة في مكتبتها المحلية في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

وتابعت قائلة "كنت أتعجب من عدد الأشخاص المتهمين بها."

#5#

وبوصفها خبيرة نشر، اطلعت ليتشير على كيفية قيام صناعة النشر الألمانية بتقديم الأدب الصيني إلى ألمانيا.

وأوضحت أن" الكثير قد قيل عن الاختلافات بين صناعة نشر الكتب في كل من الصين وألمانيا: فهناك 579 دار نشر مملوكة للدولة في الصين مقابل أكثر من 2000 دار نشر خاصة, وخصومات لا تنتهي مقابل أسعار ثابتة للكتب في ألمانيا ... ولكن الدولتين تتمتعان بالكثير من النقاط المشتركة, أيضا: فالثقافتان مولعتان جدا بالأدب والقراءة."

#6#

واستشهدت ليتشير بالترجمة الألمانية لقصة "طوطم الذئب" الصينية, التي كانت من بين أكثر الكتب مبيعا في الصين ومن تأليف الكاتب الصيني جيانغ رونغ, باعتبارها مثالا على ذلك، مضيفة ان هذه القصة قد تم نشرها في ألمانيا في يناير الماضي.

وقالت "أولا وقبل كل شي , اكتشفت جو لوسبي, وهي إحدى سكان بكين والمديرة التنفيذية لدار نشر بينجوين البريطانية في الصين, والتي تتقن اللغة الصينية, اكتشفت النسخة الصينية. وكان هذا أول عنوان تختاره للترجمة إلى الانجليزية -- وبيعت القصة باللغة الانجليزية بمبلغ قياسي يصل إلى 100 ألف دولار أمريكي لحقوق ترجمتها وحسها في عملية النشر.

#7#

وبيعت حقوق الترجمة باللغة الألمانية إلى راندوم هاوس بسعر أقل بكثير ..."

واستنادا لما ذكرت ليتشير, فإنه لدور النشر الألمانية عادة توجه محدد. وعلي سبيل المثال, فهي إما تركز علي كتب الأطفال أو كتب الخيال. ومن اسم دار النشر, يمكن للقراء أن يعرفوا بسهولة, أي نوع من الكتب سيجدونها. ولكن ذلك ليس سهلا في الصين.

وأردفت قائلة أن الترجمة من اللغة الصينية إلى اللغة الألمانية أكثر كلفة من الترجمة من اللغة الانجليزية أو اللغة الفرنسية إلى اللغة الألمانية , "نظرا لأن هناك الكثير جدا من المترجمين ولا يستغرق الأمر الكثير من الأوقات."

#8#

وقالت ليتشير إن الكثير جدا من القراء الألمان مهتمين بالثقافة والأدب الصيني.

وأضافت "حتى أن (القراء الألمان) طلبوا مني قراءة فقرة صينية يمكن أن تظهر جمال اللغة الصينية -- ولو باللغة الألمانية."

#9#

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية