منحت الدورة ال16 لجوائز بايو-كالفادوس الخاصة بمراسلي الحرب جوائزها اليوم الى كريستينا لامب من الصنداي تايمز للصحافة المكتوبة، والى والتر استرادا من وكالة فرانس برس للصورة، والى تيم فرانكس من بي بي سي نيوز للإذاعة، والى بول كوميتي من القناة الفرنسية الاولى (تي اف-1) للتلفزيون.
وأعلن المنظمون ان كريستينا لامب منحت الجائزة لتحقيق أجرته في أفغانستان تحت عنوان "مهمة مستحيلة"، ومنح والتر استرادا الجائزة على تحقيق مصور أجراه في مدغشقر في فبراير 2009.
ونال تيم فرانكس جائزته على أفضل عمل إذاعي مكافأة للعمل "الصعب والمليء بالأمل" الذي قام به حول حياة طبيب في غزة.
أما بول كوميتي فنال جائزة أفضل عمل تلفزيوني مقابل شريط صوره لدى تعرض جنود فرنسيين لكمين في أفغانستان.
ونال جائزة أفضل مصور صحافي شاب المصور محمد ضاهر من وكالة فرانس برس على عمله في مقديشو من مارس الى مايو 2009 تحت عنوان "مقديشو أكثر مدن العالم خطورة".
ونال جائزة الجمهور جيروم ديلاي من وكالة اسوشيتد برس مكافأة على تحقيق أجراه خلال اضطرابات الكونغو من نوفمبر 2008 حتى مايو 2009.
وأطلقت مدينة بايو هذه الجائزة لمراسلي الحرب التي تخصص للصحافيين المتميزين في تحقيقاتهم حول مناطق النزاع وتأثير هذه النزاعات على السكان المدنيين، أو لأي موضوع يتعلق بالدفاع عن الحريات والديمقراطية. وترأس المصور باتريك شوفيل لجنة التحكيم لهذا العام.

