قال محامي مشتبه فيه بالإرهاب يمثل محور محاكمة ايطالية تتعلق برحلات الطيران السرية لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية لنقل المشتبه فيهم خارج إطار القانون أن موكله يسعى للحصول على تعويضات تصل إلى عشرة ملايين دولار قائلا انه تعرض للتعذيب أثناء استجوابه في مصر.
وطالبت زوجة أسامة مصطفى حسن نصر المعروف باسم أبو عمر بصورة منفصلة بخمسة ملايين يورو أخرى كتعويضات من المدعي عليهم الايطاليين والأمريكيين المتهمين في القضية باختطاف رجل الدين الإسلامي بصورة غير قانونية من شوارع ميلانو في عام 2003.
ويواجه 26 أمريكيا يعتقد أنهم جميعا باستثناء واحد - عملاء في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ما يتراوح بين 10 إلى 13 عاما بسبب الاختطاف ولكنهم يحاكمون غيابيا. واستبعدت الولايات المتحدة تسليمهم ولذا فان أي إدانة ستكون رمزية بحتة.
ووجه ممثلو ادعاء عام في ميلانو أيضا اتهامات إلى أربعة ايطاليين بينهم الرئيس السابق لجهاز المخابرات الايطالية ونائبه لدورهما في الاختطاف.
وقال لوكا بوتشيو محامي زوجة رجل الدين نبيلة غالي "الاختطاف كان عملا ضد امن الدولة وليس لصالحه مما دمر جانبا من حياة أبو عمر وزوجته وأسرتهما".
ويواجه نصر رجل الدين المصري المولد الذي أفرج عنه من السجن في مصر في عام 2007 أمر اعتقال في ايطاليا للاشتباه في قيامه بأنشطة إرهابية. وما زال مقيما في مصر.
والمحاكمة هي القضية الأبرز في أوروبا للطعن في عمليات النقل خارج إطار القانون التي كانت تستخدمها حكومة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في حربها ضد الإرهاب.
وطلبت أطول فترة سجن وهي 13 عاما لرئيس محطة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في روما الذي حددت هويته بأنه جيف كاستيلي.
وفي ظل إدارة بوش قالت الولايات المتحدة أنها استخدمت النقل غير القانوني للأشخاص للامساك بالإرهابيين المشتبه فيهم في أنحاء العالم وتسليمهم لاستجوابهم في دولة ثالثة. ولم تعترف بقيامها بأي من مثل تلك الأعمال في ايطاليا.
