تباين أداء أسواق الأسهم بمنطقة الخليج العربية اليوم مع استمرار الحذر لدى المستثمرين قبل صدور نتائج الربع الثالث لكن سوقي دبي وأبوظبي لامستا أعلى مستويات في عام مع استمرار تحسن المعنويات.
وأغلق مؤشر أبوظبي على ارتفاع بنسبة 1.3% بدعم من أسهم البنوك في حين دفعت أسهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) الكويتية المؤشر القياسي لبورصة الكويت للصعود 0.6%.
وتراجعت بورصات دبي والسعودية وقطر حوالي 0.4% لكل منها.
وقالت المجموعة المالية-هيرميس في مذكرة بحثية "توقع ارتفاع السوق في بداية التعاملات صباح الغد قبل حصولها على توجيه من الأسواق الأخرى في الخليج وأوروبا. يترقب المستثمرون حاليا نتائج الربع الثالث .. وشراء أسهم الشركات الكبرى توقعا للأرباح لم يثبت أنه خطة مربحة في المرات الأخيرة".
وقد يحصل المستثمرون على دعم من نتائج أفضل من المتوقع لبنك قطر الوطني أكبر بنوك الدولة الخليجية والذي قال اليوم أن أرباحه في الربع الثالث تراجعت 7.5% لكنها جاءت أفضل من توقعات المحللين.
وأغلق سهم بنك قطر الوطني مستقرا مع تراجع السوق تقودها أسهم البنك التجاري القطري.
وفي أبوظبي قادت أسهم بنك الخليج الأول المكاسب حيث ارتفع حوالي أربعة في المائة وأغلق عند أعلى مستوى في عام في حين لامس المؤشر أعلى مستوى هذا العام خلال التعاملات.
وقال ماثيو ويكمان مدير التعاملات النقدية وتداول الأسهم بالمجموعة المالية-هيرميس "ارتفع تدفق التمويل في الاقتصاد مرة أخرى وتتوقع البنوك أرباحا قوية في الربع الثالث لكن النتائج ربما تتأثر نتيجة للتعرض لمجموعتي سعد والقصيبي".
وخالف سهم أعمار العقارية التوجه النزولي في دبي ليزيد مكاسبه إلى أكثر من سبعة بالمائة منذ قالت الشركة يوم الاثنين أن اندماجها المقترح مع دبي القابضة ما زال يخضع للتقييم.
وخسر سهم الاتحاد العقارية نحو اثنين في المائة رغم قول الشركة أنها تتوقع نتائج أفضل للربع الثالث. وأقبل المستثمرون على شراء السهم أمس بعدما قال المدير العام لثالث أكبر شركة للتطوير العقاري في دبي انه يتوقع أرباحا صافية كبيرة في الربع الثالث بسبب تسليم وحدات جديدة.
وواصلت زين مكاسبها للجلسة الثانية. وقال مسؤول كبير في مجموعة الخرافي أمس الثلاثاء ان المجموعة - التي اتفقت على بيع 46% في زين إلى مستثمرين اسيويين - يمكن أن تبيع حصة أغلبية في شركة الاتصالات إذا كانت هناك حاجة إلى ذلك.
ويتوقع محللون أن يشهد السهم تقلبات كثيرة بعد أن أصبح هدفا للمضاربين أثناء إتمام عملية بيع الحصة.
وفي الشهر الماضي قالت مجموعة الخرافي الكويتية أنها وافقت على بيع حصة في زين تبلغ 46% إلى كونسورتيوم تقوده مجموعة فافاسي الهندية ويضم شركتي الاتصالات بهارات سانتشار نيجام ومهاناجار تليفون نيجام ورجل الأعمال الماليزي سيد مختار البخاري.
في قطر تراجع المؤشر 0.4% إلى 7596 نقطة.
وفي عمان هبط مؤشر مسقط قليلا بنسبة 0.02% إلى 6709 نقاط.
وأغلق المؤشر السعودي على انخفاض بنسبة 0.4% إلى 6315 نقطة.
لكن مؤشر أبوظبي ارتفع 1.3% إلى 3204 نقاط.
وهبط مؤشر دبي القياسي 0.4% إلى 2265 نقطة.
وزاد مؤشر الكويت 0.6% إلى 7883 نقطة.
وصعد المؤشر البحريني 0.7% إلى أدنى بقليل من 1600 نقطة.
وزاد مؤشر البورصة المصرية 0.5% إلى 6680 نقطة.
