الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

قال بائعو ذهب اليوم أن مبيعات التجزئة من الذهب في دولة الإمارات العربية المتحدة قد تشهد مزيدا من التراجع بعد ارتفاع سعر الذهب إلى مستوى قياسي.

وقال مدير مبيعات في كنز للمجوهرات أحد أكبر متاجر بيع التجزئة في سوق الذهب في دبي "السوق في صدمة وتوقف الجميع عن شراء الذهب لان الأسعار لا يمكنها الاستمرار في هذا المستوى.

"أعتقد أن الجميع ينتظر انخفاض الأسعار مرة أخرى ولكن قبل ذلك ستبقى التعاملات بطيئة جدا".

وارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي بلغ 1043.45 للأوقية أمس الثلاثاء مع انخفاض الدولار بسبب تقرير تم نفيه فيما بعد بأن دول الخليج العربية تفكر في التخلي عن الاعتماد على العملة الأمريكية في تجارة النفط.

وتعتبر الحلي المعفاة من الضرائب في أسواق الذهب والمراكز التجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة عنصر جذب رئيسيا السائحين من دول الخليج العربية والدول الغربية.

ولكن بائعي التجزئة أبلغوا رويترز أن الأزمة الاقتصادية تسببت منذ بداية

العام في منع قدوم بعض السائحين وتقليص موارد المستهلكين مما أدى إلى هبوط المتوسط الشهري لمبيعات الذهب بنسبة 30% في الإمارات.

وقال محمد شاكرجي العضو المنتدب في مصنع الإمارات للذهب ومقره دبي أن تلك مجرد البداية وأعرب عن اعتقاده أن الأمور ستزداد سوءا قبل أن تتحسن بالنسبة لسوق المجوهرات والسوق الفعلية.

وتابع أن السعر مرتفع جدا وأن المستهلكين يلزمون حذرا بالغا وهو ما سيؤدي الى تراجع السوق الفعلية بشكل كبير.

وأضاف شاكرجي أن تجار تجزئة الحلي الذهبية قد يطلبون حليا من عيار 14 قيراط وتسعة قراريط في محاولة لخلق أوضاع جديدة في السوق.

وقال أن أيام بيع وشراء الذهب من عياري 22 قيراط و18 قيراطا ربما تكون معدودة وبخاصة إذا ظل السعر فوق مستوى 1000 دولار.

ولكن بعض تجار التجزئة يعتقدون أن المهرجانات في الهند وموسم الزواج في العالم العربي سيبقيان مبيعات التجزئة في حالة جيدة.

وقالت سوابنا ناير مدير عام مجموعة دبي للذهب والمجوهرات وهي رابطة غير رسمية لتجار التجزئة في دبي "في مهرجان ديوالي الهندي الذي سيبدأ الأسبوع المقبل سيقبل الناس على شراء الذهب لأنني اعتقد أن التقاليد يمكنها أن تتغلب على ارتفاع الأسعار.

"لا شك أن الطلب سيكون أبطأ ولكنني أعتقد أنه سيكون كافيا لاستمرار تجار التجزئة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية