من المقرر أن تناقش صناديق الثروات السيادية الرائدة على مستوى العالم في اجتماعها هذا الأسبوع في اذربيجان كيف ساعدت جهودها لتنظيم نشاطها والانفتاح على العالم في إكسابها درجة أوسع من القبول في عالم مازال ينظر إليها بتشكك.
وبعد عام من تبني صناديق الاستثمار الحكومية مبادئ سانتياجو الخاصة بتطبيق خطوط إرشادية لممارساتها تجتمع صناديق الثروات السيادية في باكو في إطار المنتدى الدولي لصناديق الثروات السيادية لمدة يومين من الخميس لمراجعة أنشطة أسواق المال والاستثمار. وتعتبر سلوكيات هذا القطاع -الذي يبلغ حجمه حاليا نحو ثلاثة تريليونات دولار ومن المتوقع أن يتضاعف الى أكثر من مثليه على مدى عشر سنوات أمرا بالغ الأهمية لمجتمعات الاستثمار بشكل عام التي تتأثر بالقرارات التي تتخذها الصناديق السيادية فيما يتعلق بنطاق واسع من الأنشطة من التخصيص التقليدي للأصول إلى الاستثمار الأخلاقي.
وقال جون نوجي مسؤول المؤسسات الرسمية في شركة الاستشارات ستيت ستريت جلوبل في تقرير صدر مؤخرا "الدول صاحبة الصناديق السيادية مدركة تماما لاعتمادها على الأسواق المفتوحة أنها تأخذ في الاعتبار مخاوف حكومات الأسواق التي تستثمر فيها والحاجة للتعامل بحرص مع الدول الغربية".
وأضاف أن أغلب الصناديق السيادية الآن ترى قيمة في العمل معا وقلة فقط تتمسك بالعمل المنفرد.
ويستضيف صندوق النفط الحكومي في اذربيجان الاجتماع وكان الصندوق قد حقق أرباحا نادرة من نوعها العام الماضي بفضل استثمارات متحفظة في الأصول ذات الدخل الثابت.
وقال الصندوق الذي يبلغ حجمه 11 مليار دولار وحقق أرباحا قياسية بلغت نحو 300 مليون دولار أي ما بين 3.7 و 3.8% في 2008 انه يريد إضافة أصول تنطوي على مخاطر أكبر في حافظة استثماراته بالتدريج.
ويهدف المنتدى الذي تأسس في اجتماع مماثل في ابريل الماضي في الكويت لتبادل الآراء وتشجيع التعاون مع الدول التي تستثمر هذه الصناديق فيها.
