عارضت الجبهة الوطنية (اليمين الفرنسي المتطرف) أمس الأول، إضاءة برج إيفل بألوان العلم التركي، عشية هذه العملية التي أطلقت في إطار موسم تركيا في فرنسا.
وجاء في بيان أصدره حزب جان- ماري لوبن: «لا لبرج إيفل تركي!»، مؤكدا تمسكه بفرنسا مع علمها الأزرق، الأبيض، الأحمر ورفضه انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.وستنظم الجبهة الوطنية غدا الخميس في باريس تظاهرة يشارك فيها نواب للاحتجاج على هذه الإضاءة التي وافق عليها عمدة باريس الاشتراكي برتران دولانوي.
وردا على استيضاح من وكالة الصحافة الفرنسية، قال مساعد عمدة باريس للعلاقات الدولية، بيار شابيرا، إن الإضاءة لا تتضمن الهلال الإسلامي، كما أكدت الجبهة الوطنية، وإن الحكومة التركية تعهدت بدفع التكلفة.
وأكد شابيرا أن السفير التركي هو الذي اقترح علينا هذا المشروع. وافقنا من حيث المبدأ، لكنهم هم الذين دفعوا.
وتندرج اضاءة برج إيفل المقررة من 6 إلى 11 تشرين الأول (أكتوبر)، في إطار موسم تركيا، وهو كناية عن برنامج أعدته وزارة الثقافة ويتضمن 400 حدث خلال تسعة أشهر في أنحاء فرنسا كافة. وسيزور رئيسا البلدين معرض «من بيزنطية إلى إسطنبول» في القصر الكبير في باريس، قبل غداء عمل. وتواجه العلاقات السياسية بين باريس وأنقرة صعوبات بسبب معارضة الرئيس نيكولا ساركوزي الحازمة احتمال انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

