كشفت دراسة أجريت أخيرا أن بعض مستخدمي البريد الإلكتروني يشعرون بالضيق عندما يتلقون الرسائل التي يتم تناقلها بشكل جماعي عبر شبكة الإنترنت.
وأظهرت الدراسة التي أجرتها شركة ياهو في ألمانيا على أكثر من 1600 شخص لمعرفة أكثر الأشياء التي تزعجهم فيما يتعلق بالبريد الإلكتروني أن نحو 64 في المائة من المشاركين أبدوا انزعاجهم من هذه النوعية من الرسائل.
وعادة ما تكون هذه الرسائل مرفقة بطلب من المرسل إليه بضرورة إرسالها إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص. وبلغت نسبة الأشخاص الذين ينزعجون من هذه الرسائل في أماكن العمل 45 في المائة.
وجاء في المركز الثاني لأكثر الأشياء إثارة للضيق المختصرات غير المفهومة. ورغم أن معظم المراهقين يفهمون معنى الكلمة المختصرة «إل.أو.إل» وهي «الضحك بصوت مرتفع» ، إلا أن نحو 40 في المائة ممن شملتهم الدراسة أعربوا عن عدم فهمهم لهذه الكلمة كما أبدى 34 في المائة من مستخدمي البريد الإلكتروني استياءهم من وجود هذه الكلمة غير المفهومة.
وحلت «الرسائل الإلكترونية الطويلة» في المركز الثالث بقائمة الأشياء المزعجة يليها في المركز الرابع «تمرير رسالة بريد إلكتروني بدون إذن» وأخيرا في المركز الخامس «أخطاء الإملاء» في الرسالة الإلكترونية.
