أكد محمد بن فريحان عضو جمعية المحللين الفنيين، أن ارتفاع المؤشر في الأيام الأولى التي تلت إجازة عيد الفطر "أمرا منطقيا ومتوقعا"، معللا ذلك بأن السوق "لم تكن في وقت ذروة أثناء الصيف ثم في رمضان...
#2#
في حين كان العالم على موعد مع بيانات اقتصادية وأخبار جيدة في أوربا وأمريكا وآسيا... تفاعلت معها الأسواق ما عدا الأسواق الخليجية... والسعودية خصوصا".
وسجلت سوق الأسهم السعودية ارتفاعا للجلسة الثانية على التوالي، عندما ربحت اليوم 47 نقطة (0.77%)، ليغلق المؤشر عند 6178 نقطة، في ظل تداولات بلغت 4.7 مليار ريال.
وهنا يلاحظ بن فريحان، أنه مع اقتراب الربع الرابع "كان متوقع دخول سيولة مصدرها (تقريبا) صناديق استثمارية... اقتصر دخولها على الأسهم الثقيلة ذات العوائد، من أجل تحسين تقييم تلك الصناديق".


