الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

ميركل تقترح سداد تكاليف الأزمة من ضريبة الأسواق

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: إنه يجب الطلب من صندوق النقد الدولي تقديم مقترحات بشأن «من يدفع تكاليف الأزمة الاقتصادية العالمية» وإن هناك مقترحا لفرض ضريبة على الصفقات في الأسواق المالية. وأبلغت ميركل محطة تلفزيون ألمانية من قمة مجموعة العشرين في بيتسبرج «سيكون لدينا على الأرجح صيغة توضح أننا نتعامل مع مسألة من يدفع تكاليف مثل هذه الأزمة». وأضافت قائلة «سنطلب من صندوق النقد الدولي أن يقدم إلينا مقترحات في هذا الشأن بحلول الاجتماع المقبل، وأحد الاحتمالات هو فرض ضريبة على الصفقات في الأسواق المالية».

وزير المالية الياباني يستبعد التدخل في سوق الصرف الأجنبي

نقلت وكالة أنباء كيودو عن وزيرالمالية الياباني هيروهيسا فوجي قوله إن اليابان ستمتنع عن التدخل في سوق العملات لإبطاء صعود عملتها أمام الدولار الأمريكي. وأضافت الوكالة أن فوجي أبلغ وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايتنر في اجتماع مساء الخميس انه يعارض إضعاف أي عملة «بشكل متعمد». وقال فوجي «بعض الدول تميل إلى تبني سياسات لدفع عملاتها للانخفاض» لكن «من حيث المبدأ» فإن اليابان لن تفعل هذا ولن تتدخل في سوق العملات. وأضاف أن أسعار الصرف الأجنبي يجب أن تحددها قوى السوق.

وفي السابق تدخلت اليابان لإضعاف الين لأن هذا يساعد في الحفاظ على ما تتمتع به من مزية تنافسية في التجارة العالمية. وهبط الدولار في وقت سابق أمس إلى 89.52 ين وهو أدنى مستوى له منذ منتصف شباط (فبراير) قبل أن يتعافى قليلا ليسجل في أواخر التعاملات في نيويورك 89.77 ين. ويعتقد بعض المتعاملين أن اليابان لن تتدخل إلا إذا هبط سعر صرف الدولار عن مستوى 78 ينا. وأدنى مستوى على الإطلاق للدولار أمام العملة اليابانية هو 79.7 ين وسجله في 1995.

القمة تطوي صفحة القرن العشرين

قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية لوك شاتيل أمس: إن قمة مجموعة العشرين في بيتسبرج «أتاحت طي صفحة القرن العشرين»، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي كان قد دعا قبل عام إلى وضع حد لمجموعة الثماني. وأوضح المتحدث لوكالة فرانس برس، أن «مجموعة العشرين أتاحت طي صفحة القرن العشرين لأن قادة العالم أقاموا (إطارا) جديدا للإدارة العالمية». وأضاف المتحدث الذي يشغل أيضا منصب وزير التربية «قبل عام تحديدا كان نيكولا ساركوزي هو (...) الذي دعا بإلحاح إلى وضع حد لمجموعة الثماني وأخذ مواقف الدول الناشئة في الاعتبار في كل القضايا العالمية الكبرى»، وتابع «بعد عام تبدو المسافة التي تم عبورها هائلة». وأشار المتحدث إلى أن «مجموعة العشرين ستتيح اقتصادا مع عملية ضبط أفضل، وقد أخذ قادة مجموعة العشرين تماما في الاعتبار الأزمة وآثارها»، وتابع «ثمة نتائج لهذه القمة لم يكن ممكنا تصورها قبل أسابيع قليلة مثل الإجراءات الخاصة برساميل البنوك ومكافآت المتعاملين بالبورصة. إن الإجراءات التي اقترحتها أوروبا تم تبنيها». وتابع أن «قمة العشرين هذه شكلت نجاحا حقيقيا وهي أيضا شهادة لأهمية الإرادة في السياسة».

وتعهد قادة الدول والحكومات في أبرز 20 اقتصادا متطورا وناشئا في العالم الجمعة في بيتسبرج في الولايات المتحدة بضمان «نموذج نمو عالمي أكثر توازنا» لتفادي حدوث أزمة عالمية جديدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية