شهدت ولاية فلوريدا الأمريكية جريمة قتل بشعة، حيث عثرت الشرطة في منزل بمدينة نابولي غرب الولاية على أم شابة وأولادها الخمسة مذبوحين داخل مسكنهم.
وشرعت الشرطة على الفور في بحث مكثف اليوم الاثنين عن الوالد الذي قالت وسائل الإعلام الأمريكية إن كل الدلائل تشير إلى فراره إلى هايتي.
وقال قائد شرطة المدينة كيفين رامبوسك إنها "أبشع جريمة" رآها في مدة خدمته.
ونقلت وسائل الإعلام عن شقيق الزوجة القتيلة جورلين داماس قوله: "لا أعلم كيف سنقوم بدفن ستة أفراد مرة واحدة".
وتبلغ الزوجة من العمر 32 عاما بينما تتراوح أعمار أولادها بين تسعة أعوام وأحد عشر شهرا.
وكان أحد أقارب الأسرة أبلغ الشرطة بعد أن أخفق في الوصول إلى أحد أعضائها هاتفيا.
ووجدت الشرطة الجثث الستة وقد وزعت على قاعات المسكن المختلفة، ولم يقل رجال الشرطة شيئا غير التصريح بأنه كان " منظرا بشعا"، مؤكدين أنه "ليس هناك ما هو أبشع منه".
وقالت التقارير الإعلامية إن الحادث سبقته عدة سوابق من استخدام العنف داخل منزل الأسرة خلال الأعوام القليلة الماضية، مضيفة أن الشرطة ألقت القبض في يناير الماضي على الأب ميزاك داماس (33 عاما) بعد تعرضه فيما يبدو بالضرب لزوجته.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن أحد القضاة قضى في أعقاب ذلك بإبعاد الرجل عن زوجته جيرلاين داماس إلا أن زوجته قدمت التماسا برفع الحكم في وقت لاحق.
ووجدت سيارة الزوج الخاصة بعد قليل داخل مطار ميامي.
