إن أهم خطوة في علاج السمنة هو الاهتمام بتقليل الوزن النابع من نفس الإنسان، أما محاولة ذلك رغبة في إرضاء الغير، فإنه يفشل غالباً. وضع هدف معقول لإنقاص الوزن والعمل على تحقيقه، فليس من الضروري الوصول للوزن المثالي دائماً، وإنما يكتفي أحياناً بالوصول إلى مستوى طبيعي للدهون الثلاثية والكولسترول. اختيار الوقت المناسب لبدء التغيير السلوكي لإنقاص الوزن، وذلك لأن التغيير يتطلب جهداً عقلياً كبيراً للقدرة على الاستمرار والنجاح. معرفة أن عملية إنقاص الوزن هي عملية بطيئة ولا بد من الصبر والتحمل للمتابعة والنجاح. التعرف على العادات الخاطئة في الأكل، مثل استهلاك الدهون بكثرة ، وتناول الأكل أمام التلفزيون، عدم أكل الفواكه والخضراوات الطازجة... إلخ. عمل مفكرة للأكل لمدة أسبوع يسجل فيها نوع الأكل وكميته ومكان تناوله وبصحبة من كان الأكل، وبذلك يمكن معرفة نقاط الضعف والعادات الخاطئة المسببة للسمنة ومن ثم إمكانية تغييرها. التغيير السلوكي الجذري المستمر للعادات الخاطئة في الأكل، والتعود على ممارسة النشاط وتجنب حياة الدعة والكسل. محاولة الموازنة بين الطاقة المتناولة والمبذولة، ويكون ذلك باتباع نظام غذائي صحي مع جنس المريض وعمره ووزنه ونوعية النشاط الذي يقوم به، واتباع برنامج منظم للنشاط والتمارين الرياضية، وذلك بأن تتم ممارسة التمارين بشكل مستمر، على الأقل ثلاث مرات أسبوعيا ، بعد استشارة الطبيب المعالج. يمكن اللجوء إلى بعض وسائل العلاج بالطب البديل للمساعدة على التخلص من الوزن الزائد مثل: العلاج بالإبر الصينية أو العلاج بالإيحاء (التنويم المغناطيسي). المصدر: جمعية السكري السعودية الخيرية