الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 11 يوليو 2026 | 25 مُحَرَّم 1448
Logo

أحمد الزويدي

في كل دراسة محلية تقوم بها اللجان المكلفة بدراسة مدخل وهو مدخل عام لكل ما سأقوم بكتابته في هذا المكان لان مواضيعنا المحلية التي تطرح دائما ما تكون مترابطة مهما ابتعدت أو تنوعت فالمجتمع يعيش في مكان واحد ويعايش كل ما يدور فيه وداما ما تترابط الأحاديث يبعضها في الكثير من المجالس بداية بالرياضة ومرورا بالمرور والسير ثم المال والاقتصاد الخ.

عودة لعنوان الموضوع كثيرا من اللجان المشكلة في بعض الدوائر الحكومية التي يتم تشكيلها لأجل دراسة موضوع أو أمر ماء بهدف التحسين والتطوير ترفض المقارنة أو دراسة تجارب دول إقليمية أو دولية بحجة أن هذا شأن داخلي عملا بالقاعدة " أهل مكة ادري بشعابها" وإن كان الأمر يتطلب الاستعانة بتجارب من سبقونا في المجال المطروح للدراسة فان ذلك لن يشفع للمجتمعين لطلب الاستفادة من تجاربها منعا من أقلمة أو تدويل الدراسة وهذا ما فوت على الكثير من اللجان المحلية فرصة اختصار الزمن و الاستفادة من تجارب الغير.

لنبدأ كل دراساتنا من الصفر ولنمر بمراحل التجارب واكتشاف العيوب والثقوب قبل العودة لصالة الاجتماعات لإهدار المزيد من الوقت في دراسة سلبيات النظام ودائما ما تخرج هذه اللجان المجتهدة بحلول ودراسات إما بدائية أو غريبة الأطوار.

شخصيا توقفت عن إكمال العمل في احد اللجان بسبب عدم قبول عرض تجربة دولة شقيقة في مجال الدراسة بعد أن أشعرني رئيس اللجنة بان دراستنا محلية وليست إقليمية. ولا نرغب في نفس الوقت باستنساخ تجارب الغير.

هذا المنطق حرمنا العديد من فرص البدء من نقطة وصول الغير وجعل لجاننا تعك في تجارب يتم تطبيقها تدريجيا من دون النظر إلى نقطة وصول لان الوصل إلى ما وصل إليه من سبقنا يتطلب توقفهم عن التدبير والتغيير والتطوير حتى نصل إلى ما وصلوا إليه. إذا ستجدني دائما أقارن مجتمعنا بالدول الإقليمية والعالمية لان العالم قد أصبح قرية صغيرة في ضل التواصل الإعلامي الكبير.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية